لم يعد ملف الأطفال المنتشرين في شوارع حلب للعمل أو التسول مجرد مشهد يومي اعتاد عليه المجتمع، بل بات قضية حماية وطنية بعد التصريح الذي أدلى به رئيس فرع مكافحة الاتجار بالبشر في محافظة حلب أسامة الشيخ، والذي كشف عن أرقام وتفاصيل شديدة الخطورة. وبحسب التصريح، ينتشر نحو 1200 طفل في شوارع المدينة للعمل أو امتهان التسول، فيما خضع نحو 60 طفلاً لفحوص طبية، قال الشيخ إن نتائجها أظهرت تعرض أغلبهم لأشكال من العنف الجنسي. كما تحدث عن فتاة تبلغ نحو 14 عاماً كانت برفقة رضيع عمره نحو شهر، وعن خلية مرتبطة بالتسول استغرقت متابعتها نحو خمسة أشهر، يديرها أربعة أو خمسة أشخاص وكان تحت سيطرتها نحو 50 طفلاً.