اللحم الأحمر في سورية... من غذاء شعبي إلى سلعة للأقلية القادرة

مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد الأسواق السورية ارتفاعاً جديداً في أسعار اللحوم الحمراء والأضاحي، وسط تراجع مستمر في القدرة الشرائية للسكان واتساع دائرة الفقر. وبينما كان اللحم الأحمر جزءاً أساسياً من الغذاء اليومي لشرائح واسعة من السوريين قبل سنوات، أصبح…

«الريجة» في طرطوس... واقع مرير ومستقبل مجهول

تُعتبر «الريجة» في محافظة طرطوس إحدى المؤسسات الحيوية التي ارتبطت منذ عقود بمعيشة آلاف المزارعين والعمال، وشكّلت شرياناً اقتصادياً مهماً لأبناء المنطقة من خلال زراعة وتصنيع التبغ. إلا أن الواقع الحالي الذي تعيشه المديرية ينذر بكارثة معيشية وإنتاجية تهدد هذا…

تحت مشرط الإهمال، حين يدفع السوريون حياتهم ثمناً لانهيار المنظومة الصحية...!

لا يكاد يمر يوم في سورية، دون أن يخترق خبر وفاة جديدة بسبب «خطأ طبي «جدار الصمت، تاركاً وراءه عائلة مفجوعة وأسئلة بلا إجابات. لكن تحميل الطبيب وحده وزر هذه الكوارث المتصاعدة ليس سوى «تبسيط مخلّ» لحقيقة أعمق وأشد قتامة،…

اعتصام طلابي جديد يهزّ جامعة الرشيد... والتعليم العالي أمام اختبار الثقة مجدداً

شهدت جامعة الرشيد الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يوم الخميس نهاية الأسبوع الماضي 14 أيار اعتصاماً طلابياً جديداً أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دمشق، في خطوة تعكس تصاعد حالة الاحتقان داخل الجامعة وتراكم المشكلات التي لا تزال بلا…

«مكرمة رسمية» من جيوب المفقرين وباستثنائهم!

في مشهدٍ رسمي يعيد إنتاج منطق «الوصاية» لا «العدالة»، أصدرت وزارة الطاقة السورية قراراً بتاريخ 17/5/2026، يقضي بصرف «مكافأة مالية تشجيعية بقيمة «مليون ليرة سورية» للعاملين في المؤسسات والجهات التابعة لها في قطاع الكهرباء، وذلك «تقديراً للجهود الاستثنائية «التي يبذلونها…

حين تصبح شوارع سورية مصيدة للموت «بداء الكلب»!

لا يصفو صباح في المدن والبلدات السورية ولا يهدأ ليل، فثمة رعب من نوع أخر تسلّل إلى نسيج الحياة اليومية، ليس خوفاً عابراً من نباح مزعج، بل رعب وجودي من جائحة تمشي على أربع، عنوانها «داء الكلب القاتل»!

سعر صرف شكلي وسوق منفلت.. الفقراء يدفعون ثمن الانهيار النقدي والتضخم التّحوطي

منذ مطلع عام 2025 وحتى منتصف الشهر الحالي، استمر المشهد النقدي في سورية ضمن حالة انفصال متزايد بين سعر صرف رسمي ثابت إدارياً، وسعر موازٍ يتحرك وفق واقع السوق والضغوط الاقتصادية الفعلية. فقد بقي السعر الرسمي خلال هذه الفترة قريباً…

صيفٌ لا يبشر بالخير!

مع أول أيام الصيف، تُحيلنا مشاهد تراكم القمامة لأيام، وانتشارها في الأزقة والأحياء والشوارع العامة، ثم إضرام النار فيها أمام بلديات عاجزة، وتحول الأنهار إلى مستنقعات، إلى سؤال واحد: