رغم قرار وزارة التربية.. قرى بكاملها ما تزال دون مراكز تدريسية في الرقة!

لا شكّ أنّ أي بناء يتمّ تدريجياً وبجهد جماعي ويحتاج إلى زمن مناسب.. وكذلك بناء الأوطان.. ولا شكّ أيضاً أنّ بناء الإنسان المواطن أدقّ وأصعب.. وهو معيار قوة الأوطان، لكن الهدم أسرع وأسهل بأيدي الفاسدين ومعاولهم التخريبية التي طالت كلّ شيء.

معهد فلسطين التقاني.. والممارسات اللا إنسانية

قبل البدء في تسليط الضوء على ما يحصل في معهد فلسطين التقاني ربما علينا أن نوضح شيئا ًعرفته كل شعوب العالم، ولكن يبدو أنه لم يصل حتى الآن لإدارة هذا المعهد أو القائمين عليه، وهو أهمية وحساسية المرحلة العمرية التي يدخل فيها الطلاب الجامعات أو المعاهد، حيث تتراوح أعمار هذه الشريحة ما بين (18-22) والتي ربما هي المرحلة الأهم بالنسبة لأي شاب أو شابة على جميع المستويات الاجتماعية والنفسية والتعليمية، ولاشك أنها ستنعكس لاحقاً على المجتمع مستقبلا حسب تأثير الممارَس على الطالب سلباً أو إيجاباً.

وزير الكهرباء يُنصِّب نفسه وزيراً للعدل!

لقد فُقدت الثقة بين المواطنين ووزارة الكهرباء منذ زمن طويل، لا بل يعتبر كل مواطن سوري وزير الكهرباء ألد عدو له على وجه الأرض، فالفواتير النارية والمخالفات الاعتباطية، والزيادات النقدية، أدت إلى توسيع الهوة التي بدأتها سلسلة انقطاع التيار وعدم انتظامه وكثرة أعطاله.

البرنامج الوطني لمعالجة السكن العشوائي.. الإمساك بالمشكلة من ذيلها!

أضافت وزارة الإدارة المحلية برنامجاً جديداً إلى سلة البرامج والمشاريع الحكومية التي تهدف في مجملها إلى تطوير واقع سورية وانتشالها مما هي فيه، إنه «البرنامج الوطني لمعالجة السكن العشوائي» الذي رُفِعَ مؤخراً إلى رئاسة مجلس الوزراء للموافقة عليه، وترافق ذلك مع التأكيد على أن الحكومة رصدت مبلغ 10 مليارات ل.س في الخطة الخمسية الحادية عشرة من أجل «صندوق دعم العشوائيات»، ويتحدد الهدف المعلن لهذا البرنامج بإخراج مناطق السكن العشوائي من واقعها الخدمي غير الصحي وتحسين أوضاعها بشكل عام.

ملعب حلب.. من هنا مرّ الفاسدون!

ظهرت أرضية استاد حلب الدولي في أسوأ حالة لها منذ عام 2007 أي منذ تاريخ افتتاح الملعب، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات ودفع إلى فتح الملفات القديمة، إذ من المفترض أن أرضية هذا الملعب تشهد صيانة دورية كل شهر لكون الملعب مصنفاً من ضمن أكبر أربعين ملعباً في العالم، وثالث أكبر الملاعب عربياً، حيث يتسع إلى 75 ألف متفرج، وقد استغرق بناؤه 26 عاماً بكلفة تجاوزت 20 مليون دولار أمريكي.

البرنامج الوطني لمعالجة السكن العشوائي.. الإمساك بالمشكلة من ذيلها!

أضافت وزارة الإدارة المحلية برنامجاً جديداً إلى سلة البرامج والمشاريع الحكومية التي تهدف في مجملها إلى تطوير واقع سورية وانتشالها مما هي فيه، إنه «البرنامج الوطني لمعالجة السكن العشوائي» الذي رُفِعَ مؤخراً إلى رئاسة مجلس الوزراء للموافقة عليه، وترافق ذلك مع التأكيد على أن الحكومة رصدت مبلغ 10 مليارات ل.س في الخطة الخمسية الحادية عشرة من أجل «صندوق دعم العشوائيات»، ويتحدد الهدف المعلن لهذا البرنامج بإخراج مناطق السكن العشوائي من واقعها الخدمي غير الصحي وتحسين أوضاعها بشكل عام.

مسابقة التربية تفرز قرارات مضادة للتوظيف

«الشخص المناسب في المكان المناسب».. كثيراً ما نسمع هذا الشعار على لسان المسؤولين دون أن يعوا معناه أو مدلولاته، وما يترتب عليه من آثار إيجابية في دفع عجلة التقدم والتطور إلى الأمام.

وخير دليل على أن هذا الشعار وضع ليقال فقط، هو القرارات التي أسفرت عنها مسابقة التعيين التي أجرتها وزارة التربية مؤخراً، خاصةً بعد أن تم اختيار /5574/ خريجاً وخريجة من قسم الإعلام والأقسام الأخرى من أصل /450000/ خريج لتعيينهم في وظائف إدارية لا علاقة لها باختصاصهم في مديريات التربية في المحافظات!.

لقطة من سورية

تفاجأ السوريون بغياب المسؤولين الاقتصاديين والخدميين عن المشاركة في الأولمبياد الخاص الجاري في سورية.. فلا ظهروا في مسابقات ألعاب القوى، رغم مهارتهم بـ«الهرولة» و«النطوطة» و«الوثب بعيداً»، ولا بألعاب القوة كالضرب والرفس رغم قسوتهم وثقل أذرعهم وامتدادها، ولا بالألعاب الجماعية وخاصة ألعاب الكرات رغم قدرتهم على المناورة والتكتكة والتسلل المخفي..

شركة التوكيلات الملاحية في بطن الحوت!!

أحدثت الشركة العامة للتوكيلات الملاحية في عام 1969، لكي تكون حلقة مكملة لمنظومة قطاع التجارة الخارجية، ولكي تتولى خدمة البضائع المستوردة والمصدرة من  القطاع العام والخاص.

وبعد استقرار أوضاعها خلال العقود الثلاثة الماضية، رفدت خزينة الدولة بعشرات المليارات، إلى أن تم إصدار المرسوم رقم /55/ لعام 2002 الذي يقضي بالسماح للوكالات الخاصة بالعمل إلى جانب شركة التوكيلات شريطة استقدام خطوط ملاحية جديدة للوكالات الخاصة.

المعاناة الحقيقية للمتقاعدين

وردت إلى «قاسيون» رسالة من أحد المتقاعدين جاء فيها توضيح للمعاناة الحقيقية والمشاكل الكبيرة التي يواجهها المتقاعدون في سورية، الذين من المفترض أن يكونوا موضع التكريم والتقدير مادياً ومعنوياً، حيث أدوا مهمتهم في عمرهم الإنتاجي، وقدموا للوطن تعبهم وعرقهم، وما بخلوا بالغالي والنفيس في سبيل رفعته وتطوره.