عشرات العاملين في مجلس مدينة الحسكة يناشدون التراجع عن قرار فصلهم من العمل

عشرات العاملين في مجلس مدينة الحسكة يناشدون التراجع عن قرار فصلهم من العمل

ناشد عشرات العاملين في مجلس مدينة الحسكة (معظمهم ضمن نظام العقود السنوية وعمال النظافة) الجهات المعنية بالتراجع عن قرار فصلهم وعدم تجديد عقودهم، وسط مخاوف كبيرة من تفاقم الأوضاع المعيشية لهم ولعائلاتهم.

وانتشرت المناشدة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء 20 أيار 2026، مع تعاطف واسع من قبل أهالي الحسكة الذين أكدوا أن مثل هذه القرارات تؤثر سلباً على الخدمات البلدية (خاصة النظافة) وعلى استقرار عشرات العائلات.

وبحسب ما نشرت «صحيفة الفرات» المحلية يواجه 47 من عمال النظافة في مجلس مدينة الحسكة خطر الفصل وعدم تجديد عقودهم، رغم خدمتهم لسنوات طويلة تتراوح بين 8 و15 عاماً. وأكد العمال أن القرار يهدد أوضاعهم المعيشية، خاصة أن بعضهم يعيل أسرته أو يعاني من إعاقات، مطالبين الجهات المعنية بإعادة النظر في القرار وتجديد عقودهم. 

ويعمل هؤلاء العمال منذ سنوات طويلة ضمن مجلس المدينة، ويتقاضون أجوراً ضمن عقود سنوية. وجاء قرار عدم تجديد العقود أو الفصل بشكل مفاجئ للبعض، مما أثار حالة من القلق والاستياء بينهم.

في المقابل، سبق أن أصدرت وزارة الإدارة المحلية والبيئة قراراً بصرف رواتب متأخرة لمئات العاملين في مجلس مدينة الحسكة (دائمين ومؤقتين)، لكن ذلك لم يشمل تجديد عقود هذه المجموعة أو منع فصلهم.

أبرز مطالب العمال ومخاوفهم:

  • الحفاظ على مصدر الرزق: حيث يعتمد معظم هؤلاء العمال (خاصة عمال النظافة) على هذه الوظيفة كمصدر دخل وحيد لعائلاتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
  • تجديد العقود: طالبوا بتجديد العقود السنوية لعام 2026، معتبرين أن الفصل يأتي بعد سنوات من الخدمة دون بدائل وظيفية أخرى.
  • تحسين الأوضاع المعيشية: أشاروا إلى تأخر الرواتب السابق (الذي تم حله جزئياً بقرار وزاري مؤخراً) وصعوبة الظروف الاقتصادية (ارتفاع الأسعار، أزمة المحروقات، والكهرباء).

ويأتي هذا الاحتجاج ضمن موجة تسريحات وفصل في كثير من المؤسسات الحكومية في سوريا خلال الفترة الأخيرة، تحت مسميات «إعادة الهيكلة» و«معالجة الترهل الإداري».

هذا ولم يصدر بعد رد رسمي مباشر من محافظة الحسكة على هذه المناشدة حتى ساعة إعداد الخبر (بعد ظهر اليوم الأربعاء)، لكن العمال يأملون في تدخل سريع لتفادي تفاقم الوضع الاجتماعي في المدينة.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات محلية