في مجتمع صار العنف فيه حاضراً في تفاصيل الحياة اليومية، من خلاف بسيط ينتهي بمشاجرة، إلى كلمة تتحول إلى تهديد، يبدو غريباً أن يخرج من يطالب بشرعنة الضرب في المدارس بوصفه وسيلة للتأديب. هذه الطروحات، وإن لم تتحول إلى سياسة تتبناها وزارة التربية، تستحق نقاشاً جدياً؛ ليس لأنها تتعلق بكيفية التعامل مع الطالب فقط، بل لأنها تأتي في مجتمع يحتاج إلى تقليص مساحة العنف، لا إلى منحه شرعية جديدة.