الصناعات الغذائية.. تشاؤم مقصود..!!
تركز منشورات الصحف المحلية مع نهاية عام، وبداية آخر على نشر أرقام ووقائع من عمل مؤسسات القطاع العام الصناعي، وذلك نظراً لقيام هذه المؤسسات بعمليات الجرد السنوي ونشرها هذه البيانات بالصحف الرسمية..
تركز منشورات الصحف المحلية مع نهاية عام، وبداية آخر على نشر أرقام ووقائع من عمل مؤسسات القطاع العام الصناعي، وذلك نظراً لقيام هذه المؤسسات بعمليات الجرد السنوي ونشرها هذه البيانات بالصحف الرسمية..
في بادرة إيجابية منها قامت كلية الاقتصاد بجامعة دمشق بتنظيم ندوة تحت عنوان «النهج الاقتصادي لسورية المتجددة» في محاولة جدية منها لمواكبة المنابر الأكاديمية للأوضاع الاقتصادية القادمة والحالية.
يترقب المواطن السوري يومياً ملامح الانفراجات التي تتداولها وسائل الإعلام حول حياته المعيشية، والتي يسعى جاهداً لإيجاد دليل عليها أو طريق يجعل منها حقيقة لا مجرد كلام..
تصرّ المصارف السورية الخاصة بشكل عام على التغريد بعيداً خارج ما يعتبر في صلب نشاطها، ومبرر وجودها في سوقنا المحلية أساساً، وعلى رأسها لعب الدور التنموي الذي يخدم الاقتصاد الوطني والمواطن السوري معاً، وبعيداً عن تلك الأولويات الاقتصادية، تسير خطط الإقِراضِ في المصارف الخاصة، وهذا ليس وليد اللحظة، ففي الماضي القريب ركزت خطط الإقراض على امتلاك السيارات، وأقله على الشقق السكنية، أما الآن فالأولوية ليست للسوريين في الداخل بل للمغتربين في الخارج، فهم الأكثر حاجة ممن سواهم – بحسب منطق هؤلاء - لامتلاك منزل العمر..
اُحيل القرار القاضي بوقف تصدير جميع أنواع الخضار مع نهاية العام السابق 2013 إلى التقاعد المبكر مع بدء العام الجديد، وتفاءل رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية محمد الكشتو بالتوقف، وهو من حذر من أن وقف التصدير سيؤدي إلى خسارة المنتج، وإلى خروج المزارعين من العملية الإنتاجية، ولكن، هل فكر رئيس الاتحاد يوماً، كم عدد السوريين الذين سيخرجون من دائرة مستهلكين الخضار بعد السماح بتصديرها؟!
«حط النقط ع الحروف»- في اجتماع داخلي موسع بوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، أكد الدكتور خضر أورفلي على الالتزام بساعات الدوام الرسمي، لأن الإخلال به مخالفة تستدعي المساءلة لما يترتب على ذلك من آثار مباشرة على سير العمل، وآثار غير مباشرة على سلوك الموظفين، وخلق حالة من اللامبالاة، مبيناً أن الراتب الشهري ليس حقاً مكتسباً بمجرد كون الموظف موظفاً، بل هو لقاء التزام العامل بساعات العمل وقيامه بالأعمال الموكلة إليه على أتم وجه..
لأيام خلت أخذت أحداث الداخل التركي حيزاً واسعاً من اهتمام وسائل الإعلام، ورغم أن الحديث عكس بالدرجة الأولى ترتيبات داخلية تتعلق بالطبقة السياسية الحاكمة إلا أن العديد من التحليلات ذهبت أبعد من ذلك حيث تعددت التفسيرات حول جوهر الحدث التركي، وخلفياته، ومآلاته المفترضة..
اشتبكت الشرطة التركية مع مئات الأشخاص الذين تجمعوا في اسطنبول لإحياء ذكرى اغتيال ثلاث ناشطات كرديات قبل عام في باريس. يأتي ذلك في ظل اهتزاز صورة رئيس الوزراء أردوغان. حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «سونار» أن نسبة تأييد الحزب بلغت 42.3% بانخفاض نقطتين مئويتين عن الاستطلاع السابق الذي أجرته في آب الماضي وهو ما يقل كثيراً عن نسبة 50% التي حصل عليها الحزب في انتخابات عام 2011.
مضى عام 2013 بعد جهد شديد من الرباعي الراعي للحوار، وعلى رأسه «الاتحاد العام للشغل» في تونس، بهدف الوصول إلى توافق بين الأطراف السياسية في البلاد، حكومةً ومعارضةً، للتخلص من الأزمة الاقتصادية ــــ الاجتماعية والأمنية.
قررت قوى الفاشية، بأذرعها المتعددة والمدعومة من آل سعود وحلفائهم، خوض معركة الدفاع عن الكيان الصهيوني، المدحور في مواجهته المقاومة الوطنية، المستندة إلى الموقف الشعبي العربي الرافض لاستمرار وجود هذا الكيان العنصري، والذي تجسد بالحركات الشعبية التي أسقطت بعض الأنظمة الحليفة له.
يعتقد العديد من المراقبين، المنشغلين بمتابعة حركة وزير الخارجية الأمريكية، الدؤوبة باتجاه منطقتنا العربية طوال الأشهر الستة المنصرمة، بأن كيري والطاقم المكلف معه بمتابعة قضية الصراع العربي/ الصهيوني، قد تفرغوا تماماً لتحقيق إختراق/إنجاز، حقيقي،على هذا الصعيد. للمرة العاشرة، يتحرك الوزير وطاقمه في حركة مكوكية متسارعة بين القدس ورام الله المحتلتين.
في المشهد المصري اليوم مساران متوازيان، الأول هو الاستمرار بالعملية السياسية التي أطلقتها ثورة 30 يونيو، متمثلة بعملية التصويت على الدستور الجديد وماسيتبعها لاحقاً من انتخابات برلمانية ورئاسية. والثاني هو مشهد العنف المستمر بين الإخوان المسلمين من جهة والجيش وجزء واسع من المجتمع المصري، في الجهة المقابلة.
8/1/1912 تأسيس «المؤتمر الوطني الأفريقي»، وهو منظمة سياسية تأسست في جنوب أفريقيا، للدفاع عن حقوق السكان السود الأصليين ضد العنصرية.
يفترض أن تسحب الولايات المتحدة كل قواتها العاملة في أفغانستان بحلول نهاية هذا العام الجديد. ولكن تبدي الاستطلاعات عكس ذلك تماماً، فالرئيس أوباما يسعى للعمل على إبقاء عدة آلاف من القوات الخاصة، والمدربين العسكريين، وعناصر من وكالة المخابرات المركزية، وغيرهم، للمشاركة في عمليات المراقبة لمدة 10 سنوات أخرى، في أفغانستان حتى نهاية 2024.