مِن حَرقِ الكُتُبِ إلى الاغتِيال..!
يأتي اغتيال المفكر الإسلامي محمد سعيد رمضان البوطي في إطار عودة محاكم التفتيش الدينية من القرون الوسطى في مطلع القرن الحادي والعشرين لقمع الفكر وقتل المفكرين، والتي تلتقي في أسلوبها مع المحاكم الميدانية لقوى القمع والفساد وتتساويان في الإجرام، وأحياناً تتفوق إحداهما على الأخرى. ولم يشفع لهذا المفكر تاريخه ولامكانته الدينية والعلمية ولا حتى سنّه.