الرقة.. البحيرة تغور والظلام يخيم..!؟
في إطار حربها المستمرة على سورية ومنها الحرب المائية، عادت تركيا إلى تخفيض عبور وتدفق مياه نهر الفرات، بما يتنافى مع القوانين الدولية للأنهار العابرة دولياً، وحقوق سورية والعراق في مياه نهر الفرات.
في إطار حربها المستمرة على سورية ومنها الحرب المائية، عادت تركيا إلى تخفيض عبور وتدفق مياه نهر الفرات، بما يتنافى مع القوانين الدولية للأنهار العابرة دولياً، وحقوق سورية والعراق في مياه نهر الفرات.
بمبادرة من الحزب الشيوعي اليوناني عقد اللقاء الشيوعي الأوروبي في 2 تشرين الأول/أكتوبر في بروكسل تحت عنوان: «أوروبا 100 عامٍ بعد الحرب العالمية الأولى. الرأسمالية: أزمة وفاشية وحرب. نضال الأحزاب الشيوعية والعمالية من أجل أوروبا الاشتراكية والسلام والعدالة الاجتماعية».
شهد اليمن خلال الأسبوع الفائت تطورات سريعة، ففي وقتٍ تقدم فيه «الحوثيون» في مناطق جنوب وشمال البلاد، كانت جماعة «أنصار الشريعة» التابعة لتنظيم «القاعدة» ترد عبر سلسلة من الاختراقات في البلاد. فيما كان التطور الأبرز متمثلاً بدخول «داعش» على الخط!
مرَّت على القطاع الصامد، والمنكوب بفعل نتائج العدوان الوحشي، خمسون يوماً على المذبحة التي استمرت أيضاً لخمسين يوماً- هل هي مصادفة؟- تحت نظر المجتمع الدولي، الذي عملت بعض دوله على تشكيل مظلة دعم وحماية للجرائم الصهيونية، بل، إن الولايات المتحدة الأمريكية فتحت مخ في عدوانه من أجل أن يستمر في المجزرة. النظام العربي الرسمي،
كان أوباما يضخ تريليونات الدولارات في التخفيضات الضريبية للشركات والمستثمرين، في صيف عام 2010، وتريليونات أكثر لإنقاذ البنوك، ومع ذلك ظل الكثيرون يفقدون وظائفهم، وتم طرد مئات الآلاف من منازلهم.
كالعادة يتم تغطية مصالح الشركات الكبرى بأغطية ملونة ومزركشة، يغلب عليها الطابع الأخضر.
ظهرت الفلسفات البيئية في بادئ الأمر كنوع من الاحتجاج على الظلم الموجه للإنسان والطبيعة من قبل نمط العلاقات الرأسمالية الجشعة الذي يعمل بأمد قصير منظور من أجل أكبر نسب ممكنة من
تمتلك المؤسسة العسكرية الأمريكية رصيداً كبيراً في نشر الموت والدمار حول العالم، ويتربع تجار المجمعات الصناعية لإنتاج وتصدير السلاح حول العالم على قمة تلك المجازر، وها هي الأموال تنفق اليوم لشراء المزيد من الأسلحة لإكمال المسرحية الدموية التي تعيدها الولايات المتحدة الأمريكية كل بضع سنين بحجة «مكافحة الإرهاب» و «نشر الحريات»، لم تعد هذه الحقائق خافية على أحد مع تصاعد أعداد القتلى وارتفاع منسوب الدماء، لكن الأمر لم يتوقف يوماً على هذا النوع «المباشر» من الدمار، هناك نوع آخر أكثر خطورة وأعمق تأثيراً، وهو يطال العالم أجمع دون استثناء.
ليس فيلماً خيالياً من أفلام الجاسوسية، حيث يسلطون ضوءاً أخضر ليزرياً على رأس العميل السري السابق فيصبح بذاكرة نظيفة جداً ممسوح منها كل ذكريات العملية السرية التي قام بها، حتى لا تسول له نفسه في يوم من الأيام تسريب أي معلومة، إنها حقائق موضوعية تستخدم منها السينما شذرات بسيطة، حقاً إنه الواقع الذي يكون أغرب من الخيال.
التشخيص الفوري لمختلف السرطانات / تعتبر غالبية أنواع التشخيص الحديث لمرض السرطان غالية جدا، كما إنها غالبا ما تجرى في مرحلة متأخرة للمرض
أوبرا بكين تحيي ميلاد أسطورة المسرح الصيني فانغ /
وصلت فرقة أوبرا بكين إلى موسكو في إطار جولة عالمية بمناسبة الذكرى الـ 120 لميلاد القطب المسرحي الصيني ماي لان فانغ. وتضم الفرقة 90 فناناً بقيادة نجل المايسترو ماي الفنان باو تزو
تبدو الإجابة بسيطة على هذا السؤال، حيث يحتل البحار الشهير «كريستوفر كولومبوس» قائمة المشاهير في صفحات التاريخ، على الرغم من أن تجربته أثبتت أنه ملاح فاشل لا يملك أي حس بالاتجاهات، كما أن «اكتشافه» المثير هذا قد اصطبغ على الفور بدماء «الهنود» من السكان الأصليين لتبدأ سنون مريرة تجاهلها كتبة التاريخ عن عمد، نعلم ذلك جميعاً، لكن الاكتشافات الأثرية الحديثة بدأت تؤكد رواية أكثر تشويقاً لم يسمعها الكثير منا من قبل، رواية قد تلقي «كولومبوس» بعيداً عن كرسي «المكتشف الأول».. رواية ترفع «العبيد» إلى مقام «حملة الحضارة» الأصليين!
في عام 1878، وبعد سنة من اختراع جهاز الفونوغراف، لاحظ المخترع الأمريكي توماس أديسون أنه يمكن تشغيل الأسطوانة بالعكس للحصول على تأثير ممتع حيث: «تظل الأغنية ذات لحن مميز في حالات عديدة، وتصبح بعض الأنغام جميلة وجديدة، لكنها على العموم مختلفة عن الأغنية التي أنتجت بشكلها الصحيح».
في المعرض الثلاثي للنحت المقام في جديدة عرطوز في الرابع عشر من تشرين الأول هذا، وتحت رعاية محافظة ريف دمشق قدم النحاتون الثلاثة سميح الباسط وفادي عبد الهادي ومحمد بعاج، رؤية للنحت بتجليات متنوعة، قدموا الأغنية والشجرة والموال التفاح والعنب والتين والأزهار تلك التي تنبت تحت وارف من ظلال الحب التي يبذخها أهل ريف دمشق.
ماذا كان سيحصل لو لم تكن مقاتلات كوباني جميلات؟ هذا السؤال طرحه الكثيرون على الملأ أو في السر الأسبوع الماضي، وهم يرون درجة تعاطف كبيرة مع المقاتلات الجميلات اللواتي غزت صورهن مواقع التواصل الاجتماعي. لكن عذراً من قال إن جميع المقاتلات جميلات؟ هن شابات وأمهات، كبيرات وصغيرات، يختلفن في الملامح ولون العيون. ثم من قال إن القضية هنا قضيّة جمالية في المقام الأوّل؟!