خبر عام وتعليق هام.. «الفئات الأقل دخلاً والأشد فقراً في سورية لم يتحسن مستواها المعيشي جرّاء استبعاد حوالي 600 ألف أسرة من الدعم»

يقول الخبر: «عن لسان وزيرة سابقة: الفئات الأقل دخلاً والأشد فقراً في سورية لم يتحسن مستواها المعيشي جرّاء استبعاد حوالي 600 ألف أسرة من الدعم بل ذهب الفرق لتخفيف فاتورة الدعم، وتغطية جزء من العجز المالي في الموازنة العامة للدولة!!».

الحديث عن تحسين الوضع المعيشي رسمياً يعني مزيداً من التردي فيه!

الوضع المعيشي لعموم السوريين بتراجع مستمر ودون توقف، وصولاً إلى تسجيل المزيد من معدلات الفقر والعوز الغذائي والجوع، سنوياً وبمعدلات متزايدة باطراد! ومع كل حديث رسمي عن تحسين الوضع المعيشي أصبح السوريون يتوجسون من خفايا ما ستتفتق عنه القريحة الحكومية…

ماذا بقي في ملف الدعم؟!

تطالعنا الحكومة بين الحين والآخر بالحديث عن ملف الدعم، وعن الاعتمادات الكبيرة المرصودة في الموازنات سنوياً باسم هذا الملف، مع الكثير من التمنين فيه، وكأن تمويل هذه الاعتمادات تتأتى من جيوب وزراء الحكومة، وليس من جيوب المواطنين!

شرعنة الأمبيرات مزيد من الاستغلال وزيادة في غزو المدن والبلدات!

بعد أن غزت حلب واستوطنت فيها، وبعد أن تغولت وانتشرت في الكثير من المدن والبلدات، ها هي مولدات الأمبير بدأت تحجز مكاناً رسمياً لها في دمشق، على أمل التوسع والانتشار لاحقاً، وكل ذلك على حساب احتياجات السوريين للطاقة الكهربائية واستغلالاً…

ريف دمشق القريب.. ورحلة الشتاء والصيف!

السؤال الذي يتبادر للأذهان لحظة الاستعداد للخروج من منزلك وأنت بصدد الذهاب إلى عملك أو مدرستك أو الجامعة، أو لأي سبب كان يجعلك تخرج من منزلك قاصداً حاجة تقضيها: هل سنجد وسيلة للنقل توصلنا إلى مقصدنا؟!