نساء على حافة الوقوع في أزمة عصبيّة
مرّة أخرى يلتقي المخرج المثنى الصبح والكاتبة المرموقة أمل حنا في عمل درامي جديد هو «جلسات نسائية»، بإنتاج من شركة «سورية الدولية للإنتاج الفني»
مرّة أخرى يلتقي المخرج المثنى الصبح والكاتبة المرموقة أمل حنا في عمل درامي جديد هو «جلسات نسائية»، بإنتاج من شركة «سورية الدولية للإنتاج الفني»
في معظم المجتمعات القديمة كانت هوية الفرد تعرف من خلال الأشكال الفنية التعبيرية التي تدل عليه، كما في نماذج ملابسه ومطرزاته وزخرفة الجسم وزينته وعادات الرقص. فالرقص بحد ذاته يعبر بشكل كبير عن مؤديه بغض النظر عن نوع الرقص إن كان فلكلورياً أو غير ذلك. هناك العديد من أنواع الرقص، كلٌ له خاصيته ونمطه وأسلوبه ورسالته، وبالتالي فهناك العديد من أشكال وأنواع الحركة التي يتم اختيارها حسب رؤية المصمم وهدفه ونوع الرقص المستخدم.
القضية الوطنية بعرف الشعوب الحرة لها جوهر محدد هو الاستقلال عن قوى الاستغلال والاستعمار من الخارج، والإطاحة بأدواتها في الداخل. ولا يمكن أن يكون أي استقلال وطني لبلد ما ناجزاً وحقيقياً إلا إذا كان يضع الأولوية لمصلحة أغلبية شعبه، فأغلال الاستبداد والاستعباد بأشكالها القديمة منها والحديثة،
يُعْنَى «نقد الخطاب القومي» لمؤلِّفه الدكتور عبد الله بلقزيز بالخطاب الفكري الذي أنتجته نخبة من المفكرين والمثقفين العرب الملتزمين القضايا القومية، سواء انتموا إلى حركات سياسية أو لم ينتموا.
إذا كانت النتائج السلبية للقرارات الخاطئة تحتاج إلى سنوات للظهور في السابق، فإنها اليوم لا تصمد أياماً حتى تظهر نتائجها الكارثية، والسبب في ذلك هو استعصاء الأزمات المتعددة الوجوه للنظام الرأسمالي العالمي، وللأنظمة المكونة له والتي لايمكن فصلها عنه بأية حال،
أعلنت رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فوز الروائي المصري بهاء طاهر بجائزة «ملتقى السرد العربي ـ دورة مؤنس الرزاز 2010
* يا من كنت تحسب نفسك مثقفاً ثورياً، «في تلك الساعة من شهوات الليل»، إذ يقطر قلمك حزناً صوفياً جارفاً، «فكر بغيرك»!!. لا مفر..
* «المثقفون الثوريون» هجروا متاريسهم.. سقوا ورودهم الثورية نبيذاً معتقاً، وبكوا على الأطلال.. ليسوا آلهة.. شكراً.. شكراً.
انشغل الإعلام السياسي العربي وقتاً طويلاً بمبادرة (سين.. سين).. قسم منه معها، وقسم عليها، قسم يراهن على نجاحها، وقسم على فشلها.. وطال الانتظار، وكثرت الأقاويل والتخمينات.. ولم ينتبه أحد إلى أن السينين مختلفتان، ولم يجمعهما إلا وصول التباين بينهما إلى ذروة قصية تشبه الاشتباك وليس الاتحاد.. وإن تشابهتا بالشكل واللفظ واللسان القديم..
أنت شبّيحٌ إذاً أنت موجود..!؟ هو ثورجي.. إذاً هو موجود..!؟
عودتنا انتخابات أعضاء مجلس الشعب التي كانت تجري بإشراف وتحكم الأجهزة الأمنية خلال عقود عديدة، على نجاح، أو بالأحرى تعيين أغلبية ساحقة منهم، ممن يحوزون على رضا وموافقة الأجهزة بمن فيهم رجال الأعمال وقوى المال.
منذ فترة ليست بالقريبة أرشدني صديق لي إلى برنامج «ماسنجر» خاص بالموبايل يدعى «النيم باز»، ومن منطلق عدم نكران الجميل، أشيد بما كان لهذا البرنامج من فضل في النواحي الاقتصادية في بدايات استخدامي له، أو عندما كنت أستخدمه بالشكل السوي الصحيح، وكنت أستغرب من عدم محاربة شركات الخلوي لهذا البرنامج فقد كنت أقضي ما يقارب الساعة من الزمن، وأنا أستخدمه بتكلفة لا تكاد تتجاوز قيمتها قيمة مكالمة مدتها دقيقة واحدة في الهاتف الخلوي، لكن لم تمض فترة وجيزة من الزمن حتى زال كل استغراب، وتجلت الأمور واضحة حين أدركت حقيقة أن النفس أمارة بالسوء، ولا سيما حين تكون داخل بيت دعارة عذراً للتعبير لكني لم أجد وصفاً أفضل لشيء يعج بغرف الجنس، وتفوح منه رائحة النزوة كهذا البرنامج.
أثبتت الحياة بكل وضوح أن الجماهير الشعبية في معاناتها اليوم تدفع ثمن السياسات الاقتصادية الليبرالية، وهي ليست مضطرة لذلك، والعدالة تكمن في أن يدفع ثمن الأخطاء من قام بها وليس من تضرر منها، فالجماهير تفهم السياسة دون فلسفة كبيرة من خلال لقمتها فقط لا غير،
النص التالي هو مقدّمة كتاب «الأزمة الاقتصادية العالمية، الكساد الكبير في القرن الحادي والعشرين»، الصادر عن مركز أبحاث العولمة في مونتريال 2010، وقد كتبها كلٌّ من«شوسودوفسكي» و«مارشال».
يميط المؤلفون في هذه المجموعة من الكتابات اللثام عن شبكةٍ معقّدة من الأكاذيب والأضاليل التي أطلقتها وسائل الإعلام، فساهمت في تمويه آليات النظام الاقتصادي العالمي وتأثيراته المدمّرة على حيوات الناس.. وقد تفحّص المؤلّفون الواردة أسماؤهم لاحقاً، تفحّصاً عميقاً المسبّبات المعقّدة للأزمة الاقتصادية وعواقبها المدمّرة. ومؤلفو الكتاب هم: إلين براون، توم بورغارت، ميشيل شوسودوفسكي، ريتشارد كوك، شاموس كوك، جون بيلامي فوستر، مايكل هدسون، تانيا كارينا هسو، فريد ماغدوف، أندرو غيفن مارشال، جيمس بتراس، بيتر فيليبس، بيتر ديل سكوت، بيل فان أوكن، كلوديا فان فيرلهوف، مايك ويتني.
على الرغم من تنوّع وجهات النظر المعروضة ضمن هذا المجلّد، فقد توصّل المساهمون جميعاً في نهاية المطاف إلى الاستنتاج نفسه: الإنسانية في مفترق طرقٍ أمام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الأكثر خطورةً في التاريخ المعاصر.
تصدر الشباب الانتفاضات الشعبية في البلدان العربية والتي كانت ستتحول إلى ثورات حقيقية لو أنها أدت إلى تغيير جوهري في الانظمة السياسية وأقامت نهجاً اقتصادياً واجتماعياً يختلف عما هو قائم. لكن سرعان ما انكفأ الزخم وبقي الشباب في الساحة بينما زحفت القوى الأكثر تنظيما إلى السلطة،