السيطرة علينا عبر الروبوتات والذكاء الاصطناعي

قال كلاوس شواب، الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، في مقابلة تلفزيونية عام 2016: «تخيلوا أنه بحلول 2025 قد يكون لدينا جميعاً شريحة مزروعة في مكان ما في أجسامنا أو أدمغتنا، وقد نتمكن من التواصل مع بعضنا البعض بدون هاتف، حتى بدون استخدام صوتنا...»؟ يصف كلاوس شواب هذا الأمر بأنه اندماج بين العالم المادي والرقمي والبيولوجي.

ميلينشون: إنكارنا سيقود إلى أزمة نظام في فرنسا

في مقابلة نُشرت يوم الأحد 21 يوليو/تموز، قدّم جان لوك ميلينشون تحليله للوضع السياسي الحالي في فرنسا، والذي عرقله رفض ماكرون الاعتراف بانتصار «الجبهة الشعبية الجديدة NFP». إنّه الإنكار لنتيجة التصويت الذي يقود فرنسا نحو «أزمة نظام» على حدّ تعبير ميلينشون.

الذكاء الاصطناعي والسير نحو الجهل

روجت الأفلام الهوليوودية القديمة للمستقبل المتطور المعتمد على التكنولوجيا، وللإنسان المتطور والذكي الذي سيبني هذا المستقبل. تنبّأَ المشاهدون وانتظَروا المستقبل الذي سيعكس عليهم حياة زاهدة ورفاهية. ومؤخراً حصل تطور كمي بالذكاء الصناعي، مع بروز chatgpt وغيرها من المحركات التي تستطيع الإجابة عن أسئلة في المجالات كافة. خصَّصَ التعليمُ للذكاء الاصطناعي قسطاً وفيراً من أموال الأبحاث والباحثين لدراسة انعكاس ودور الذكاء الاصطناعي فيه وفي بناء تلاميذ اليوم والغد.

بين باريس وبكين... مقارنة مشروعة

ترى ما الهدف الذي أراده منظمو الحفل من تمرير تلك المشاهد المقرفة والتي تتعارض مع الفطرة السليمة ومع مبادئ الرياضة؟ وأسئلة أخرى كثيرة طرحها حفل افتتاح أولمبياد باريس مساء الجمعة 26 تموز والتي أثارت جدلاً واسعاً واستدعت نقاشاً في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.

الانتهازية «الثورية» في المرحلة الانتقالية وتصفية الحساب

نتيجة ضغط الوقائع وقوة الضرورة التاريخية لم يعد للوعي من مختلف خلفياته النظرية أن ينكر طبيعة التحول الحاصل عالمياً. ولهذه الخلاصة أهمية في جانبها الإيجابي، إلّا أنّ جانبها السلبي حاضرٌ أيضاً وهو ما لا يجب للجانب الإيجابي أن يغطّيه فنطرب إليه حصراً. وهنا بعض الأفكار تحديداً من لينين ومرحلة الصعود الثوري في القرن الماضي.