مطلوب رؤية وخطاباً ضدِّيينْ السيدة هيلاري: استقواء مزعوم بل شاهد «عيان»

كتبت وزيرة خارجية الولايات المتحدة السيدة هيلاري رودهام كلينتون مقالة نشرتها جريدة القدس يوم 19 حزيران 2011 بعنوان «لا عودة إلى الوضع السابق في سورية»، كررت موقف دولتها ضد سورية زاعمة أنها موجهة ضد الرئيس والنظام السوري وليس سورية كوطن وشعب. والأهم أنها وضعت نفسها ودولة بلادها في موقع من يقرر طبيعة ومآل الوضع في سورية! هذا رغم أن الولايات المتحدة نفسها اليوم كونها تغوص أعمق في الأزمة المالية الاقتصادية وفي حروب على الأمم الأخرى (العراق وأفغانستان وليبيا واليمن، على الأقل) مرهونة لديون عالمية، بل هي أضخم رهينة. وهذا بالطبع من مصلحة الأمم عموماً وأمم المحيط خاصة. هذا الحديث من جانبنا ليس لمناقشة الوضع السوري، ولا هجمتها في أكثر من موقع على إيران.

قرارات الجهات الوصائية تساهم بتدمير القطاع العام.. شركة الأسمدة مثالاً

يعتبر مبدأ الربح أساس العمل الاقتصادي، كما أن كل النفقات في وحدة اقتصادية يجب أن تكون مبررة بموارد تغطيها مع إضافة هامش ربح مناسب، لكن أكثر شركات ومؤسسات القطاع العام في سورية خاسرة، وهي ليست كذلك لأسباب موضوعية – اقتصادية بحتة، تعود للعمالة الزائدة أو بسبب الميزات التي تمنح للعمال أو بسبب عدم الجدوى، بل بسبب النهب المتواصل لها، وعدم تجديد آلاتها، وسوء إدارتها والوصاية الفاسدة عليها وسوء تصريف منتجاتها..

حكومة العطري أهانت كرامة السوريين.. ومحاكمتها مطلب شعبي! 90% يرفضون السياسات الاقتصادية المتبعة سابقاً.. ومخطط ضرب الاقتصاد نجح جزئياً الحكومة السابقة أجرمت بحق السوريين.. وللحراك الجماهيري الجاري جذوره الاقتصادية

لم يجتمع السوريون يوماً في الماضي القريب ولا حتى في الحاضر على رأي واحد، كما اجتمعوا على رفضهم لحكومة العطري، وهذا الرفض ليس لموقف شخصي من هذا الوزير أو ذاك بالطبع، فغالبية السوريين لم يتعرف على الفريق الاقتصادي إلا من خلال قراراتهم التي أنهكت المواطن والاقتصاد معاً، بل بسبب القرارات المتخذة التي بقيت طوال الوقت تعبر عن ضعف بالرؤية عند الفريق الاقتصادي غير المغفور له بما اقترفت يداه بحق السوريين.. فهل كان ذلك مجرد خطأ، أم أن هناك ما كان مخططاً له سلفاً لاتخاذ مثل هذه القرارات لإيصال سورية إلى حافة الهاوية اقتصادياً، واجتماعياً، وبالتالي سياسياً؟.

أحجية المازوت «المكلف» مجدداً!

تبرز أزمة المازوت في سورية مجدداً، وتكثر معها التحليلات التي تحدد أسباب هذه الأزمة ومآلاتها، فمن المسؤولين من يضعها في خانة التهريب ليخلي ساحة مسؤوليته، والبعض الآخر منهم ومن سواهم، يجد في أصحاب الكازيات وتعاونهم مع المهربين، وتقاسم الحصص فيما بينهم أصل المشكلة، وفريق آخر، ما فتئ يؤكد بأن الحكومة هي من خفضت حصص الكازيات، ومن هنا تبدأ الأزمة، ولكن لو حصل هذا فعلاً، فيجب أن نتساءل عن الأسباب طبعاً، وهو أضعف الإيمان..

ورقة عمل الرفيق د. قدري جميل: كي ينجح الإصلاح يجب أن يكون جذرياً

الحوار ضرورة... دائماً هو ضرورة. واليوم هو ضرورة قصوى بالنسبة إلينا، ولا خيار آخر غير خيار الحوار... لماذا ؟ لأن الحوار هو صراع.. هو صراع آراء سلمي - حضاري. ومن يرفض الحوار معنى ذلك أنه يريد أن ينقل الصراع إلى ميدان آخر، والميدانالآخر هو الصراع غير السلمي وغير الحضاري. لذلك ليس أمام القوى الشريفة في المجتمع السوري وفي الدولة السورية إلا خيار وحيد هو الحوار. وقد استُحِق الحوار. إن الحوار هو تعبير عن استحقاق قديم، هو تعبير عن ضرورة كان مطلوباً حل قضاياها منذفترة طويلة.

إعلان حلب للثوابت الوطنية

في نهاية القرن التاسع عشر، وأمام الهيمنة الاستعمارية على العالم العربي والإسلامي، أدرك الرائد النهضوي ابن حلب الشهباء عبد الرحمن الكواكبي خطورة تلك الحالة، فبادر للدعوة إلى مؤتمر حواري تصوري دعا إليه مندوبين عن تلك الشعوب على شكلكومنولث عربي – إسلامي أطلق عليه اسم أم القرى.

إطلاق الملتقى الوطني بحلب.. و«إعلان حلب للثوابت الوطنية»

بينما ما زالت لجنة الحوار الوطني تبحث في آليات الحوار الوطني، بادرت جمعية رواد الفكر التنويري بعقد الملتقى الوطني في (دار رجب باشافي حلب تحت شعار «الوحدة الوطنية تحت علم الوطن»، وذلك في الساعة السابعة مساءً من يوم الاثنين 27حزيران 2011 . وقد ضم الملتقى أكثر من مائة وخمسين شخصية تمثل مختلف شرائح الطيف السياسي والفكري والثقافي من انتماءات سياسية ومشارب فكرية مختلفة في مدينة حلب والمئات من الحضور الذي تداعوا لحضور الملتقى دون دعوةكمااستضاف الملتقى عدداً من الشخصيات الوطنية من خارج محافظة حلب، وقُدمت أربع أوراق عمل أساسية للنقاش هي:

تلاحم الجيش والشعب في سورية يهدد حقاً الجناح الجنوبي للناتو!

من أغرب الأخبار التي وردت مؤخراً وتناقلته وكالات الأنباء العالميةذلك الخبر الذي جاء على لسان هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية حين قالت ما معناه أن تحركات الجيش السوري على حدود تركيا يشكل تهديداً للجناح الجنوبي الشرقي لحلف الناتوعلماً أنهذه التحركات إنما تمت ضمن الأراضي السورية وليس التركيةوهذا الخبر بحد ذاته لا يستغربه أي سوري فقط بل يشعر معه ببعض الغبطة والسرور في أن جيشه «حامي الديار» قادر على تهديد حلف الناتو بعظمته وحجمه وأسلحته النووية.

مجرد امرأة..

لا تعرف الأفكار والمشاعر جنساً، ولا يهمها  الجسد الذي تحط فيه.. فالشعور بالظلم والحنق واحد، والشعور بخيبة الأمل وتلاشي الرغبات والأحلام واحد.. وبالمقابل الرغبة في الانعتاق أيضاً واحدة، والرغبة في إحداث التغيير وبناء المستقبل واحدة...