بانياس: وقفة احتجاجية لسائقي صهاريج المازوت ضد تقليص سعة التحميل
نظم عشرات من سائقي صهاريج المازوت في مدينة بانياس بريف طرطوس، اليوم الأربعاء 20 أيار 2026، وقفة احتجاجية سلمية احتجاجاً على قرار تقليص سعة تحميل صهاريجهم من 45 ألف ليتر إلى 41 ألف ليتر فقط.
وانتشرت عبر وكالات إعلامية محلية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أنباء تذكر أن هذه الوقفة جاءت بعد فترة من التذمر بين السائقين، حيث كان قد تم الاتفاق سابقاً على تثبيت سعة التحميل عند 45 ألف ليتر، قبل أن يصدر قرار جديد بتقليصها إلى 41 ألف ليتر.
مطالب المحتجين وأسباب الاحتجاج:
- الضرر الفني على المركبات: يرى السائقون أن تقليص السعة يسبب ضغطاً غير متساوٍ على هيكل الصهريج، مما قد يؤدي إلى تلف سريع أو مشاكل فنية متكررة.
- خسارة اقتصادية: انخفاض الحمولة بنحو 4 آلاف ليتر في كل رحلة يعني انخفاض الدخل اليومي والشهري بشكل ملحوظ، خاصة مع ارتفاع تكاليف الصيانة والوقود والرسوم.
- تعطيل العمل: يضطر السائقون إلى زيادة عدد الرحلات لتعويض النقص، مما يؤدي إلى إرهاق أكبر للسائقين والمركبات وتعطيل لفترات أطول.
طالب المحتجون خلال الوقفة بإلغاء القرار الجديد والعودة إلى السعة المتفق عليها سابقاً (45 ألف ليتر)، معتبرين أن القرار يضر بعملهم ويؤثر سلباً على معيشتهم.
ويأتي هذا الاحتجاج في ظل أزمة محروقات مزمنة تشهدها سوريا، رغم زيادة نشاط الترانزيت النفطي عبر مصفاة بانياس (خاصة الشحنات العراقية). ويُعد سائقو الصهاريج حلقة أساسية في سلسلة توزيع المحروقات داخلياً، ويعتمدون على هذا العمل كمصدر رزق رئيسي لمئات العائلات في المنطقة الساحلية.
لم تصدر الجهات الرسمية (وزارة النفط أو محافظة طرطوس) بياناً رسمياً حول الوقفة حتى ساعة إعداد هذا الخبر (بعد ظهر اليوم الأربعاء).
هذا الاحتجاج يُضاف إلى سلسلة من الوقفات المحلية التي تشهدها عدة محافظات سورية في الأسابيع الأخيرة، والمرتبطة بقرارات اقتصادية تؤثر مباشرة على دخل المواطنين والعاملين.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات محلية