قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عمال القطاع الخاص.. مهمشون لاصوت لهم!!

ساعات عمل طويلة.. أجور متدنية.. عقود عمل مجحفة.. إجازات محجوبة وممنوعة.. انعدام التأمينات والضمانات.. استقالات مسبقة.. غياب كل  أشكال السلامة المهنية.. غياب الفعالية النقابية.. هذا هو حال العاملين في القطاع الخاص.. هذه الشريحة الواسعة من الطبقة العاملة السورية التي مافتئت منذ عقود و عقود تتعرض لظلم كبير من أرباب العمل دون أن تجد من يقف إلى جانبها ويناصرها من المسؤولين في مركز القرار الاقتصادي ـ الاجتماعي.

العمال يطالبون بجبهة شعبية لمكافحة الفساد والبطالة

بتاريخ 28/8/2005 عقد مجلس الاتحاد العام دورته العادية الحادية عشرة بحضور أسامة عدي عضو القيادة القطرية رئيس مكتب العمال والفلاحين القطري الذي أكد في مداخلته أمام المجلس على ضرورة التحلي بالجرأة والموضوعية والارتقاء النوعي في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتق الحركة النقابية وهي كبيرة جداً وهامة وتتطلب عملاً متواصلا ًوجهداً مخلصاً ومميزاً وحركتنا النقابية السورية مشهود بتاريخها النضالي الطويل.

كلمات في الديمقراطية

 

 

 

مسكينة الديمقراطية، فالذين عاضدوها تجاوزوا  مسائلها الأساسية، ومنهم من سقط في مطبات فكرية قاسية، والذين حرّموها أو غربوها انتهوا عند آراء غاية في الغرابة حيث الشعوب غير مؤهلة للديمقراطية ولا الوعي الجماهيري وصل إلى حالة ((ارتقاء)) ضرورية للديمقراطية، ناهيك عن صفصفات تخص التراث وخصائصه المناقضة للديمقراطية أو في أفضل الحالات غير المنسجمة مع الديمقراطية ولهذا وغيره اعتبروا الديمقراطية غريبة الهوى والطباع والخصائص.

التأويل الليبرالي للديمقراطية

وفق ماركس، ليس الكل الاجتماعي الحر مجرد جمع حسابي للفرديات الحرة، بل كيان مختلف له منطوق اتساقه الخاص، الذي قد لايتطابق مع المنطق الفردي الميكانيكي الحر، واستطراداً، فإن حديث ماركس عن محدودية الديمقراطية البرجوازية وشكلانيتها، انطلاقاً من التناقض بين وعود عصر التنوير التي حملتها البرجوازية أبان صعودها،و بين العبودية التي يفرضها تحكم رأس المال على الطبقات الشعبية، هذه المحدودية التي لاتعني أن تتحول إلى نوع من «الدوغما» التي سيطرت على الكثير من النخب السياسية، والتي تعاملت مع الديمقراطية وكأنها نوع من «الترف» الفكري والسياسي والذي لن يأتي إلا بعد أن تحل التنمية مشاكل المجتمع.

بعث الروح في فكرة الانتداب

لدينا مانديلا يقول للأمريكيين أن الأمبراطوريتين البيزنطية والفارسية انهارتا أمام الفتوحات العربية في القرن السابع لأنهما كانتا ضعيفتين وعاجزتين عن التغيير*. أي أن أمريكا اليوم إزاء العرب قوة تقدمية كحال العرب إزاء الفرس والروم في القرن السابع، وأن انتصارها سهل عليهم، وأن هذا الانتصار سيغيرهم نحو الأحسن، وما عليها سوى أن تكشف عن ساقها لترى العجب كما حدث في لبنان.

ملاحظات أولية حول الصراع الروسي الأمريكي وخطر تفكك روسيا

يعتقد بعض المسؤولين في روسيا وقادة الأحزاب «الديمقراطية ـ الإصلاحية» الموالية للغرب الإمبريالي بأن الحرب غير ممكنة أو مستحيلة مع أمريكا سواء كانت في الميدان العسكري أو الاقتصادي ويعود السبب في ذلك إلى أن روسيا لم تعد اليوم دولة اشتراكية بل حليفة لأمريكا وحلفائها وهي تسعى لبناء الرأسمالية!!

أمريكا وحروب النفط

تحت عنوان أمريكا ومستقبل النفط كتب ستيف يتيف أستاذ العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة أولد دومينيون في صحيفتي لوس انجلوس تايمز وواشنطن بوست مادة نشرت بالعربية في صحيفة الوطن القطرية، وهي تلقي الضوء على وجهة نظر أكاديمية أمريكية حول دور النفط وأزمة الطاقة في تأجيج حروب واشنطن وسعيها المحموم للسيطرة على منابع النفط وتحديداً في المنطقة العربية، حتى وإن جاءت هذه الاستنتاجات بمفردات مخففة تعتمد الاحتمال من خلال مفردات مثل  «قد» و«ربما» علماً بأن تجليات الواقع الأمريكي، والسياسة الأمريكية، تقدم ممارسات على الأرض تتجاوز الفعل الاحتمالي. وفيما يلي مقاطع مطولة من هذه المادة.

استعدوا للحرب العالمية الثالثة!

تحت هذا العنوان كتب الأمريكي بول كريج روبرتس، الزميل في معهد الاقتصاد السياسي والباحث في المعهد المستقل ورئيس تحرير مشارك سابقا في صحيفة «وول ستريت جورنال» المادة التالية المنشورة في موقع «انتي وور Anti War» والتي نعيد نشرها كما هي مع إشارة بسيطة هي أن الاستخبارات المركزية الأمريكية وأسامة بن لادن هما وجهان لعملة واحدة.

إدانة تصريحات روبرتسون باغتيال شافيز

أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) التصريحات التي أدلى بها مؤخرا بات روبرتسون - وهو زعيم ديني أمريكي متطرف - والتي دعا فيها لاغتيال رئيس فنزويلا، هوغو شافيز، كما اعتبر فيها أن فنزويلا أصبحت «قاعدة انطلاق للاختراق الشيوعي والتطرف الإسلامي عبر القارة».

تحريض أمريكي جديد ضد سورية.. والسؤال مرة أخرى عن سبل المواجهة

مع توالي صدور الإشارات التي ترجح قيام ضربة عسكرية أمريكية لإيران، يتوالى صدور التحليلات والتصريحات الأمريكية التي تشير إلى أن خيار واشنطن استهداف سورية عسكرياً مع ضربها وتطويقها اقتصادياً وعزلها سياسياً يواصل استكمال مراحله التمهيدية المتمثلة بالقصف الإعلامي التصعيدي استناداً إلى جملة مقولات ومعطيات يجري إطلاقها وتداولها وتعميمها كمسلَّمات دون أي دليل، مثل تحميل سورية مسؤولية تردي الوضع الأمني في العراق.