من الأمية بمفهومها المعاصر إلى التجهيل.. بالأرقام الرسمية!
التراجع المستمر في العملية التعليمية متعدد الأسباب، وجميعها بعهدة ومسؤولية السياسات الحكومية، بجميع وزاراتها، وخاصة المعنية مباشرة بقطاع التعليم الحيوي والهام (وزارتي التربية والتعليم العالي)، ولا شك أن هذا التراجع المطرد ليس بمصلحة البلاد والعباد حاضراً ومستقبلاً!