لا يزال قطاع الطاقة مسرحاً للتناقضات الرقمية وغياب الشفافية، حيث تعكس الأرقام المتضاربة الصادرة عن الجهات الرسمية حالة صارخة من التخبط وسوء الإدارة. فبينما تتأرجح البيانات المعلنة بين قفزات غير واقعية وتراجعات مفاجئة في إنتاج النفط والغاز، تظل الفجوة هائلة بين الادعاءات والواقع المعيشي المتردي.