مسابقة عمالية لأقوى واسطة..!
كانت ومازالت الوظيفة العامة في سورية حلم أي مواطن سوري حتى وإن كان عاملاً في القطاع الخاص، أو يعمل في لحسابه الخاص، لكن هذه الوظيفة في هذه الأيام أصبحت حلماً صعب المنال،
كانت ومازالت الوظيفة العامة في سورية حلم أي مواطن سوري حتى وإن كان عاملاً في القطاع الخاص، أو يعمل في لحسابه الخاص، لكن هذه الوظيفة في هذه الأيام أصبحت حلماً صعب المنال،
شعار «مكافحة الفساد» المرفوع من الحكومة، والذي بمقتضاه تقوم بعمليات التسريح للعاملين في الدولة على أساس ارتكابهم لجرم الفساد المالي أو الإداري حسب الصكوك الصادرة عن الجهات صاحبة الصلاحية في التسريح بناء على اقتراح من الوزير المختص
وحسب النتائج الخاصة التي انفردت بها الزميلة «الاقتصادي سورية» صرف رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، منذ بداية العام الماضي 2013 وحتى الشهر الأخير منه 2241 عاملاً من مختلف الجهات الحكومية بما فيه السلك التعليمي من مدرسين ومتقاعدين، ونال شهر تشرين الثاني الماضي منه الجائزة الأولى في عدد المصروفين حيث بلغ عدد العمال المصروفين من عملهم النسبة الأعلى وهو 574 عاملاً، والملفت في جميع القرارات التي صدرت بهذا الخصوص أنها جاءت تحت «كليشة» واحدة وهي «الفساد المالي والإداري» وأحياناً التقصير في العمل هذا السبب الذي يرتبط أصلاً بالأجواء في المناطق الساخنة وصعوبة وصول العمال لأماكن عملهم!!.
وردت إلى «قاسيون» رسالة من المواطن جابر سليمان، من سكان قرية رويسة الحمدان بمحافظة طرطوس، يكشف فيها عن الظلم الذي لحق به نتيجة سلوك بعض المتنفذين هناك، يقول فيها:
لا شكّ أن كل محافظات الوطن.. بل كلّ بقعةٍ من ترابه الغالي تعاني وتئنّ من الوجع والألم الذي يعصف بالبلاد.. إمّا قتلاً وتشويهاً لأبنائه وإما خراباً وتدميراً وإمّا حرقاً.. وإمّا من الحصار والحواجز والاعتقال والخطف، والفقر والجوع والتشرد والكهرباء والماء وحتى الهواء بات ملوثاً برائحة الموت والفناء..
انضمت سورية إلى الدول الموقعة على الاتفاقية الدولية الخاصة بإنشاء الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد وذلك بالمرسوم التشريعي رقم 71 تاريخ 16/6/2011 الذي نصّ بناء على أحكام الدستور يرسم ما يلي:
أصبحت حديقة الباسل التي تتوسط مدينة طرطوس ملتقى كل السوريين النازحين إليها من كل حدب وصوب. وما يزيد من أهميتها وقوعها في قلب المدينة بالقرب من دوائر الدولة الرسمية وكذلك من السوق التجاري بالمشبكة، فقبل الأحداث كان يزور الحديقة يومياً مئات الزوار وأغلبهم من مدينة طرطوس وريفها، وأما في فترة الأزمة فأصبح الزوار بالآلاف يومياً لأنها أصبحت متنفساً لآلاف العائلات السورية الوافدة من مختلف المحافظات هرباً من جحيم الحرب وويلات الحصار.
منذ امتداد الأزمة إلى مدينة حلب، وتفاعلاتها وتصاعدها السريع أصبحت معاناة الطلاب وحرمانهم من تقديم الامتحانات مشكلة أساسية، بل أن العديد منهم استشهدوا نتيجة القصف والقنص والخطف وباتت حياتهم في خطر، وخاصةً طلاب الثانوي والمعاهد والجامعات. ومنهم طلاب المعهد التقاني للسكك الحديدية بحلب حيث استشهد أحد زملائهم، مما حرمهم من تقديم الامتحانات.
وفي متابعة لصحيفة «قاسيون» لأوضاع بعض سكان هذه المناطق بظل الحصار، كان مخيم اليرموك أكثرها «مأساوية» وذلك بالنظر لعدد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجفاف وعدم دخول أي نوع من المساعدات إليها طول مدة الحصار إلا مرة واحدة أو مرتين وبكميات قليلة للقاحات الأطفال والحليب، وبحسب أحد المدنيين في المخيم فإن «عدد الضحايا الذين قضوا بسبب الجوع في المخيم بلغ حوالي 20 شخصاً بأقل من أسبوعين أغلبهم نساء وأطفال وشيوخ».
حال مقاهي العاصمة كحال المقاهي في معظم المحافظات فهي أمكنة لتمضية الوقت، للعب النرد والورق، وفيها يجد الكثيرون محطات سريعة وسهلة للقاءات على مواعيد متفق عليها ولبعضها خصوصيته
المحاماة هي تلك الرسالة السامية التي ترتقي إلى مرتبة الرسالات السماوية، بحثاً عن الحق والعدل في الأرض. فالمحاماة مهنة حرة تشارك السلطة القضائية في تحقيق العدالة وتأكيد سيادة القانون. فهي قائمة على الدفاع عن حقوق الغير والتوعية القانونية للمواطنين بحقوقهم وواجباتهم.
وردنا كتاب مديرية صحة رقم /10495/ تاريخ 29/12/2013 موقع باسم المدير د. حسان حمد عمرو، المتضمن رد المديرية على تحقيق منشور في صحيفة «قاسيون»- العدد 631 تحت عنوان «من معاناة مرضى السرطان في السويداء»، وعملاً بحق الرد ننشر نص الكتاب المذكور أعلاه. وفيما يلي مضمونه:
نشرت «قاسيون» عشرات المقالات المعاشية والعمّالية واليومية المتعلقة بحياة المواطنين في محافظة السويداء وقضايا الخطف والإشكاليات الأمنية وغيرها، وحتى تاريخ كتابة هذه المادة لم يتم الرد على أي من تلك المقالات ما عدا رد وحيد من مديرية الصحة على مقال نشر في نهاية 2013.
تعتبر الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير إحدى تيارات المعارضة الوطنية السوريةـ تتكون من احزاب وقوى سياسية، متقاربة في المواقف السياسية وبانتماءات ايديولوجية متعددة، وكانت الجبهة عقدت مؤتمرها الثاني في دمشق 5\10\2013 واقرت جملة وثائق تعبر عن مواقفها مما يجري ورؤيتها للخروج من الازمة وتنشر قاسيون فيما يلي الاهداف والمبادىء البرنامجية والاستراتيجية للجبهة