فسبكة!
تتعدد الحالات الإنسانية وتزداد تركيباً وتعقيداً، والغالب على الناس في كل الأزمنة أنهم يحبذون مشاركة الآخرين لهم في ما يشعرون ويحلمون، إما لنيل بعض المواساة أو التشجيع أو التعاطف، أو قد يتعدى الأمر ذلك ليصل إلى درجة طلب النصح.
تتعدد الحالات الإنسانية وتزداد تركيباً وتعقيداً، والغالب على الناس في كل الأزمنة أنهم يحبذون مشاركة الآخرين لهم في ما يشعرون ويحلمون، إما لنيل بعض المواساة أو التشجيع أو التعاطف، أو قد يتعدى الأمر ذلك ليصل إلى درجة طلب النصح.
تدخل الأزمة في سورية شهرها الثامن وتشتد الظروف الدولية والإقليمية تعقيداً وتشابكاً يعطي للأزمة بعداً خطيراً يزيد من القلق على الوحدة الوطنية في سورية ويرفع من درجة التهديد بالتدخل الخارجي بكل أشكاله حتى العسكري منه والذي تصر قوى التحالف الأطلسي ـ الصهيوني وبعض القوى الإقليمية والعربية على الدفع باتجاهه مستفيدة من:
اعتاد المثقفون ومتذوقو الفن في سورية سنوياً على التواجد في ساحة قرية الملاجة، التابعة لريف طرطوس، بغية حضور مهرجان السنديان الثقافي - مهرجان الملاجة – وهو الحالة الفنية الثقافية السنوية التي تشهدها القرية بتنظيم من مجموعة من مثقفي القرية.
تتقدم اللجنة الوطنية لوحة الشيوعيين السوريين، وهيئة تحرير قاسيون من الرفيق سليم عبود عضو لجنة محافظة طرطوس لوحدة الشيوعيين السوريين،
القانون جميل إن طبق، والأجمل من ذلك أن يستظل تحته الجميع القوي قبل الضعيف والمتنفذ قبل البسيط، قبل المواطن المسكين، وتنتفي عندها المحسوبيات...لكن المحسوبية جعلت المسؤولين في كل من وزارة الأوقاف ومحافظة دمشق يعملون جاهدين للتحايل على القانون وتحويل الصفة العمرانية لعقار من مسجد إلى سكن، تارة بتشكيل لجنة على الورق وتارةً أخرى بعرض الموضوع على مجلس المحافظة الذي بعض قراراته تؤخذ بالإجماع ولكن ترمى خلف الظهر ولا يعمل بها..
تشهد العصور الحديثة تطوراً هائلاً وسريعاً في التكنولوجيا وتشير التقنيات الحديثة إلى كثير من المعدات التي يمكن استعمالها لحل المشاكل في العالم الحقيقي
بما أن المواصلات والاتصالات في أي بلاد تعتبر هي العمود الفقري للحياة الاجتماعية، وهي الشريان النابض الذي تتغذى منه حركة المجتمع وتطوره، حيث أن تطور البلدان والمجتمعات يقاس بمدى تأمين مواصلاتها، فكلما تطورت المواصلات تسارعت عجلة التقدم، لاسيما وأنها وسيلة هامة لربط المدن والبلدات والقرى بعضها ببعض، وفيها كسب واختصار للزمن، ما يسهل على أفراد المجتمع التواصل وتمتين العلاقات الاجتماعية، وبواسطتها يتم تطوير الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية ومجمل النشاط الحيوي، وبذلك فهي ليست مجرد خدمة، بل هي عامل ربط للنسيج الاجتماعي والوطني معاً.
هناك من يرى ويصر أن القوى العدمية هي وحدها الآن التي تمتلك «مثقفين عضويين» يرفعون لواءها وينطقون باسمها ويشيعون خطابها وإيديولوجيتها بدقة وتناغم، وهؤلاء تتغير وجوههم مع تغير الظرف والمهمة ومستوى (جهل) المتلقي، ولكن لا يتغير جوهر خطابهم وتأثيرهم، ويستطيعون سواء من خلالالمنابر الكلاسيكية التاريخية، أو المعاصرة المتطورة باطراد، أن يحدثوا التفافاً كبيراً حول المسلمات العتيقة لهذه القوى، ورؤاها المستجدة وبرامجها السياسية وغير السياسية.
أشرنا منذ سنوات إلى أولية الإصلاح السياسي والإصلاح القضائي على قائمة الإصلاح، الأمر الذي كان يتطلب سن التشريعات اللازمة، وتطوير وسائل الرقابة والمحاسبة في مؤسسات المجتمع بشكل عام.
الجانب الأهم في عمل الحكومة الالكترونية يتعلق بالشبكة العنكبوتية التي تتميز بالاختراقات والهاكرز دون حماية، فما طبيعة التشريعات التي ستعمل على تنظيم هذه الحكومة؟ وما هي العقوبات التي ستفرض على محاولات انتهاك خصوصية المستخدمين وخصوصاً أن سورية لا تحتل مرتبة متقدمةً عالمياً من حيث حماية المعلومات؟ ناهيك عن ضعف خبرة معظم الموظفين بمسائل المعلوماتية والتعامل مع المعلومات المؤتمتة، إذ تشير الإحصاءات إلى أن 70% من الموظفين لا يحملون شهادة جامعية وإنما أغلبهم يحملون الكفاءة والثانوية، وهم معينون منذ سنوات أو غير متقاعدين مما يعطل وصول الموظفين العارفين بالمعلوماتية! أضف إلى هذا أن نصف الموظفين- إن لم يكن معظمهم- لا يملكون حاسباً، وخصوصاً المعلمين الذين هم بأمس الحاجة إلى التقانة!.
أصدرت الحكومة السورية في شهر أيار الماضي قراراً بتخفيض سعر ليتر المازوت من 20 ليرة إلى 15 ليرة، وذلك بعد قيامها بتخفيض سعره في عام 2009 من 25 ليرة إلى 20 ليرة، فيما بقي سعر المازوت الأخضر (الذي يفترض أن يشغّل محركات النقل العام) على حاله، ويبلغ سعر الليتر الواحد منه 22 ليرة.
ضمن الأنشطة الجماهيرية الميدانية المقامة تحضيراً وإغناء للاجتماع الوطني التاسع لوحدة الشيوعيين السوريين، أقامت لجنة محافظة حماة لوحدة الشيوعيين السوريين يوم الخميس 23/9/2010 ندوة زراعية بمدينة السقيلبية تحت عنوان: «المحاصيل الإستراتيجية.. المعوقات، وهموم الفلاحين».
بعد تجربة فاشلة بكل المقاييس كشف معاون وزير النقل راجح سريع أن وزارة النقل شكلت لجنة لتعديل قانون السير، وأنها ستعيد النظر في نظام النقاط الذي تم اعتماده قبل حوالي عامين ومن المحتمل حسب الوزير إلغاؤها كلياً، نقول رغم علمنا بأنها ساعدت في تقليل أعداد الحوادث المرورية لكنها لم توقفها لأنها جاءت كما كل القرارات بظهر من لا سند له، لكن التعديل حسب تصريحات الوزارة سيأتي لكثرة الشكاوى التي قدمها السائقون، وخاصة أصحاب السيارات العمومية الذين ذاقوا الويلات من شرطة المرور، ومن المقرر أن تدرس اللجنة هذا النظام لإيجاد بديل مناسب لجميع السائقين.
يتحاشى المحلّلون العسكريون للناتو والولايات المتحدة عرضاً، مسألة تساقط الغبار المشع والتلوث الإشعاعي نتيجة استخدام «أسلحةً نوويةً تكتيكية» في العدوان المخطط على إيران، في حين أنها ستكون كارثيةً، وستؤثّر على مساحاتٍ شاسعة من منطقة الشرق الأوسط (ومن ضمنها «إسرائيل») وآسيا الوسطى.
في منطقٍ ملتوٍ، تقدّم الأسلحة النووية بوصفها أداةً لبناء السلام ومنع «الأضرار الجانبية»: تشكّل إيران الخالية من الأسلحة النووية تهديداً للأمن العالمي، في حين أنّ الأسلحة النووية الإسرائيلية والأمريكية مجرد أدواتٌ للسلام «لا تتسبب بأي أذى للسكّان المدنيين».