عرض العناصر حسب علامة : سورية

أحـداث يزجـون في السجـن مـع بالغـين في حمـاة

« إنها مفارقة تسترعي الانتباه... ففي بداية شهر تشرين الأول نحتفل كل سنة بعيد الطفل، فندبـج المقالات الصحفية ونقيم الندوات والمؤتمرات والاحتفالات التي تحض على ضرورة الاهتمام بالطفل ورعايته كونه أمل المستقبل . لكن قبل أن يجف حبر مقالاتنا وقبل أن نزيل اللافتات من أماكن الندوات والاحتفالات نمارس عكس ما قلناه وما أكدنا عليه . فيتم زج عدد من أطفال بعمر الورود في زنزانة مع عدد كبير من الموقوفين البالغين ليقضوا بينهم ليلة لا تنسى ولتبقى راسخة في أذهانهم ما عاشوا».

رسالة من قارىء: قصة مواطن

تعرض المواطن عبد الكريم عبد الرحمن (59 سنة) لإصابة عمل في مرفأ اللاذقية أوائل آب/2003 فقد مر دولاب شاحنة فوق قدمه أدى إلى نقله إلى المشفى وقد تترك الحادثة أثرها على جسده مدى الحياة..

من أجل خمسة حراس ليليين فقط..!

تقدم الينا عدد من أصحاب المحال التجارية في القامشلي  بشكوى حول فرض ضريبة شهرية عليهم بمبلغ 100 ليرة سورية كأجرة حراسة ..!

ظاهرة الكلاب المسعورة في القامشلي أطفالنا في خطر!

مرة أخرى تزداد ظاهرة الكلاب المسعورة في مدينة القامشلي ولكن هذه المرة ازداد العدد كثيراً إلى حوالي عشرين كلباً من كلاب الصيد في حي اللواء - شارع ابن المقفع وهذه الكلاب تعود إلى بيت واحد ،

ماذا تقول يا صاحبي؟ «الرأي الآخر»

■  تذكرت ماقاله أحدهم قبل فترة متسائلاً: وهل المشكلة الأساسية في سورية مع أمريكا؟! وها نحن بعد زمن قصير جداً من ذلك السؤال الملتَبَس.. أمام شراسة العداء الأمريكي الساعي إلى إقرار قانون محاسبة سورية ويقف بكل وقاحة «صريحة» داعماً العدوان الصهيوني على بلدنا وعلى مجموع الشعب الفلسطيني.. ويخطط فعلاً لاجتياح وطننا... تذكرت ذلك وربطته مع ماقاله آخر يزمع فبركة حزب سياسي وهو في حومة الغرب الأمريكي ويعلن هوية هذا الحزب وبتساؤل وقح «ولماذا نعادي الجوار»؟!.. يقصد إسرائيل  العدو الصهيوني العنصري المحتل الغاصب.

" فضّل عدم ذكر اسمه .. "

  ردّاً على ما أُثير في بعض الصحف المشبوهة والمأجورة , والتي لا يشغلها شاغل سوى النيل من وطننا العظيم فقد صرّح ناطق مسؤول إلى حدٍّ ما بما يلي :

مدرسون بالانتظار

الى مديرية التربية في الحسكة..

حتى الآن لم يستلم المكلفون والمدرسون من داخل الملاك ساعاتهم الإضافية وأجور عمليات التصحيح والمراقبة.. ونأمل أن يكون تعيين المعلمين الوكلاء والمدرسين على أسس واضحة..

عقوبات من أجل لاشيء!!

ما جرى في فرع مؤسسة الأعلاف بحماة، ليس مما ينتمي إلى زماننا ومكاننا، بل إلى عصر آخر ومكان آخر. ففي بداية كل عام، تشكل لجان لجرد مستودعات فرع المؤسسة وعددها تسع لجان، بالإضافة إلى  معمل الأعلاف ومستودع اللوازم بالفرع.

ضرورات الإصلاح الإداري الصلاحيات الواسعة بيد فراعنة المؤسسات

في الوقت الذي يجري فيه  الحديث عن الإصلاح الاقتصادي، والقسم الرئيسي فيه الإصلاح الإداري، ضمن مسيرة التطوير والتحديث، وانطلاقاً من خطاب الرئيس بشار الأسد أمام مجلس الشعب حيث أكد سيادته على أن البعض قد فهم التطوير والتحديث بالمقلوب وأخذه شعاراً وعلماً. نعتقد أننا بحاجة إلى وقفة منطقية وواقعية قد تؤدي إلى حلول ناجعة تجنبنا كوارث من نوع الكارثة الحاضرة المنسية «سد زيزون». تتأكد صوابية النظر إلى المسألة الإصلاحية كعمل متكامل يشمل كل مناحي المجتمع والدولة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية... وخطأ الإصلاح الجزئي في جانب دون آخر.

 «قطاع النقل»: اللعبة المفضلة لكبار لاعبي «القمار الاقتصادي» رياح التغبير تهب على سيارات السرفيس!!

باعتبار أن المواطن آخر من يعلم فليس هناك من داع لاستشارته في أهم أموره الحياتية اليومية والنقل جزء هام منها إذا علمنا أن المواطن يقضي مايقرب من الساعتين يومياً على الأقل في المواصلات، والمقصود العامة واهمها الباصات والسرفيسات.