وزارة الداخلية: سنحاسب مطلقي الأعيرة النارية بسياق احتفالات 8 كانون الأول stars
نشرت وزارة الداخلية السورية تعميماً اليوم الأحد 7 كانون الأول 2025 على معرفاتها الرسمية جاء فيه:
نشرت وزارة الداخلية السورية تعميماً اليوم الأحد 7 كانون الأول 2025 على معرفاتها الرسمية جاء فيه:
في ظلال الأبراج القديمة لمدينة بروج البلجيكية، حيث تتلقى النخبة الأوروبية الصاعدة تدريبها في كلية أوروبا العريقة، انفجرت قنبلة فساد هزت أروقة الاتحاد الأوروبي من أساسها. لم يكن الأمر مجرد شبهات عابرة، بل توقيف واستجواب واستقالات طالت شخصيات كبرى، على رأسها فيديريكا موغيريني، المسؤولة السابقة عن السياسة الخارجية للاتحاد والتي كانت يوماً ما الوجه الدبلوماسي للقارة، وتشغل حالياً منصب عميدة الكلية ذاتها.
منحت وزارة الاقتصاد والصناعة- وفق ما نشرته وكالة سانا بتاريخ 25 تشرين الأول 2025- أصحاب المقاسم في المدن الصناعية مهلة 90 يوماً للشروع الفعلي بعمليات الإنشاء والبناء أو التخلي عن المقسم للغير. أمّا المدة الإجمالية للمشروع كي يدخل مرحلة الإنتاج الفعلي فقد حددتها الوزارة بسنة واحدة فقط، بدءاً من تاريـخ تسوية الوضع أو نقل الملكية.
أعلنت أربع دول أوروبية مقاطعة مسابقة «يوروفيجن» لعام 2026، في خطوة غير مسبوقة بعدما أصرّ «اتحاد الإذاعات الأوروبية» المُنظّم لمسابقة الغناء الدولية التي تُقام سنوياً منذ عام 1956، على السماح «لإسرائيل» بالمشاركة تحت ذريعة «الحياد السياسي»، رغم الإبادة والمجازر التي ارتكبتها في غزة.
يدعو موقف بعض الكتاب التونسيين من «مهرجان القراءة» الذي تنظمه «منظمة روزا لوكسمبورغ» للتفكير والتأمل.
يُعدّ حقّ تقرير المصير واحداً من أكثر المفاهيم السياسية التي شهدت تحولات جوهرية عبر التاريخ، إذ تغيّرت مضامينه بتغير الظروف الدولية وتطور بنية الدولة الحديثة. فمنذ أن برز المفهوم في صورته الأولية إبّان الثورتين الفرنسية والأمريكية في أواخر القرن الثامن عشر، مروراً بصياغاته القومية في أوروبا القرن التاسع عشر، وصولًا إلى تكريسه في القانون الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، ظلّ حقّ تقرير المصير محوراً صراعياً يحدد مصائر شعوب ودول، ويعيد رسم الخرائط السياسية عالميًّا.
يتكرر مشهد تردي الخدمات في مناطق الفقر (المخالفات والعشوائيات)، وخاصة على مستوى البنى التحتية للشبكات العامة، من الكهرباء إلى المياه والهاتف والصرف الصحي.
لم يعد البحث عن الجمال والتجميل مقتصراً على المشاهير بل تعدى ذلك وصولاً إلى شرائح اجتماعية واسعة، وعلى اختلاف إجراءاته، فلم يعد حكراً على الميسورين بل أصبح مقصداً لأصحاب الدخل المتوسط والمحدود أحياناً، والأهم أن القائمين عليه ليسوا من المتخصصين فقط، بل لكل من اتبع دورة تدريبية قصيرة فأصبح «خبيراً وأخصائي تجميل» بلا أي مؤهل طبي حقيقي لممارسة هذا النوع من التدخلات شبه الطبية (التجميل غير الجراحي)، من حقن البوتوكس و الفيلر، إلى الليزر لإزالة الشعر وغيرها، وتحت شعار «موجة العصر» بات التجميل كالسيل الجارف يكتسح عقول النساء والرجال على حدٍ سواء، وسط فوضى قانونية وأخلاقية عارمة.
كشفت الأزمة السورية المستمرة وما رافقها من تحولات اجتماعية واقتصادية عميقة هشاشة بنى المؤسسات وتفكك الروابط المفترضة بينها وبين السوريين. تعكس تلك الهشاشة جوهر المشكلة، فهي لم تقتصر على الطريقة التي جرى بها رسم سياسات محددة كانت أساساً في بناء المؤسسات المختلفة، بل تعداها إلى أسلوب التعامل معها وكيفية إدارتها.
شهدت الأيام الماضية حراكاً سياسياً مكثفاً يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها مفاوضات غزة، خاصة مع تزايد المؤشرات على محاولة «إسرائيل» المماطلة في استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق وربما دفعه نحو الفشل، فالميدان يشهد تطورات خطِرة بخروقات واعتداءات متكررة، من آخرها نسف جيش الاحتلال مبانيَ سكنية جنوب شرقي مدينة غزة في حي الزيتون كمثال واحد.
في سابقة غير مألوفة كسرت البروتوكول المعتمد في واشنطن، صدرت الاستراتيجية الأمريكية للأمن القومي بلا خطاب رئاسي يعلن ملامحها، ولا مؤتمر صحفي يفسّر توجهاتها كما جرت العادة لعقود. وهو ما قد يشير إلى وجود خلافات داخلية حول مضمونها بين تيارات الإدارة الأمريكية المختلفة. مع ذلك، أحدثت الوثيقة وقعاً صاعقاً على حلفاء الولايات المتحدة، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، الذي جاءت مخاطبة إياه بلغة تجمع بين التأنيب والتوجيه. ورأى كثير من المحللين أن هذه الوثيقة قد تكون البداية العملية لنهاية الناتو بشكله التقليدي.
تستمر التطورات في الملف السوداني على المستويين الميداني العسكري والسياسي، مترافقةً مع تداعيات إقليمية مؤثرة. ويظل هذا الملف محورياً ومهماً لمجموعة من الدول، أبرزها مصر والسعودية، بينما تلعب الإمارات دوراً عبر دعمها لقوات الدعم السريع عبر تشاد وليبيا. كما أن تطورات الصراع في القرن الإفريقي والصراعات الإقليمية المجاورة تؤثر بدورها في مسار الصراع.
تواصل العلاقات الروسية – الهندية مسارها التصاعدي على الرغم من الضغوط الغربية المتزايدة. رسالةٌ سياسية حملتها زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الهند، إيذاناً بانطلاق القمة الهندية–الروسية السنوية الثالثة والعشرين. والتي تزامنت مع مرور 25 عاماً على إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
يحتفل السوريون هذا الشهر بمرور سنة كاملة على سقوط سلطة الأسد، تلك السلطة التي لم تكتف بقمع الحريات السياسية، بل أسست لمنظومة قمع ونهب اقتصادي ممنهج راكمت العذابات على كاهل السوريين وأمعنت في إفقارهم. وبينما تطوي البلاد صفحة السلطة السابقة، لا يزال السؤال الاقتصادي الحارق يفرض نفسه بقوة: هل جرى القطع فعلياً مع النهج الاقتصادي الاجتماعي السابق الذي قاد البلاد إلى الهاوية؟ أم أننا نشهد استمراراً للمنظومة ذاتها بوجوه جديدة؟ من المفيد، بل من الضروري، استعادة الذاكرة القريبة. فقبل سقوط السلطة السابقة بأسابيع قليلة، كانت الماكينة الإعلامية والحكومية تمهد لما سمته «كسر المحرمات». حيث تعالت الأصوات الحكومية معلنة الحرب على ما وصفته بـ«الأيديولوجيا السلبية الجامدة»، في تورية عن نيتها تصفية القطاع العام وإلغاء الدعم الاجتماعي نهائياً. تجلى ذلك في رفع سعر ليتر المازوت من 2000 ليرة إلى 5000 ليرة دفعة واحدة، والإفصاح عن نية الانسحاب من قطاعات صناعية استراتيجية بحجة «تحويلها إلى رابحة». كان ذلك يجري والسوريون قد وصلوا إلى عتبة فقر مدقع غير مسبوقة، حيث صُنف أكثر من 90% منهم تحت خط الفقر وفق تقديرات الأمم المتحدة.