السلاح الأمريكي الأخطر في العراق

لم تشكل البيئة العراقية من الناحيتين السياسية والدينية حاضناً للطائفية المقيتة المعتمدة على الإرهاب، ولا هي بيئة جاذبة للمتشددين على نحو ما هو موجود حالياً، فقد عبر القائد الثوري الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956 عن الثقة المطلقة بانتصار الشعب العراقي قائلاً: «لقد عُرِفَ عراقنا منذ القدم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر، عُرِفَ بأنه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام، وبطش الولاة، وبربرية الغزاة، فمنذ قرون وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض تشتعل على أرض العراق.. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هُزِمَ الباطل في العراق مرة بعد أخرى، وأخفقت على مر الأزمان، كل السياسات التي أُريدَ بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع، ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين».

الرأسمالية المؤمنة و«الدولـة المدنيـة»

قضت المصادفة بأن تجري ثلاثة أحزاب منضوية في التنظيم الدولي لحركة الاخوان المسلمين مؤتمراتها في الأيام الماضية في تونس والمغرب في الوقت الذي عقد الفرع السوري مؤتمره الأول في المنفى منذ ثلاثين عاما. ويصدف أيضا أن يثير انتخاب الرئيس محمد مرسي الفضول حول إعلان «حزب الحرية والعدالة» مشروعه السياسي الاقتصادي الاجتماعي تحت عنوان «مشروع النهضة». تخدم المناسبات ووثائقها في الإضاءة على فكر وسياسات «الإسلام  الوسطي» في السلطة.

الشايلوكية التركية تقبض على روحي دجلة والفرات!

ليس للتزايد التدريجي في معدل انخفاض منسوب مياه دجلة والفرات داخل العراق حتى القاع، ومنذ أن بدأت تركيا مشروعها الاستراتيجي الخاص بالحجر على مياه جنوب شرق الأناضول الذي بوشر العمل فيه وعلى نطاق واسع مطلع ستينيات القرن الماضي، سوى معنى واحد، يقول إن تركيا تضرب بعرض الحائط كل الأعراف الدولية الخاصة بموضوعة الأنهار المشتركة، أو العابرة للحدود، فتلك الأعراف المسنودة بالقوانين الإطارية وباحكام المحاكم الدولية والمعاهدات الدولية، تشدد على مبدأ عدم إضرار الدول المتشاطئة او الدول التي تقطعها الانهار لبعضها البعض في حالة استثمارها في مياه تلك الانهار التي تنبع منها او تمر بها او تصب بها، وعليه يعتبر تغيير مجرى تلك الانهار او حجزمياهها بواسطة السدود والخزانات  دون مراعاة حاجة الدول ذات العلاقة في حصص تلك المياه الجارية خرقا فاضحا لجوهر مبادئ الأمم المتحدة الداعية لحفظ حقوق جميع اعضائها دون قيد أو شرط!

بوغدانوف يبحث الأزمة السورية مع جميل

عشية إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بدء التحضير لمؤتمر «جنيف-3»، بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وممثل جبهة التغيير والتحرير المعارضة السورية قدري جميل في موسكو الاثنين الماضي المسار اللاحق للمفاوضات السورية، حيث تم تبادل وجهات النظر بخصوص الوضع الراهن في سورية وحولها في إطار مواصلة المفاوضات السورية عبر مؤتمر جنيف.

الحريّة والغاز..

هموم جمّة تقيد المواطن السوري منذ ساعاتِ النهار الأُولى وحتى سرير نومه. من الوضع الأمني القلق الذي تشهدهُ البلاد إلى التدهور الكارثي للوضع المعاشي واشتداد الأزمة الاقتصادية الخانقة. لكن ليس هذا ما يشغلُ بالَ بعض المعارضين والساسة الأشاوس، فهم نذروا أنفسهم لقضايا أكثر أهمية، كالنضالِ في أروقة الفنادق والمقاهي الفرنسية والتركية سعياً منهم لنصرة الشعب السوري باستجداء السلاح والتدخل الخارجي، بالإضافة إلى انشغالهم باللقاءات والمقابلات التلفزيونية مستعرضين خطابهم الانشائي المعتاد عن «جرائم النظام »، باسم حقوق الانسان..

مارشال السوري!!

من أشد المعضلات التي يواجهها الحراك الشعبي الذي انطلق على أساس من آلامه الاقتصادية والاجتماعية وتدني مستوى الحريات، هو هذا الزواج الكاثوليكي بين الدولة والنظام، فأثناء التسديد على النظام تصاب الدولة، إن الأنظمة تذهب وتأتي إلا أن الزمن اللازم للتغيير التدريجي الديمقراطي السلمي يلزمه وقت أقل بكثير من ذاك الذي يلزم لإسقاط النظام المتشابك مع الدولة ثم إعادة إعمارها من جديد، في حال بقيت هذه الإمكانية متاحة.

الخطة ب.. على قدم وساق

هز تفجير مبنى الأمن القومي، اليوم الأربعاء، أرجاء دمشق وزاد من توتر الوضع السياسي والأمني المتوتر أصلاً. ينبغي قبل كل شيء قراءة الحدث ضمن ظرفه الدولي والداخلي لاستخلاص النتائج الصحيحة، وللتنبؤ بالمنحى العام الذي تتجه إليه الأوضاع..

المهجرون والحل الأمني..

تنشأ على هامش الأحداث السياسية الرئيسية في الأزمة السورية أزمات لا تظهر إعلامياً عند مقارنتها بهول الدماء والعنف المتبادل من الطرفين، كمشكلة التهجير والمستوى المعاشي المتدني والتهريب والجريمة والفوضى، ولكن إذا ما تراكبت تلك الأزمات أي تفجرت مجتمعة في زمن قصير، وهي مرشحة لذلك قريباً، أصبحت خطراً جسيماً على واقع البلاد ووحدتها بحيث يصبح الحل معقداً ومكلفاً وربما غير ممكن، لذا أصبح من الضروري معالجة تلك الملفات، أو معالجة المنهجية المنتجة لهذه الأزمات، التي تخلق أخطاراً إضافية غير ظاهرة أحياناً، وقد علمنا التاريخ أن الخطر غير الظاهر هو الخطر الأهم والأعظم..

دير الزور.. تحت خط النار دون خط الإعلام

مازالت العديد من المناطق في الوطن تشهد تصعيداً وتوتراً سبب ارتفاعاً في منسوب سيلان الدم السوري الطاهر إضافة للخسائر المادية وتخريباً وتدميراً للمنشآت العامة والخاصة والبنية التحتية والتي هي ملك للشعب والوطن.

الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيق رائد ليلى

يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيق رائد ليلى عضو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في حي القابون بدمشق، وذلك خلال الاحتجاجات التي خرجت يوم الجمعة 15/7/2011 في العديد من المناطق السورية..