أمن المقاومة معلقاً على إعدام أبو الشباب: «إسرائيل لن تحميك» stars
علقت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على مقتل العميل ياسر أبو شباب، زعيم المليشيات المتعاونة مع كيان الاحتلال الصهيوني بغزة، اليوم الخميس.
علقت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على مقتل العميل ياسر أبو شباب، زعيم المليشيات المتعاونة مع كيان الاحتلال الصهيوني بغزة، اليوم الخميس.
وصل ممثلو الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الخميس 4 كانون الأول 2025 في زيارة هي الأولى من نوعها لسوريا منذ تأسيس المجلس عام 1945، وذلك بعد شهر من اتخاذ المجلس قراراً بشأن سوريا تحت الفصل السابع حمل الرقم 2799.
في مشهد ينذر بعواصف سياسية، هزت واشنطن خلال تشرين الثاني 2025 تصريحات متصاعدة بين قوى سياسية متنازعة، وصلت إلى اتهامات مباشرة بالخيانة وتحريض على العصيان العسكري. بدأت الأزمة عندما نشر ستة أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس، جميعهم من العسكريين أو ضباط الاستخبارات السابقين، مقطع فيديو عبر منصة «إكس» حثوا فيه أفراد الجيش ومجتمع الاستخبارات على رفض الأوامر غير القانونية، قائلين: «لا يجب على أي شخص تنفيذ أوامر تنتهك القانون أو دستورنا».
في أعقاب الاشتباك مع أهالي بيت جن السورية الذي خلف استشهاد 10 سوريين وإصابة 6 من ضباط وجنود الاحتلال، أدلى رئيس وزراء الاحتلال «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بتصريحات عدوانية إضافية اليوم الثلاثاء 2 كانون الأول 2025.
صرح الاتحاد العام لنقابات العمال على لسان رئيسه المؤقت، خلال «الملتقى الأول لمؤسسات المجتمع المحلي» الذي عقد في محافظة دير الزور، بأن النقابات العمالية لم تعد في موقع الهامش، بل تحولت إلى شراكة فعلية في خدمة العمال والفلاحين، وإعداد الكوادر الشابة، مسلطاً الضوء على التطور الذي شهده الدور النقابي، مقارنة بما كان عليه في عهد النظام البائد، ومن الطبيعي أن نتوقف عند هذا التصريح الذي أوردته صفحة صوت عمالي التابعة للمكتب التنفيذي في الاتحاد العام، كونه بعيد كل البعد عن الواقع الملموس، إلا أن المقصود بالدور النقابي كان غير ما عرفناه نظرياً وعملياً خلال قرن من التاريخ النقابي، فالواقع الحالي المعاش يقول غير ذلك تماماً، وبأن المرحلة الراهنة بنتائجها ما هي إلا استمراراً لنتائج مرحلة السلطة البائدة، وما زال الخط البياني للمنظمة العمالية في هبوط مستمر من جميع النواحي، فلا الطبقة العاملة اليوم في القطاعين العام والخاص أحسن حالاً، ولا التنظيم النقابي أعلى دوراً وأكثر مسؤولية وأثقل وزناً، فعن أي تطوّر يتم الحديث؟
يعالج البعض موضوع الطائفية من وجهة نظر أخلاقية وإنسانية عامة، وأحياناً من وجهة نظر وطنية... وهذا كله ضروري ومطلوب، وربما يساعد إلى هذا الحد أو ذاك في تطويق الظاهرة الطائفية، ولكنه بالتأكيد غير كافٍ لمعالجتها بشكل جذري؛ إذ إن الخطابات العامة الإنسانية والأخلاقية والوطنية، تبقى ذات طابع وعظي وشكلي إلى حد بعيد، حين لا تلامس الجوهر الاقتصادي الاجتماعي للمسألة.
«لم يبق سوانا يا سانشو... نحن الفرسانْ... بمتاعبنا وهزائمنا وجراح معاركنا... بالعُرج المضحكِ في ساق جوادي...والبطء المرهق في سير حمارك... نحن الفرسانْ... يكفينا أن نفعل ما يمليه علينا الوجدانْ... يكفينا أنّا لا نصمت عند إهانة إنسانْ»
من الضروري البناء على الجوانب التقدمية من الحدث المتفّجر من أجل إغناء محاولتنا فهم العمليات الكامنة والمؤثرة على تشكيل الوعي السياسي المُختَطَف والمغترِب في مرحلة شديدة التعقيد والدقة، مرحلة تتولّف فيها قضايا وتناقضات المجتمع الطبقي ككل. التناقضات التي تتطلب تجاوزها الضروري بحكم منطقها الداخلي نحو حالة حضارية جديدة، وإلا فأشكال من البربرية والإبادة ستحكم البشرية كمصير مؤكد. في صلب هذا الفهم يجب الإشارة إلى تصدّع آليات الاغتراب.
في قمّة البيت الأبيض في 6 تشرين الثاني 2025، أعلن الرئيسان الأمريكي والأوزبكي التوصل إلى اتفاق اقتصادي واسع النطاق بلغت قيمته نحو 35 مليار دولار من التزامات التجارة والاستثمار الجديدة. وبموجب هذه التفاهمات، ستنفّذ الشركات الأمريكية مشاريع داخل أوزبكستان في قطاعات حيوية، من المعادن والطاقة إلى الطيران والزراعة وقطع غيار السيارات وتقنيات المعلومات والبنية التحتية. على سبيل المثال: وقّعت الخطوط الجوية الأوزبكية عقداً لشراء طائرات «بوينغ»، كما أُبرمت صفقات زراعية لصادرات، مثل: الصويا والقطن مع شركات أمريكية كبرى.
رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي، تواصل «إسرائيل» تفجير هذا الاتفاق يومياً عبر سياسة ممنهجة لا تنفصل عن أهدافها الاستراتيجية بعيدة المدى.
شهدت غينيا بيساو، الدولة الصغيرة الواقعة في غرب أفريقيا، تطورات مهمة يوم الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025، حين أعلنت مجموعة من ضباط الجيش عزل الرئيس عمر سيسكو إمبالو والسيطرة على السلطة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 23 من الشهر نفسه.
في مشهد جديد يعكس الصراع السياسي في الولايات المتحدة أكثر مما يكشف قوة أيٍّ من أطرافها، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليعلن أنّ «أي وثيقة وقّعها جو النائم باستخدام جهاز الأوتوبن، والتي يقدّرها ترامب بـ 92%، هي ملغاة وعديمة الأثر». وهكذا، بجملة واحدة، يحاول ترامب قلب سنوات من السياسات والقرارات التنفيذية عبر التشكيك في شرعية «توقيع» سلفه.
تحديات جدية يواجهها استقرار القارة الآسيوية بعد أكثر من أسبوعين على التصريحات التي أطلقتها تاكايتشي في 07 تشرين الثاني، إذ تتصاعد حدة التوتر في العلاقات الثنائية الصينية - اليابانية، وإذا لم يتم احتواء الموقف قد يقود المنطقة إلى صراعٍ يرتد على من أشعلوه أنفسهم.
لم تتوقف ردود الفعل على خطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الصراع في أوكرانيا منذ سرّبت وسائل الإعلام بنودها الـ 28، بل إن جلسة مفاوضات جرت في جنيف أنتجت خطة معدلة من 19 نقطة أعادت الأزمة إلى المربع الأول، بحيث لا يمكن قبوله من قبل روسيا، التي تقف في موقع متقدم عسكرياً، ما يجعلها أقدر على فرض شروطها، حتى وإن تم ذلك على أرض المعركة بدلاً من طاولة المفاوضات!