عرض العناصر حسب علامة : افتتاحية قاسيون

افتتاحية قاسيون 1212: مشهدان متتاليان يؤكدان الأمل والقلق stars

شهد السوريون يومي الأربعاء والخميس الماضيين، 29 و30 كانون الثاني 2025، مشهدين متتالين، يشكلان معاً لوحة واحدة محصلتها العامة يمكن أن تكون إيجابية، ويمكن أن تعد بالخير في حال تم تطبيقها واستثمارها بشكل صحيح.

افتتاحية قاسيون 1211: سلمنا الأهلي ووحدتنا أمانة في أعناقنا جميعاً stars

«بعد أيام قليلة من فرار بشار الأسد، بدأت محاولاتٌ لتفجير السلم الأهلي في عدة أماكن في سورية، ساهم بها تجار الحرب السابقة بأشكالهم المختلفة، وبالتأكيد، هنالك أيادٍ خارجية على رأسها الصهيوني، تحاول دفع الأمور نحو الدم. تم حتى الآن تطويق التجربة الأولى للتفجير، والعامل الأول في منعه كان وعي السوريين الذي اكتسبوه ودفعوا ثمنه عذابات كبرى ودماء غزيرة، وتوقهم إلى إنهاء الاقتتال. ولكن هذه التجارب ستتكرر...».

افتتاحية قاسيون 1210: غزة... عيننا ذات الظفر والناب! stars

«هل انتصرنا؟... لقد هُزمت (إسرائيل) في السابع من تشرين الأول... والآن، عندما يتذكر الجهاديون، كارهو (إسرائيل)، السابع من تشرين الأول، فسوف يحتفلون، وسوف تحزن (إسرائيل). وهذا، بالمناسبة، مؤشر آخر على من انتصر».

افتتاحية قاسيون 1209: حول الحوار والانتقال stars

تم الإعلان عن تأجيل موعد مؤتمر الحوار الوطني مرتين حتى الآن. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو سلبياً بالنسبة للبعض، بسبب وجود رغبة كبيرة لدى السوريين بالانطلاق نحو مرحلة جديدة في سورية، عنوانها وحدة الشعب السوري واشتراكه بشكل فعال في إعادة بناء بلده، إلا أن عملية التأجيل هذه يمكن أن تحمل أيضاً إشارات إيجابية حول وجود قناعة بأن المؤتمر بحاجة لتحضير جيد، ولاشتراك واسع، وتوافق واسع بين الأطياف والقوى السورية المختلفة.

افتتاحية قاسيون 1208: نحو انتصار تيار الوطنية السورية stars

تشبه الظروف التي تمر بها البلاد اليوم، ظروف تأسيسها الأولى قبل قرن من الزمان؛ رغم أن الأوضاع العالمية والإقليمية، سياسياً واقتصادياً مختلفة اختلافاً كبيراً، إلا أن إرادة السوريين بإعادة اللُّحمة لبلادهم، وبلم شملها من جديد، هي الإرادة نفسها التي كانت لدى المؤسسين الأوائل؛ من يوسف العظمة إلى سلطان باشا الأطرش وصالح العلي وإبراهيم هنانو ومحمد الأشمر ورمضان باشا شلاش وإسماعيل الحريري ورفاقهم، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال ورجالاتها الكبار، وبينهم عبد الرحمن الشهبندر وفارس الخوري وخالد العظم وآخرين، والذين تعالوا فوق الانتماءات الضيقة، وفوق الاتجاهات الفكرية المتعددة، وجمعهم تيار عام كبير هو تيار الوطنية السورية.

افتتاحية قاسيون 1207: ثلاث مهام ملحة أمام الدولة والشعب! stars

ينتصب أمام الحركة الشعبية السورية في طورها الثاني، وبعد أن أتمت في طورها الأول إسقاط السلطة الهاربة، عددٌ من المهام الكبرى، وعلى رأسها استعادة وحدة البلاد، ووحدة الشعب السوري، وحفظ كرامة البلد وسيادتها على أرضها، بالتوازي مع ضبط الأمن والسلم الأهلي، والعمل على بناء جيش وطني يتم حصر السلاح به وحده.

افتتاحية قاسيون 1205: الموجة الشعبية الجديدة تبدأ الآن stars

أنجزت نضالات الشعب السوري بعد ما يقرب من 14 سنة من العذاب المستمر، الطورَ الأول من الانتصار؛ انتهت الموجة الأولى التي بدأت في آذار ٢٠١١، وتبدأ الآن موجة جديدة مُحمَّلة بخبرات الأولى ودروسها... وما يزال أمامنا شوطٌ غير قصيرٍ علينا قطعه لاستكمال الانتصار، وما تزال أمام الشعب السوري نضالاتٌ لا بد من خوضها.

افتتاحية قاسيون 1204: بيان إلى الشعب السوري نحو سورية الجديدة stars

طُويتْ اليوم صفحة سوداء في تاريخ سورية والشعب السوري؛ صفحةٌ كان شعبٌ بأكمله محشوراً في هامشها الضيق، يعاني شتى صنوف العذاب والقهر والحرمان والآلام والتهجير والفقر والمعتقلات، بينما كان يحتل متنها بأكمله، الاستبداد والفساد والنهب والتغول على حقوق الناس وكراماتهم.

افتتاحية قاسيون 1203: لماذا اقترحنا «موسكو 3»؟ stars

أعلنت منصة موسكو للمعارضة السورية يوم الأربعاء الماضي 27 تشرين الثاني، وخلال مؤتمرها الصحفي الذي تلا عملية توسيعها بانضمام قوى جديدة، أعلنت عن مبادرة للقاء بين المعارضة والنظام في العاصمة الروسية موسكو، على غرار لقاءَي «موسكو1» و«موسكو2» اللذين جريا عام 2015... ولحظة إطلاق تلك الدعوة، لم تكن التطورات الميدانية الأخيرة قد بدأت بالظهور بعد، ولكنها مع ذلك كانت متوقعة إلى هذا الحد أو ذاك، وكانت أحد أسباب إطلاق هذه المبادرة...