المؤتمر الدولي لاتحاد النقابات العالمي ... حول الحريات الديمقراطية والحقوق النقابية (1)

نظراً لأهمية ما طرح في مؤتمر الحريات الديمقراطية والحقوق النقابية (11 حزيران 2024) الذي عقد في جنيف مع انعقاد مؤتمر منظمة العمل الدولية الـ 112 تنشر «قاسيون» على حلقتين بعض المداخلات التي ألقيت في المؤتمر، حيث توضح وجهة نظر المناضلين النقابيين من الصراع الكائن بين قوى الطبقة العاملة من جهة وقوى رأس المال من جهة أخرى.

«لن نصوّت لك» … هذا ما يقوله المتظاهرون في أمريكا

يُعرّض دعم إدارة بايدن «لإسرائيل» حظوظها الانتخابية لخطر شديد. يكشف استطلاع أجرته شبكة «سي بي إس نيوز CBS News»، وهي المحسوبة على تيّار إدارة بايدن، في الفترة من 5 إلى 7 يونيو/حزيران أنّ 61% من الناس في الولايات المتحدة يعتقدون أنّه لا ينبغي لحكومتهم أن ترسل الأسلحة والإمدادات إلى «إسرائيل». بالنسبة للأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً، يقفز هذا العدد إلى أغلبية ساحقة تبلغ 77%. يعتقد 49% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً أن بايدن يجب أن يشجع إسرائيل على وقف العمل العسكري في غزة تماماً، كما أنّ 37% من إجمالي المستطلعين يوافقون أيضاً على هذا الرأي.

إننا نُسلق أحياءً... فلنقفز!

إذا ألقيتَ ضفدعاً في ماءٍ ساخنةٍ فإنها ستقفز فوراً، هرباً من الموت. ولكنْ إن وضعتها في قدر ماءٍ باردٍ ووضعت القدر على نارٍ هادئة، فإنها ستبقى في القدر، ستسترخي تماماً مع ارتفاع الحرارة التدريجي، وستُسلق بهدوءٍ حتى النهاية... حتى الموت!

نماذج فاقعة عن الفرز الطبقي الممنهج والتشوّه المنظم!

قامت محافظة دمشق مجدداً، بذريعة البحث عن الموارد وتحت غطاء الاستثمار، بتأجير مدينة المعارض القديمة، المفرغة والمهملة منذ سنين، لاستثمارها بمشروع «شارع الأكل»، متناسية الملكية العامة لهذه المساحة، ومتجاهلةً حق السوريين بالاستفادة منها، فهي مغلقة بوجههم دائماً، باستثناء تلك الفترات التي توضع فيها بالاستثمار، ولقاء رسوم دخول مرتفعة أيضاً!

جسر البوكمال.. شريان اقتصادي وخدمي مهمل ومنسي!

يوجد في البوكمال جسر واحد على نهر الفرات يربط المدينة بقرى كثيرة وعديدة تقع على الضفة الشرقية للنهر، وصولاً إلى ناحية هجين، وهذا الجسر الوحيد يمثل شرياناً حيوياً واقتصادياً للمدينة على ضفتي النهر، إلا أنه ما زال خارج الخدمة، بسبب عمليات التخريب الذي طالته خلال سني الحرب، حتى تاريخه، بالرغم من كثرة المطالبات الأهلية من أجل إنجاز عمليات الصيانة اللازمة له لإعادة وضعه بالاستثمار والخدمة!

بفعل التضخم والاستغلال المشرعن... فقدت المأكولات شعبيتها!

الأطعمة التي دائماً ما وصفت بأنها شعبية لم تعد تحمل هذه الصفة، خاصة بعد الارتفاعات الجنونية لأسعارها، مقارنةً مع القدرة الشرائية للغالبية المفقرة من السوريين، وكل هذا في ظل غياب الرقابة وانفلات الأسواق والتغطية على جشع واستغلال حيتان السوق!

«المنحة» لا تسمن ولا تغني: مطلب السوريين رفع الأجور الحقيقية

صدر يوم الإثنين الماضي، 10 حزيران 2024، المرسوم التشريعي رقم (17) لعام 2024، والقاضي بصرف ما أطلق عليها اسم «منحة»، بمبلغٍ مقطوع هو 300 ألف ليرة سورية للعاملين المدنيين والعسكريين وأصحاب المعاشات التقاعدية، على أن تصرف هذه «المنحة» لمرة واحدة فقط. 

العالم أكثر مساواة والسبب: الصين!

فشلت العولمة في الوفاء بوعدها بتوفير كوكب جيد. وبينما نناقش التعريفات الجديدة التي فرضتها إدارة بايدن، دعونا لا نغفل عن حقيقة مفادها: أن التصنيع في الصين هو أمر جيد للبشرية للغاية. في معظم فترات التاريخ الحديث، اتسعت الفجوة بين أغنياء العالم وفقراء العالم. ورغم وجود العديد من المسائل الصعبة المتعلقة بالقياس، فإنّ أغلب المؤرخين الاقتصاديين يتفقون مع برانكو ميلانوفيتش ــ الذي ربما كان المرجع الأبرز في العالم فيما يتعلق بالتوزيع العالمي للدخل ــ في أن التفاوت العالمي ارتفع بشكل مضطرد ربما لمدة مائتي عام حتى عام 1980 أو نحو ذلك. ومنذ ذلك الحين، وخاصة منذ عام 2000، حدث انعكاس حاد في هذا الاتجاه؛ وفقاً لميلانوفيتش، ربما يكون الدخل العالمي موزعاً بشكل متساوٍ اليوم أكثر من أي وقت مضى منذ القرن التاسع عشر. هناك سبب واحد لهذا التحول الملحوظ نحو مساواة أكثر: الصين.