ثورة الاندماج النووي السلمي: هل تطلقها الصين عام 2028؟

في 9 أيلول/سبتمبر 2022، أعلن البروفيسور بينغ شيانجو، من الأكاديمية الصينية للفيزياء الهندسية، وهو كبير مطوّري السلاح النووي الصيني، أنّ الحكومة الصينية وافقت على بناء أكبر محطة تجريبية للطاقة الاندماجية النووية في العالَم في مدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان، وصرّح بأنّ «الاشتعال الاندماجي هو جوهرة التاج للعلوم والتكنولوجيا في عالم اليوم» وبأنّ أوّل من يحقق إطلاق طاقة الاندماج على مستوى اقتصاد الطاقة سيضع بذلك أهم معلم في طريق استفادة البشر منها. وأنّ الصين تخطط ذلك بحلول 2028. وقد تغدو عملية تماماً في 2035، فما هي هذه الطاقة؟ وبماذا تختلف عن مفاعلات «الطاقة النووية» المستخدمة حتى الآن؟ ولماذا قد تكون ثورية أكثر منها؟

خبر عام وتعليق هام.. «توقف العملية التعليمية في مدارس بعض القرى بـريف سلمية الشمالي»

يقول الخبر: «توقف العملية التعليمية في مدارس بعض القرى بـريف سلمية الشمالي، وذلك جراء عدم السماح لأصحاب «السرافيس» بنقل المعلمين من سلمية إلى تلك القرى، لعدم وجود مخصصات مازوت، وإيقاف موافقات العقود لهم من قبل المحافظة، بحسب قول السائقين».

استيراد بذور القطن... ماذا بعد؟!

وافقت رئاسة مجلس الوزراء على اقتراح استيراد بذور القطن الصناعي «المخصص لاستخراج الزيت حصراً»، وحسب الوزارة، جاءت الموافقة بسبب حاجة القطر للمادة اللازمة لإنتاج الزيت والكسبة.

مواسم الخسارة المتعاقبة باتت رمزاً للمنتج الوطني

تتعاقب مشاكل الإنتاج ومعيقاتها، بل وتزداد سوءاً عاماً وراء آخر، وقطاع الزراعة أحد تلك القطاعات الإنتاجية التي تزداد معاناتها، وتحديداً موسم الحمضيات الحالي، حيث تشير النتائج الأولية إلى المزيد من التردي على مستوى الإنتاج، ومستوى التسويق، وحتى الأسعار التسويقية...

مجدداً.. قرية أم التين ما زالت منسية!

تمضي الأعوام على قرية أم التين بأثر سلبي مضاعف على أبنائها، سنون مضافة إلى أعمارهم التي تزيد دون أن يعيشوها، ومزيد من المعاناة بسبب ترهل الخدمات لتزيد عليهم البؤس والشقاء.

100 ألف ليرة شهرياً للمياه فقط!

حدثتنا «أم علي»، وهي من أهالي منطقة السبينة وتعمل في دمشق، أن التكاليف الشهرية التي تضطر لتكبدها من أجل تأمين المياه عبر الصهاريج تتجاوز في بعض الأحيان 100 ألف ليرة شهرياً، وذلك بسبب عدم توفر المياه عبر الشبكة الرسمية في هذه المنطقة.

التعليم الجامعي لمن استطاع إليه سبيلاً

مع التردي المتواصل للظروف المعيشية، تكرست عملية الفرز الطبقي الحادة في المجتمع، فقد ازداد الغنى وتمركز الثروة، مع قلّة في الأغنياء من أصحاب الأرباح الكبيرة، وبدأت الأزمة تلقي بظلالها على الغالبية العظمى للشعب السوري، وحتى على بعض الطبقات التي كانت تحتسب على أنها «ميسورة» سابقاً، فمع تردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية لليرة السورية، ازدادت تكاليف المعيشة بشكل عام، وانعكست في أحد جوانبها على قطاع التعليم، والراغبين في التعلّم.

رغم زيادة الغاز.. لا تحسن على الواقع الكهربائي!

نُقل عن رئيس الحكومة خلال حديثه في مجلس الشعب بتاريخ 26/9/2022 ما يلي: «رغم الصعوبات استطاعت كوادرنا الوطنية منذ بداية العام الحالي إدخال ثلاثة آبار غاز في الخدمة، ليصبح معدل الإنتاج اليومي /11,2/ مليون م3 من الغاز الطبيعي».

عندما يتساوى العمل مع عدم العمل

يتحدث عبد الرحمن طالب جامعي في السنة الأولى وهو أحد العاملين في معامل الألبسة في منطقة صحنايا، عن انعدام الجدوى من العمل وتساوي حالة العمل مع عدمه، بل يضيف أن «القعدة بالبيت» باتت أقل خسارة من الذهاب إلى العمل.

الإضرابات العمالية تتوسع في المراكز والأطراف الرأسمالية

يقول إنجلز في مقدمة كتابه «حال الطبقة العاملة في إنجلترا» (إن وضع الطبقة العاملة هي القاعدة الحقيقية ونقطة التحول لكل الحركات الاجتماعية في الحاضر لأنها الذروة العليا والأكثر إفصاحاً عن البؤس الاجتماعي الموجود في عصرنا).