مرةً أخرى.. أمريكا تدعم الحل الأمني!!

تطرقنا في مقال سابق بعنوان «أمريكا تدعم الحل الأمني»، إلى فكرة تبدو للوهلة الأولى هرطقةً من خارج السياق. قلنا ما ملخصه أن هيلاري كلينتون إذ تدعو المسلحين إلى عدم إلقاء سلاحهم فهي لا تنشد من ذلك دعمهم، وهي أقدر على ذلك في الكواليس، لكنها بذلك تدعم وتشجع الاستمرار بالحل الأمني البحت، من خلال تأمين رأي عام لدى قواعد النظام يشرعنه، الأمر الذي من شأنه أن يغلق الباب أمام الحل السياسي الذي لا حل حقيقياً للأزمة دونه، وبالتالي استمرار الاقتتال وارتفاع منسوب الدم وتشريع الأبواب السورية على كل الاحتمالات الخطرة..

تصريح

 أدان الناطق الرسمي باسم لجان الحركة الشعبية المنضوية ضمن الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ما حدث صبيحة اليوم من اطلاق نار على الطلاب في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بدمشق،

رسالة من عامل في السكك الحديدية بالحسكة: نلجأ للإعلام الوطني للدفاع عن قضايانا

جرت العادة أن يمنح العمال المميزون في عملهم إضافي ما يطلق عليه الإضافي المنجز بنسبة من 20 إلى 40 ساعة وهو تكريم للجهود التي يبذلها العمال في مجالات العمل الصعبة ممن تعتمد عليهم المؤسسة فعلياً ويتم تحديد الأسماء من قبل السيد مدير فرع المؤسسة بعد أن يرفع إليه  مدراء الدوائر المختصة أسماء العمال المميزين ثم يقوم السيد مدير الفرع باختيار المستحقين من بين الأسماء المرفوعة إليه لكن يبدو أن عين السيد المدير ضاقت عن رؤية المستحقين مما حدا به إلى اختيار خاص جلهم من الإداريين، ولا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة ممن ارتأته العلاقات الخاصة والمصالح المتبادلة

ملاحظات «صناعية»

معظم ورش صناعة الموبيليا في سورية، وخصوصاً تلك الموجودة بكثرة في مختلف مناطق وقرى وبلدات ريف دمشق الشرقي، والتي تشغّل نحو خمس عشرة ورشة مختلفة من المهن التابعة لها، تم إغلاقها وصرف معظم عمالها المهرة منها، أو راحت تعمل بالحدود الدنيا، بعد أن تم إدخال الموبيليا التركية والصينية إلى السوق المحلية عن طريق أحد أكبر التماسيح المالية في سورية، والذي احتكر هو وقلة من التجار العاملين في فلكه استيراد هذه السلعة وأغرقوا السوق المحلية بها..

الصناعة الوطنية تحت شعار حكومي جديد: العودة إلى الداخل... عودة الدعم على جناح عصفور!

 غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق يعلق على القرارات التي تنوي الحكومة اتخاذها لدعم الصناعة الوطنية أخيراً بالقول: (لا يوجد نظام اقتصادي في العالم يقوم بدعم الصناعات على مدار سنوات.. يجب الاعتراف بذلك).

في الموضوع ذاته يعلق جاري الحانوتي: (بكير) يا حكومة؟.

من ذاكرة التاريخ: تعاون القوى التقدمية أرغم حكومة الانفصال على التراجع

في عهد حكومة انفصال الوحدة السورية المصرية 1961 ــ 1963، شعر بقايا الإقطاع وملاك الأراضي، بأنهم أصحاب الحكم الذي جاء لخدمة مصالحهم، فانتفخت أوداجهم بشكل جلي وامتلؤوا عنجهية وصلفاً واستعلاءً على الفلاحين، ولا سيما على الذين خاضوا معهم معارك طبقية ضارية فيها كسر عظم.

عمال مرفأ طرطوس يعتصمون للمرة الثانية خلال أسبوع

أفاد مراسل «قاسيون» في طرطوس أن المئات من عمال مرفأ طرطوس اعتصموا يوم الأحد الواقع في 9/1/2011 أمام مبنى محافظة طرطوس احتجاجا على وضعهم المعيشي السيئ, والقرارات التي ستسلبهم حقهم في التوزيع العادل للكتلة الإنتاجية كما درجت العادة وأصبحت حقاً مكتسباً، والوضع العام الأسوأ من انعدام الخدمات العامة التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية, إضافة إلى القضايا التشريعية والقانونية التي تضمن حياتهم وحياة أولادهم للمستقبل القادم .

أزمة المازوت تتفاقم مرة أخرى ويتم تجاهلها رسمياً فقدان الشعور بالأمن المعيشي أحد أسباب الأزمة الوطنية السورية

كثيراً ما تحدثنا عن معاناة المواطنين السوريين عامة، وذوي الدخل المحدود خاصة، في الحصول على الحاجات المعيشية الأساسية والمقومات الرئيسية للشعور بالكفاية والأمان، وبالمواطَنة والانتماء. فمن صعوبة تأمين لقمة العيش، إلى غلاء أسعار جميع المواد والخدمات، وفقدان معظمها، إلى المشكلة الأهم والأخطر، والتي هي مواجهة أيام الشتاء والبرد القارس بالحرمان من مقومات التدفئة في معظم الأحيان، وخاصة مادة المازوت التي شكا لنا المواطنون في تحقيقات كثيرة سابقة، ما يعانونه بسبب فقدانها، أو غلائها وصعوبة الحصول عليها. فالسوريون يقفون أمام محطات المحروقات في طوابير طويلة ولساعات طويلة للحصول على (بيدون مازوت) سعة 20 لتراً فقط. وكانت مثل هذه الأزمات والمعاناة أحد الأسباب الرئيسية الهامة التي دعت الشعب السوري، للنزول إلى الشارع والمطالبة بالحرية والكرامة وتحسين مستوى العيش، في مظاهرات واحتجاجات شعبية محقة، سرعان ما راحت تمتطيها قوى الظلام والتخريب والتآمر.

برسم وزارة الزراعة: ثروة البوكمال الحيوانية.. في خطر

لا يختلف اثنان من  ذوي البصر والبصيرة في مسألة التطابق الكامل بين الحكومتين السابقة حكومة ناجي عطري و الحالية حكومة عادل سفر، وتحديداً هذه المرة لجهة مسألة الثروة الحيوانية وهمومها المستعصية، ناهيك عن تطابقهما شبه الكامل بباقي السياسات الاقتصادية والاجتماعية بطبيعة الحال.