في تعريف أمريكا
القوة الغاشمة، المال المسروق من جيب الضحية، واقتياد الهندي الأحمر إلى متحف الآثار.
العلم المُسخر لخدمة الجنرال، العقول المعاد تدويرها، وتجار السلاح إذ يحظون بمقاولات مجزية!
القوة الغاشمة، المال المسروق من جيب الضحية، واقتياد الهندي الأحمر إلى متحف الآثار.
العلم المُسخر لخدمة الجنرال، العقول المعاد تدويرها، وتجار السلاح إذ يحظون بمقاولات مجزية!
السكر، الأزمة الدائمة الباقية في الأسواق السورية، وتشعباتها تتعدى حدود الاستيراد، بل ترتبط بإنتاج سوري إجمالي من السكر من جانب القطاع العام والخاص معاً يصل إلى 1,3 مليون طن، وحاجة محلية لا تتعدى 800 ألف طن، فالأزمة على هذا الصعيد يفترض انتفاؤها إذا ما كان للقوانين الاقتصادية الكلية فعلها على مستوى الاقتصاد السوري، كما أن الإنتاج الحالي من الشوندر السكري يكفي إذا ما تم تصنيعه لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة الشوندر السكري.. فما مبرر وجود أزمة بمادة السكر؟! وهل هناك من خلل وجدل على القرار الاقتصادي يجعلنا في مهب ارتفاع أسعار هذه المادة بيّن الحين والآخر في أسواقنا؟!..
تسعى الكاتبة الأردنية مارغو حداد في كتابها الصادر حديثاً في طبعته الأولى عن الدار العربية للعلوم ناشرون، بعنوان «صورة المرأة والرجل في أغاني الفيديو كليب» إلى البحث في مسألة قلّ ما تم البحث فيها باعتبارها مسألة تخصص في التنميط الجندري في أغاني الفيديو كليب العربية، وهدفت إلى وصف وتحليل صورة المرأة والرجل في هذ ا النمط من الإنتاج الصوري، كما هدفت إلى تحليل الصورة واللغة والرموز الخاصة بصورة ودور المرأة والرجل في «الفيديو كليب» وطبيعة العلاقة بينهما والرموز والدلالات التي تصاحب ظهور المرأة والرجل فيه، واستكشاف الصورة التي تظهر بها المرأة والرجل، وإذا ما كانت صورة جندرية نمطية أم صورة متوازنة، وهذه التنميطات التي تعني الصور الذهنية والتصورات والاتجاهات حول الذكور والإناث في المجتمع.
مدحت باشا الصدر الأعظم (رئيس وزراء الدولة العثمانية) المصلح ووالي الشام الذي يحمل أكبر شوارع دمشق القديمة اسمه، ظهر في مسلسلين تلفزيونيين هما «سقوط الخلافة» و«أبو خليل القباني» بصورتين مختلفتين ليس أن الذي لعب الدور في الأول هو جهاد سعد مع شاربين معقوفين وبدلة حديثة وربطة عنق، والذي لعب الدور في الثاني نجاح سفكوني مع لحية كثة وسترة مطرزة، فإذا كان «سقوط الخلافة» للكاتب المصري يسري الجندي والمخرج الأردني محمد عزيزية يصور مرحلة تولي مدحت باشا للوزارة بينما يقدم «أبو خليل القباني» للكاتب خيري الذهبي والمخرجة إيناس حقي مدحت باشا والي الشام فإن هذا ليس هو الفرق.
بعد أن تأسست هيئة الأمم المتحدة بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، أصدرت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي تضمن قائمة تشمل تقريباً كل الحقوق التقليدية الهامة من سياسية ومدنية، والتي تنص عليها الدساتير والقوانين الداخلية للدول، ومن أهم الحقوق الواردة فيها ما يلي: حق المساواة أمام القانون، الحماية ضد القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً، والحق في المساواة التامة مع الآخرين، والحق في أن تنظر قضية كل إنسان أمام محكمة مستقلة ونزيهة بصورة عادلة وعلنية للفصل في حقوقه والتزاماته وأي تهمة جنائية توجه إليه، وحق الفرد في التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره، وحق الفرد في حرية التفكير والدين، وحق الفرد في حرية الرأي والتعبير عن آرائه. وأعلنت في عام 1984 الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من أشكال المعاملة القاسية والحاطة من كرامة الإنسان، وكانت سورية من الدول المؤسسة لهذه الهيئة الدولية، أضف إليها اتفاقيات جنيف الأربع والتي تنص في متونها على الحقوق العامة للإنسان وضرورة صيانتها وحمايتها.
تسعى الكاتبة الأردنية مارغو حداد في كتابها الصادر حديثاً في طبعته الأولى عن الدار العربية للعلوم ناشرون، بعنوان «صورة المرأة والرجل في أغاني الفيديو كليب» إلى البحث في مسألة قلّ ما تم البحث فيها باعتبارها مسألة تخصص في التنميط الجندري في أغاني الفيديو كليب العربية، وهدفت إلى وصف وتحليل صورة المرأة والرجل في هذ ا النمط من الإنتاج الصوري، كما هدفت إلى تحليل الصورة واللغة والرموز الخاصة بصورة ودور المرأة والرجل في «الفيديو كليب» وطبيعة العلاقة بينهما والرموز والدلالات التي تصاحب ظهور المرأة والرجل فيه، واستكشاف الصورة التي تظهر بها المرأة والرجل، وإذا ما كانت صورة جندرية نمطية أم صورة متوازنة، وهذه التنميطات التي تعني الصور الذهنية والتصورات والاتجاهات حول الذكور والإناث في المجتمع.
يعتبر الوضع الحالي للإنترنت في سورية كارثياً بكل معنى الكلمة، حيث تعاني شبكة الإنترنت من ندرة الاشتراكات في خدمة الـ «ADSL» والبطء في عملية التنقل والتصفح والتحميل في صفحات المواقع، وتفاقم وازدياد حالات الانقطاعات والاختناقات المتكررة منذ انطلاق هذه الخدمة بشكل عملي عام 1998
كثر الحديث من جديد في الآونة الأخيرة عن موضوع المازوت واستحقاقاته وأسباب فقدانه من المحطات الخاصة، وانتهازية بعض المحطات واستغلالها للأزمة للتلاعب بأسعاره، والتحكم بتسويقه حسب حجم المبالغ الإضافية المدفوعة فوق القيمة الحقيقية، وكلما اقتربت أيام البرد كبر الهم عند المواطنين، والتساؤل حول تعاطي الحكومة مع موضوع دعم المازوت لموسم الشتاء لهذا العام، فهل تفكر الحكومة بآلية جديدة لإعادة توزيع الدعم لمستحقيه لهذه السنة؟ أم أنها ستكتفي بقرار تخفيض سعر ليتر المازوت من 20 ل.س إلى 15 ل.س الذي لم تلتزم به أية محطة من المحطات الخاصة لتوزيع الوقود؟ ما يقال في هذه المناسبة هو أنه يجب على الحكومة أن تعمل على محاربة ظاهرة استغلال واحتكار هذه المادة، والعمل على إعادة دعمها لما لها من أهمية في حياة المواطن السوري اليومية، إضافة إلى أهميتها في الصناعة والزراعة المحلية.
سانتا إيفيتا
حين صدرت رواية «سانتا إيفيتا» للكاتب الأرجنتيني الراحل توماس أيلوي مارتينيث هبّ غابرييل غارسيا ماركيز ليقول: «ها هي ذي، أخيراً، الرواية التي لطالما رغبتُ في قراءتها»، أما القارئ العالمي ألبرتو مانغويل فقد قال: «إنها أفضل رواية من أمريكا اللاتينية منذ مئة (عام من العزلة)».
الرواية التي أصدرتها دار الحوار2010 بتوقيع المترجم صالح علماني تتحدّث عن ساتنا إيفيتا: الأسطورة الحية، المرأة الفاتنة، الأم والمحسنة والأنموذج كما ينظر لها كثيرون، والأمية الجاهلة، الحاقدة والمتسلقة، العادية والمجنونة ورئيسة ديكتاتورية المتسولين في نظر آخرين. إنها رواية تنتقل بين أضواء ما لم يكن، وظلمات كل ما كان يمكن أن يكون..
يمضي أبو مرعي نصف نهاره في الوصول إلى السوق حيث يمد يده للمارين منذ أكثر من عشر سنوات، فالرجل الذي تجاوز القرن من العمر لا يجد من يعيله سوى الجيران وبعض الجمعيات الخيرية الأهلية التي لا تقدم إلا القليل من المال والطعام في المناسبات الدينية والأعياد.
عن دار عبد المنعم ناشرون بحلب صدرت رواية «هو في الذاكرة» للأديبة والإعلامية بيانكا ماضيّة، وهي التجربة الروائية الأولى لها بعد صدور كتابها «سليمان الحلبي» عام 2007.
تجري أحداث الرواية بين حلب ودمشق وباريس وتعتمد على تقنيات حديثة في فن الرواية العربية بأسلوب شاعري فتّان، وتوظيف موفّق للمقولات النقدية في فن القصة والرواية يأتي في صورة هوامش تغني اللعبة السردية وتضيف إلى جعبة القارئ زاداً ثقافياً مهماً.
منذ أيام قليلة عادت ورشات الهدم إلى عملها لإزالة المخالفات الواقعة على أملاك الدولة، أو تلك التي اعتدت على أملاك خاصة، أو تم تشييدها من أجل الاستثمار في أموال السوريين، واستغلال حاجة الكثيرين في بيت دون دفتر شروط.
من اللافت للنظر كثرة انتشار مقاهي الانترنت في أحياء المدن الكبيرة والصغيرة، وتزايد عدد روادها، وهو ما يجعل المرء للوهلة الأولى، يشعر بالسعادة والأمل بالشباب لاستخدامهم أهم وسيلة اتصال في وقتنا الراهن، ولكن عند الدخول إلى هذه المقاهي يتبين أن 90% من روادها يستخدمونها لتعبئة الفراغ الكبير الذي يشغل جزءاً كبيراً من حياتهم، حيث يمضي الأغلبية العظمى ساعات طويلة في تصفح الإنترنت أو الدردشة، قد تتجاوز أحياناً خمس ساعات يومياً، سواءً في المقاهي أو في البيوت، وكأنهم يقومون عبر ذلك بالهروب إلى الفضاء الإلكتروني الذي يمكن من خلاله أن يخلقوا العالم الذي يريدونه أو يحلمون به ويتشاركونه مع أشخاص لا يعرفونهم، لعدم قدرتهم على التعبير عن ذاتهم في الواقع الحقيقي، بسبب خوفهم من البوح بأفكارهم وانعدام الحوار والتواصل مع من حولهم.. لذلك لا يمكن إغفال أهمية الإنترنت رغم سلبياته، والخدمات والمعلومات التي يوفرها للناس..
الإصلاح يوحّد ويفرّق.. معظم الناس والقوى السياسية يتحدثون الآن عن الإصلاح سلباً أو إيجاباً، تأييداً أو رفضاً قاطعاً.. البعض يؤكد على الإصلاح الحقيقي والجذري، مبيناً أنه لا سبيل لنا من الخروج من الأزمة إلا بالإصلاح المفضي إلى تغيير النظام.. والبعض يرفض فكرة الإصلاح من جذورها ويصر أن الإصلاح أصبح من الماضي ويمضي بشعاراته إلى أقصاها.. أما إعلام النظام فيكثر من الحديث عن الإصلاح بينما ممارسات بعض المحسوبين عليه تسير في الاتجاه المعاكس.