من الأرشيف العمالي:الطبقة العاملة هي صاحبة المصلحة الأولى

مما لاشك فيه أن الطبقة العاملة هي صاحبة المصلحة الأولى في مهمة السعي لإصلاح القطاع العام الإنتاجي وتطويره وتحديثه، لأنها صاحبة المصلحة الحقيقية في إنجاز هذه المهمة التي ترتبط بها بشكل مباشر، وتعبر عن مصالحها لأن قطاع الدولة هو القاعدة الرئيسية للاقتصاد الوطني، وهو يشكل عامل التوازن الاقتصادي والاجتماعي للدولة.

في مجلس اتحاد عمال دمشق..الاتحاد سيقاضي كل من تسبب بإعاقة تثبيت أي عامل تنطبق عليه أحكامه

عقد مجلس اتحاد عمال دمشق اجتماعه الدوري حيث تركزت المداخلات على أزمة الغاز والمازوت وسوء توزيعهما من الجهات المعنية المشرفة على عمليات التوزيع، والنقص الحاصل في المواد الأولية للكثير من الشركات العامة والخاصة ونقص العمال على خطوط الإنتاج التي كانت السبب في تدني نسب الإنتاج،

بصراحة: لماذا الحوار النقابي العمالي؟

كلمة «الحوار» أصبحت الكلمة الأكثر تداولاَ في الأوساط الاجتماعية، والسياسية، وهذا مفهوم بسبب الأزمة الوطنية العميقة، وما حملته هذه الأزمة من مخاطر حقيقية باتت تهدد الوطن برمته أرضاَ وشعباَ حيث أصبح إيجاد مخرج آمن من الأزمة يحافظ على وحدة البلاد والعباد، لها الأولوية، وتتحمل مسؤولية ذلك القوى الوطنية جميعها عبر تهيئة الظروف السياسية،

الافتتاحية : من أزمة اقتصادية، إلى توتر اجتماعي وسياسي.. ماذا بعد؟

من البدهي القول إن جذر كل صراع، هو صراع على الثروة وطريقة توزيعها، وهكذا هي الحال بالنسبة للأزمة الوطنية التي تعصف بالبلاد منذ عام ونيف، فالسياسة الاقتصادية الليبرالية التي اعتمدت في البلاد كنتيجة حتمية للفساد المزمن، وقصر النظر السياسي، كانت إحدى أدوات قوننة النهب، وتمركز الرأسمال لدى قلة قليلة من الناهبين الكبار،

أنت البطل

اذهب إلى الحرب فنحن وراءك نحمي ظهرك.. هي بضع خطواتٍ فقط تلك التي تفصل بيننا، امش، تقدم، نحن نراك من بعيد، نرسم خريطةً لحركتك، نحللها، نضع أعلاماً صغيرة على المناطق المحررة.

ربع قرن على رحيل ناجي العلي: فهل أُشبع الطاغية قتلاً؟

أُطلق الرصاص على فنان الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي ابن مخيم عين الحلوة في أحد شوارع مدينة لندن صباح يوم 22 /7/1987وهو ذاهب إلى عمله في جريدة القبس الكويتية النسخة الدولية. دخل بعدها في غيبوبة طويلة إلى أن فارق الحياة في 29/8/1987 وكان قد رسم قبل أسابيع لوحة رشيدة مهران ونشرت في جريدة القبس يوم 24/6/1987 سخر فيها وبجرأة قاتلة من هيبة السلطة الفلسطينية وقدسيتها. مطلق الرصاص هو عبد الرحيم مصطفى عضو في القوة 17 الفلسطينية المكلفة بحماية ياسر عرفات. ويقال إنه غادر بريطانيا والتجأ إلى أحد مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية، ثم اختفى، ولم يعثر له على أثر .     

بين قوسين :المهنة مطلّقة وروائية طبعاً

ماذا لو ألغينا مصطلح «الأدب النسائي» من التداول في قاموس النقد؟ لاشك أن بعضهنّ سيرفعن سيوف أحمر الشفاه في وجه المحاولات الهدّامة. ذلك أن نصوصهنّ نمت وترعرعت في ضواحي الكتابة العشوائية، تلك الكتابة التي تنهض على الشكوى والثأر من رجل افتراضي،