شهداء مجدل شمس... «سرقت دموعنا يا ذئب»!

وصل عدد شهداء القصف الذي طال مجدل شمس السورية المحتلة يوم 27 الجاري إلى 12 شهيداً، إضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال، ولا تزال هنالك 7 حالات حرجة ضمن المصابين.

خبر عام وتعليق هام... السورية للطيران تصدر تعميماً بمنع نشر أي معلومة تخص العمل والعاملين!

يقول الخبر: السورية للطيران: تصدر تعميماً بمنع نشر أي معلومة تخص العمل والعاملين على مواقع التواصل الاجتماعي أو التعريض بالتشهير أو تبادل الاتهامات، تحت طائلة الملاحقة القانونية وفق قانون الجرائم الإلكترونية.

الخطف من أجل الفدية ظاهرة سلبية متفاقمة تحتاج الحل الجذري!

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي، وما زالت، بالأخبار المتداولة عن اختطاف الشابة كريستينا إبراهيم الحسن، والشاب محمد أحمد الفضلي، وعمّا تعرضوا له من تعذيب موثق بالصور على أيدي الخاطفين المجرمين، والتي تم إرسالها إلى ذويهم من أجل الضغط عليهم لدفع الفدية المطلوبة لتحرير كل منهم، حيث طُلب من ذويهم مبالغ مرقومة بعشرات آلاف الدولارات فديةً!

التفريط بـ«الخطوط السورية»: نموذج آخر عن بيع التاريخ والمستقبل!

عندما قاتل قادة الاستقلال الوطني السوري الاحتلال الفرنسي على امتداد النصف الأول من القرن العشرين، كانوا يخوضون هذا القتال وفي قلوبهم حلم ببناء وطنٍ حر يتمتع أبناؤه بخيراته، ودولة قوية بمؤسسات قوية تؤمِّن الكرامة لأبنائها. ومن يقرأ في مذكرات وتصريحات هؤلاء الرموز يدرك أنهم كانوا على دراية يقينية تامة - حتى بعد نيل الاستقلال - بأن الاستعمار لن يكف عن محاولة العودة مراراً وتكراراً لمنع الاستقلال الحقيقي ولمنع قيام مثل هذه الدولة ومثل هذه المؤسسات. لكن ربما لم يتخيل أحد منهم أن يوماً سيأتي وستجري فيه هذه العملية بأيادٍ «سورية» تعاود الكرّة مرة تلو أخرى للتخلص من مؤسسات الدولة وتصفيتها قسراً، حتى وإن كانت رابحة.

بعد دورة الحزب الشيوعي.. ما الخطة الاقتصادية الجديدة في الصين؟

انتهت الدورة المكتملة الثالثة للحزب الشيوعي الصيني الأسبوع الماضي. الدورة المكتملة هي اجتماع للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني المكونة من 364 عضواً، والتي تناقش السياسة الاقتصادية للصين على مدى السنوات العديدة القادمة. لكن ماذا تخبرنا الدورة الثالثة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن السياسات الاقتصادية في الصين؟

ماركس في عصر الروبوت والذكاء الاصطناعي

أخذت تنتشر فكرة إمكانية وجود «عالَمٍ بلا عَمل»، على نحو خاص منذ بدأت أزمة «الركود العظيم» الرأسمالية عام 2008. وما زالت تتنامى النقاشات والتنظيرات في الاقتصاد والعلم والثقافة حول أحدث تطويرات الأتمتة والحوسبة والروبوتات والذكاء الاصطناعي. وكلّما ظهر اختراع جديد في هذه المجالات، تتجدّد المخاوف التي تتراوح في طيفها ما بين القلق من توسّع «البطالة التكنولوجية» إلى شطحات الخيال العلمي حول نهاية كارثية سوداوية للنوع البشري إما كعبيد لروبوتات «أذكى من الإنسان» وتتحكّم به، أو حتى انقراض النوع البشري وخضوع الكوكب لحكم «الآلات الذكية».

«إعلان بكين» أبعد ممّا جاء في صفحاته!

وقّعت الفصائل الفلسطينية يوم الثلاثاء 23 تموز الجاري على وثيقة جديدة لتحقيق المصالحة الوطنية، فالمباحثات التي استضافتها بكين منذ يوم الأحد 21 من الشهر الحالي اتسمت بدرجة عالية من الجدية، وتحمل في تفاصيلها ونتائجها مؤشرات مهمة، وهو ما يفسر محاولات الهجوم على اللقاء، أو التقليل من أهميته وجدواه.

قضايا الشرق ... عن صراع البربرية والحضارة

ظهر رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو من على منبر الكونغرس الأمريكي مرّة جديدة، وبينما انشغلت مجموعة من وسائل الإعلام في تفنيد أكاذيبٍ قالها، غابت أفكارٌ أخرى، تلك التي توضح طبيعة العلاقة الأمريكية مع الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى بعض الأوهام المكرّرة التي رأى نتنياهو الفرصة سانحة لإعادة عرضها.