تكرر ظاهرة الموت "بالعمشقة" الاضطرارية على المواصلات stars
في حادث مؤسف جديد، توفي اليوم الإثنين، شاب في حلب بعد سقوطه من سرفيس أثناء تعلقه ببابه حيث تعرض للدهس بعدها في حي الفرقان، بحسب ما أفادت إذاعة "شام إف إم" المحلية.
في حادث مؤسف جديد، توفي اليوم الإثنين، شاب في حلب بعد سقوطه من سرفيس أثناء تعلقه ببابه حيث تعرض للدهس بعدها في حي الفرقان، بحسب ما أفادت إذاعة "شام إف إم" المحلية.
بعد فرز 96% من الأصوات، أفادت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل، أن لولا دا سيلفا، رئيس حزب العمال، حصل على 47.83% من الأصوات، متقدمًا على بولسونارو (الحزب الليبرالي) بنسبة 43.82%.
أعلن وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، بأن بلاده منفتحة لإجراء حوار بناء مع تركيا على أساس القانون الدولي، لكن يتعين على أنقرة وقف تصعيدها غير المسبوق للاستفزازات.
إن محاولة الربط بين ميداني الطبيعة والمجتمع لا تعني المماثلة النوعية بينهما حكماً، ولكن القوانين العامة للمادة تفعل فعلها في كليهما حسب خصائص كل منها. وهذا الربط هو في ذات الوقت برهان على مادية العالم وتطوره المستمر، وإعادة اكتشاف القوانين العامة نفسها عبر البحث في صيرورة هذا التطور. وعلى الرغم من سوداوية المشهد، إلا أن هذه المهمة، على قدر ما هي ممتعة، تؤكد أن الغنى الذي تتضمنه الحياة لا ينضب، بل إن تعاظم الألم هو نفسه تعاظم الحركية الداخلية للحياة، أي ما هو كامن فيها من احتمالات في اللحظة التي تظهر فيها أنها تنهار. هكذا تتعمم مقولة أن الأزمة هي فرصة على قدر ما هي خطر. وها هنا قانون وحدة المتناقضات.
بتاريخ 14 تشرين الأول 1925 بدأ الإضراب العام ضد الاستعمار الفرنسي في دمشق. وكان ذلك بداية للانتفاضة الشعبية الشاملة التي اشتعلت في دمشق بتاريخ 18-19 تشرين الأول عام 1925 خلال الثورة السورية الكبرى. في الصورة: آثار القصف الاستعماري المدمر لمدينة دمشق قبل 97 عاماً.
تستعد البشرية لمواجهة شتاء من نوع آخر هذا العام، فالموت برداً ليس غريباً على العالم الرأسمالي الذي يصنع الأزمات وينشر الموت في كل مكان.
رفعت الإمبراطوريات الإعلامية الرأسمالية من حرارة المواجهة الإعلامية مع النموذج البديل الذي تخاف منه. وانتقلت هذه المواجهة إلى درجة مباشرة مكشوفة في السينما والإعلام بمختلف اللغات إلى مستوى كبير يختلف عن المستوى السابق الذي كان يعتمد على المواجهة غير المباشرة.
دخلت حرب الممرات الاقتصادية منطقة متوهجة مجهولة: إرهاب خطوط الأنابيب. تمّ عبر عملية عسكرية معقدة تطلبت تخطيطاً دقيقاً– وغالباً شملت عدّة جهات فاعلة– تفجير أربعة أقسام منفصلة من خطّي أنابيب غاز السيل الشمالي 1، والسيل الشمالي 2 في المياه الضحلة من المضائق الدنماركية في بحر البلطيق قرب جزيرة برونهولم. قدّر علماء الزلازل السويديين أنّ قوة الانفجارات ربّما وصلت إلى ما يعادل 700 كلغم من مادة تي. ان. تي. يقع كلّ من السيل الشمالي 1 و2 بالقرب من التيارات القوية حول برونهولم، في قاع البحر على عمق 60 متراً.
شهدت بوركينا فاسو- الواقعة غرب القارة الإفريقية على الحدود الجنوبية لمالي- يومين شديدي التوتر حتى الآن، بدءاً من مساء السبت، حيث دوت أصوات إطلاق النار في العاصمة واغادوغو، وصولاً إلى الإعلان عن خلع رئيسها بول هنري دامبيا، وإعلان الضابط العسكري إبراهيم تراوري نفسه رئيساً للبلاد. ما قصة الانقلاب وما الذي سبقه؟
تتعالى أصوات في الكونغرس الأمريكي ضد الجزائر، ويرى عدد من نواب المجلس: أن تنامي العلاقات الجزائرية الروسية لا ينبغي أن يبقى دون رد من واشنطن، وعليه وجّه 27 نائباً رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، طالبوا من خلالها بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية، هل ستؤثر خطوات كهذه على الاتجاه العام في السياسة الخارجية الجزائرية؟
انطلق العراقيون يوم الأربعاء الماضي في موجة احتجاجات جديدة في العاصمة بغداد، بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس النواب، وحاولوا اقتحام المنطقة الخضراء التي تحتوي مقار حكومية وسط إجراءات أمنية مشددة.
لا يمتلك الكيان الصهيوني سوى النار والبارود منذ عقودٍ خلت وحتى الآن، بينما يمتلك الفلسطينيون كل شيء، من الأرض إلى البشر، وإذا ما كان التاريخ قد احتوى عدة محطات مفصلية هامة في النضال الفلسطيني كالانتفاضتين، فإن ما يجري منذ أكثر من عامين- من عمليات ومواجهات متفرقة شبه يومية- لا يقل أهمية عن المفاصل الكبرى، بل إنه يُعبّد الطريق لانتفاضة، أو ثورة، قادمة، لا ردّ لقوات الاحتلال عليها سوى برفع منسوب الإجرام والاعتداءات والتوترات التي لن تفضي في نهاية المطاف إلا إلى تسريع زواله.
تتقدم روسيا في الخطوات السياسية والقانونية لضم المناطق الأوكرانية الأربع، فبعد النتائج المتوقعة للاستفتاءات التي جرت على أراضي تلك المناطق، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن قَبُول الطلبات المقدمة، ووقّع أربع معاهدات للانضمام للاتحاد الروسي، داخل الكرملين في 30 أيلول. وعلى الرغم من تراجع القوات الروسية في مدينة كراسني ليمان إلا أن الأيام القادمة ربما تترك بصمة واضحة في التاريخ.