العلم والعلم الزائف

كما الفرق بين علم الفلك وعلم التنجيم  هكذا هو الفرق بين العلم والعلم الزائف، يعتمد العلمان على مراقبة الأجرام السماوية وقياس حركتها، لكن الملاحظات الدقيقة والمراقبة الفعالة إن لم تقترن بمنهجة علمية صحيحة قابلة للتحليل وإعادة إنتاج الفكرة على ضوء التجريب من جديد، ليس لها قيمة حقيقية

التأمين الصحي.. لمن؟!

ينظر المواطن السوري إلى كشف راتبه المصاب بهزال عضال، متفقداً الحسميات... في بند التأمين الصحي،

لغة الضاد.. ولغات العصر

يشبه الباحث عن أي موضوع علمي في بلادنا من يبحث عن ابرة في كومة من القش، وسيخوض بالتأكيد في دوامات الروابط الالكترونية ليصل في النهاية إلى محتوى ركيك يبتعد بدرجات عن ضالته!

أخبار العلم

الإنفاق الصيني على البحث والتنمية / الجراثيم البريئة / دعم الطب التقليدي

بالنسبة لبكره شو؟

بالنسبة لبكره شو؟ سؤال يردده الجميع.. على مسامع الجميع، منذ اندلاع الأزمة الوطنية، التي طحنت بين رحاها أحلام الفقراء بـ«أن ما هو آت هو الأفضل..»، .

أميركا.. «المجنونة» !

«أنا أملك جميع الخصائص التي يتمتع بها أي كائن بشري: الدم.. اللحم.. الجلد.. الشعر.. لكني لا أمتلك القدرة على إظهار أي نوع من أنواع المشاعر.. عدا الجشع والقرف.. شيء فظيع يعتمل في داخلي لا أدري ما هو.. لقد طغى تعطشي الليلي للدماء على ساعات نهاري.. أشعر بأنني قاتل على حافة الانزلاق إلى الجنون المطلق.. أعتقد بأن قناع التعقل سيسقط عن وجهي في أي لحظة..»
• باتريك بايتمان

(إله) الشمس

كانت سورية أرض تلاق للحضارات منذ أبعد العصور، ولا يوجد مكان آخر في العالم تظهر فيه «آثار الماضي بمثل هذا التنوع المرتبط بمثل هذا الاستمرار» (حولية 1969)

أزمة وعي 2 طروادة «العربي»...

اعتاد الجمهور العربي في الفترة الأخيرة سماع تلك الأصوات المنادية بالتدخل الأجنبي، نداء أضحى لصيقاً بالكثير من أطياف المعارضة في المنطقة العربية، وأصبح بدرجة من الدرجات، ربما «معياراً ثورياً» تقاس به شراسة هذا المعارض من ذاك، شراسة تغدو هي الأخرى صكّاً يعبر عن كمية «الرغبة في التغيير..!!».

البازلت.. حجر الزاوية

في الماضي كان هناك مدينةٌ استمدت اسمها من حجارتها السوداء؛ حجارةُ صلدة خشنة سالت يوماً على هذه الأرض حمماً بركانية قبل أن تتخذ هيئتها «الحجرية»، أعطت المكان اسمه والناس طباعهم، ورسمت جغرافيا المدينة وحدود شوارعها وبساتينها.

المحامي الثائر.. وداعاً

ربما لا يعرف الكثيرون المحامي جاك فيرغيس الذي رحل قبل أسبوع في باريس عن ثمانية وثمانين عاماً سوى من قرأ عن تاريخ الثورة الجزائرية، أو شاهد فيلم «جميلة بوحيرد» الشهير،الذي برز فيه المحامي فيرغيس مدافعاً عن المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد في محكمة القرن العشرين، وتحديه جبروت القوة الاستعمارية، وما اعتبره أبناء جلدته «خيانة».