عرض العناصر حسب علامة : سورية

تجليات أزمة الحزب وبعض الاقتراحات الهامة ظاهرة تقديس القائد:

إن ظاهرة تقديس القائد سادت في حزبنا مدة طويلة، وترافقت مع تجميد عمل المؤسسات  الحزبية واختزالها بالمكتب السياسي وشخص الأمين العام، مما أدى إلى خرق القواعد اللينينية في الحياة الحزبية، وإلى الاستبداد وسوء استعمال السلطة وتعطيل الإرادة الجماعية والعقل الجماعي وإلى إبعاد واندثار إمكانيات كبيرة في الحزب.

وحدة الشيوعيين فقط؟!

يعاني مجتمعنا السوري أزمة سياسية ـ واقتصادية واجتماعية، كل العامل السياسي أو غياب الديمقراطية السبب الرئيسي لحدوثها.

بدون تعليق!

تلقت «قاسيون» رسالة من الرفيق جهاد حسن، عضو لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين في طرطوس. كان قد أرسلها الى اللجنة المنطقية في طرطوس (فصيل الرفيق يوسف فيصل). وهي ترى من واجبها نشرها حسب طلبه:

المناطق الصناعية: حلم الحرفيين وكابوس المسؤولين

الحرفيون منذ الزمن البعيد عاشوا حلم المناطق الصناعية، لتكون ملاذاً آمناً لإبداعهم، ومناطق صناعية متخصصة متطورة تواكب روح العصر تعمل على تطورهم اللاحق وفيها كل مستلزمات الحداثة: معارض تخصصية تحيط بها ومشفى بجانبها، ومواصلات مؤمنة لها، ومركز ثقافة ينشر المعرفة للحرفيين والعمال معاً مع مطاعم شعبية.

المواطن السوري: معط أو مستعط...! ووظيفة الدولة والشركات الخاصة: المعمّمة..!

لقد آل الوضع الاقتصادي السيء للسواد الأعظم من المواطنين في سورية الى درجة أن هناك ـ بحق ـ أسراً كثيرة على امتداد خريطة البلاد، ينام أبناؤها ليلتهم أو يستيقظون دون أن يجدوا في جيوب ذويهم ما يؤمن لهم ثمن كسرة خبز!.

 البسطات: سوق مابعد السوق!

إنها البسطات ظاهرة قديمة حديثة منتشرة في العديد من دول العالم وتنتشر بشكل واسع جداً في أغلب المحافظات السورية، و تكاد دمشق تغرق بها وبالباعة الجوالين الذين لم يجدوا سبيلا آخر لتحسين معيشتهم.

صدق أو لا تصدق: مالية حمص «المستقلة» فوق الوزارة والقانون

هل أصبحت مالية حمص مستقلة لاتتبع لأي وزارة أم أن الأوراق اختلطت لدى ذوي القرار لديها، الكرسي قد يشعر صاحبه بالقوة ولكن ليس إلى درجة تخطي القانون والرؤساء وإلا كان بإمكان كل مدير سن القوانين المناسبة لمصالحه الخاصة.

جريمة توزيع «قاسيون»  في شركة «قاسيون».. ما يشبه التحقيق

كانت جريدة «قاسيون» قد نشرت في عددها رقم 207 تاريخ 16/10/ 2003 مقالاً عن فرع شركة قاسيون بحمص، لاقى المقال ترحيباً وقبولاً من عمال وإداريي فرع الشركة. و قد صور المقال ووزع بعشرات النسخ، أما مدير الفرع فبدلاً من قراءته ومناقشة الملاحظات والانتقادات الواردة ضمن المقال والعمل على تجاوزها، كلف مدير الرقابة الداخلية في الفرع للتحقيق مع أحد العاملين والذي يعتقد أنه وزع الجريدة وفوراً وبشكل قريب للعمل الأمني استدعي العامل فرج اسبر إلى مدير الرقابة الذي كان قد حضر 6 أسئلة مكتوبة وبدأ التحقيق مع العامل الذي رفض الإجابة على الأسئلة المطروحة، لسببين:

ندوة هامة في حمص

بدعوة من اللجنة الشعبية لمقاطعة البضائع الأمريكية بحمص ولجنة نصرة شعب العراق وفلسطين بحمص، عقد اجتماع شعبي حاشد تأييداً للمقاومة الوطنية العراقية ولانتفاضة الشعب الفلسطيني، واستنكاراً للاعتداء الصهيوني على بلادنا ورفضاً للتهديدات وللابتزاز الأمريكي، حضر الاجتماع ممثلون عن غالبية القوى السياسية في المحافظة وعدد من المثقفين ورجال الأعمال والطلاب و غيرهم.