لا يمكن تصوير «إغلاق المخيمات» على أنه نصر إذا كان ثمنه تهجيراً جديداً وتشريداً لآلاف العائلات؛ ولا يمكن أن يُقال «صفر خيمة» بينما لا يزال الآلاف بلا سقف يؤويهم. أي إنه يجب على السلطة وقف استعمال «انخفاض المساعدات» كأداة ضغط للإخلاء، وتقديمها وكأنها «نجاح»، من دون إعادة تأهيل البنى التحتية، وترميم المباني، والأهم إحياء سوق العمل عبر استعادة النشاطين الزراعي والصناعي.