قانون الجاذبية الكوني واللقاء على أبواب العالم الجديد

إن محاولة الربط بين ميداني الطبيعة والمجتمع لا تعني المماثلة النوعية بينهما حكماً، ولكن القوانين العامة للمادة تفعل فعلها في كليهما حسب خصائص كل منها. وهذا الربط هو في ذات الوقت برهان على مادية العالم وتطوره المستمر، وإعادة اكتشاف القوانين العامة نفسها عبر البحث في صيرورة هذا التطور. وعلى الرغم من سوداوية المشهد، إلا أن هذه المهمة، على قدر ما هي ممتعة، تؤكد أن الغنى الذي تتضمنه الحياة لا ينضب، بل إن تعاظم الألم هو نفسه تعاظم الحركية الداخلية للحياة، أي ما هو كامن فيها من احتمالات في اللحظة التي تظهر فيها أنها تنهار. هكذا تتعمم مقولة أن الأزمة هي فرصة على قدر ما هي خطر. وها هنا قانون وحدة المتناقضات.

كانوا وكنا

بتاريخ 14 تشرين الأول 1925 بدأ الإضراب العام ضد الاستعمار الفرنسي في دمشق. وكان ذلك بداية للانتفاضة الشعبية الشاملة التي اشتعلت في دمشق بتاريخ 18-19 تشرين الأول عام 1925 خلال الثورة السورية الكبرى. في الصورة: آثار القصف الاستعماري المدمر لمدينة دمشق قبل 97 عاماً.

الحرارة الإعلامية في المواجهة المكشوفة

رفعت الإمبراطوريات الإعلامية الرأسمالية من حرارة المواجهة الإعلامية مع النموذج البديل الذي تخاف منه. وانتقلت هذه المواجهة إلى درجة مباشرة مكشوفة في السينما والإعلام بمختلف اللغات إلى مستوى كبير يختلف عن المستوى السابق الذي كان يعتمد على المواجهة غير المباشرة.

الطريقة الصحيحة لفهم إرهاب خطوط أنابيب الغاز بين روسيا وأوروبا

دخلت حرب الممرات الاقتصادية منطقة متوهجة مجهولة: إرهاب خطوط الأنابيب. تمّ عبر عملية عسكرية معقدة تطلبت تخطيطاً دقيقاً– وغالباً شملت عدّة جهات فاعلة– تفجير أربعة أقسام منفصلة من خطّي أنابيب غاز السيل الشمالي 1، والسيل الشمالي 2 في المياه الضحلة من المضائق الدنماركية في بحر البلطيق قرب جزيرة برونهولم. قدّر علماء الزلازل السويديين أنّ قوة الانفجارات ربّما وصلت إلى ما يعادل 700 كلغم من مادة تي. ان. تي. يقع كلّ من السيل الشمالي 1 و2 بالقرب من التيارات القوية حول برونهولم، في قاع البحر على عمق 60 متراً.

انقلاب بوركينا فاسو ودعوات لطرد الجنود الفرنسيين

شهدت بوركينا فاسو- الواقعة غرب القارة الإفريقية على الحدود الجنوبية لمالي- يومين شديدي التوتر حتى الآن، بدءاً من مساء السبت، حيث دوت أصوات إطلاق النار في العاصمة واغادوغو، وصولاً إلى الإعلان عن خلع رئيسها بول هنري دامبيا، وإعلان الضابط العسكري إبراهيم تراوري نفسه رئيساً للبلاد. ما قصة الانقلاب وما الذي سبقه؟