طريق الحرير والتبادلات الثقافية

عندما نشر رونغ شينجيانغ الأوراق التي تم جمعها من أجل كتابه لأول مرة، بين عامي 2002 -2015، استحوذت مبادرة الحزام والطريق الصينية على أهمية كبيرة في العالم. ونشر رونغ كتابه نهاية عام 2022 بعنوان: طريق الحرير والتبادلات الثقافية بين الشرق والغرب. بعد صدور الطبعة الأولى عن جامعة بكين عام 2015 «يقصد بالغرب البلدان الآسيوية الواقعة غرب الصين _المحرر».

عن وحدة وتفاعل وتناسب البنية الفوقية والتحتية وإفلاس العقل المهيمن (4)

في المواد الثلاثة السابقة حاولنا أن نجمل في إطار عام الكثير من المواقف والظواهر التي يتم تناولها مؤخراً والتي تتطّور في سياق الأزمة العامة للبنية الرأسمالية. والحلقة الرئيسية هي تجر خلفها سلسلة التحليل هي التوتر ما بين البنية الفوقية والتحتية وعجز الأولى عن استيعاب التناقض الموضوعي في الثانية، وفي هذه المادة التي سنحاول أن تكون الأخيرة سنحاول أن نتناول مرة جديدة عن الخلاصات التي هي أيضاً جرى نقاشها مسبقاً، والتي تشكل طاقة وزخم ومضمون الهجوم في وجه نمط الحياة الذي ينهار.

تباطؤ الاختراقات العلمية دليلٌ على اشتداد رجعيّة الرأسمالية

نشرت مجلة «الطبيعة» البريطانية، في 4 كانون الثاني الجاري 2023، تلخيصاً لدراسةً لاحظت بأنّ «نسبة المنشورات العلمية، في أيّ حقلٍ علمي، من النوع الذي يدفعه إلى اتجاهٍ جديد، قد انخفضت على مدى نصف القرن الماضي»، وأنّه ساد ميل عام هابط لمعدّل الاختراقات العلمية النوعية رغم التزايد الكمّي للمنشورات بعد منتصف القرن العشرين ولبراءات الاختراع بين 1976 إلى 2010. ومع ذلك لم تقدّم الدراسة تفسيرات مقنعة أو عميقة، بل وأبرزت مجلة «الطبيعة» في عنوان ملخّصها بأنّ «لا أحد يعرف لماذا». هذا ليس مستغرباً، فالسبب يحتاج للاعتراف أولاً بصحّة نظرية التراجع العام للحركة الثورية العالمية خلال الفترة نفسها التي رَصدتْ فيها الدراسةُ تباطُؤَ العِلم.

خبر عام وتعليق هام.. «باحث اقتصادي: الأسرة السورية تحتاج لأكثر من مليون ليرة شهرياً لتأكل الفلافل فقط»

يقول الخبر: «باحث اقتصادي: الأسرة السورية تحتاج لأكثر من مليون ليرة شهرياً لتأكل الفلافل فقط، ورأى أن كل الإصلاحات التي تمت حتى الآن لا تشكل إصلاحاً اقتصادياً ولا اجتماعياً ولا تنموياً متكاملًا، والمطلوب إعلاء سيادة القانون والمحاسبة القضائية».

الكهرباء من سيّئ إلى أسوأ.. ولا تفاؤل بالتحسن!

زادت ساعات التقنين بشكل كبير، وخاصة خلال الشهر الأخير من العام الماضي وحتى الآن، برغم كل الوعود التي أطلقت عن تحسين الواقع الكهربائي من قبل الرسميين مراراً وتكراراً، خاصة تلك الوعود التي ربطت هذا التحسن ببداية العام الجديد!

جرمانا... ومعضلة المواصلات المزمنة!

يحمل عموم السوريين، على امتداد الجغرافيا السورية، نفس الهموم والصعوبات المعاشية وإن اختلفت النسب، ولا يمكن اعتبار مدينة جرمانا في هذا السياق استثناءً، وضمن جرمانا نفسها لا يمكن اختزال الواقع المتردي للمدينة في مشكلة واحدة وحسب! فتتكامل أزمة الكهرباء مع أزمة المياه، ومن جهة أخرى مشكلة شبكات الاتصالات، لتأتي معضلة المواصلات و»تزيد الطين بلّة»!