بين السيرقوني والسكليما بين رقمين
هل نكتئب أم نسعد؟
نضحك أم نبكي؟
نتفاءل أم نتشاءم؟
نعيش اللحظة أم نفكر بالماضي والمستقبل؟
كلها أسئلة تراودنا كل يوم وتجعلنا نشعر بالذنب في الحالتين، أللحقيقة وجه واحد أم أكثر؟
هل نكتئب أم نسعد؟
نضحك أم نبكي؟
نتفاءل أم نتشاءم؟
نعيش اللحظة أم نفكر بالماضي والمستقبل؟
كلها أسئلة تراودنا كل يوم وتجعلنا نشعر بالذنب في الحالتين، أللحقيقة وجه واحد أم أكثر؟
الفن ليس مقصوداً لذاته فهو منتج وكلمة فن فارغة لا تعني شيئا إذا لم ترتبط بمنتج، وكذلك الثقافة كلمة فضفاضة لا تعني شيئاً دون منتج مقرون، إذ جرى تعويم الكثير من الناس الذين أصبحوا أصحاب قرارات، وعندما بدأت الأزمة تركوا البلاد وهربوا، من استفاد من الواقع السابق أخلى مسؤوليته عندما صارت البلاد على المحك.. هناك افتقاد للمرجعية، متى سنستطيع إعادة إنتاج قامات مثل فاتح المدرس ومحمود حماد؟...
صدر عن اتحاد الكتاب العرب ضمن سلسلة الدراسات،
قد تقرأ رواية ما وتعتقد أن الغرائبية فيها وصلت حد اللامعقول.. ولا تستطيع أن تصدق أحداثها مهما أقسم الكاتب من أيمان على واقعيتها. ومن أغرب ما يحدث الآن حقيقة أن المواطن السوري يعيش عدداً من هذه الروايات بآن معاً.. ولايهم تصديقها كثيراً لأنها سرعان ما ستستبدل بواقعة أخرى أكثر غرابة من الأولى. تختلف الأماكن وتتشابه الروايات وتتنافس في درجة غرابتها، ففي مدينة حلب، التي يعيش أهلها ظروفا صعبة جدا ليست ببعيدة عن الظرف السوري العام، ولكن تراجعت الحياة فيها إلى نمطها البدائي، نظراً لانقطاع التيار الكهربائي المتواصل لعدة أشهر وانعدام كل أشكال الحياة الطبيعية، يواجه المواطن هناك تحديات كبيرة وصلت إلى التفاصيل الصغيرة اليومية.
من اللافت للنظر، الاهتمام العالمي بالإنتاج الذي قدمه انطون تشيخوف، حيث ازدحمت مسارح نيويورك في عام 2012 بأعمال أنطون تشيخوف على نحو لم تعرف برودواي له نظيراً من قبل.
هذه الجملة التي نفحت من عيون شعر الطوابير المخمسة عن الحسد والفشل، جملة بدهاء تجربة الطوابير وبخبرة الخيانات البلهاء، مزيج لعلاج القلق من القادم، فعلى الرغم من كونها تبدو كجملة مفتاحية على باب عالم سفلي إلا أن هذه الجمل وحدها من تأول الواقع ،هي الكوة نحو الداخل المجهول وهي الجاسوس النائم في رطانة النظام الاجتماعي المترنح .
كنت قد أكدت أن البديل الوحيد الذي يمكن أن يدعم البناء الأوروبي بشكل تدريجي يتطلب الحفاظ على العملات المحلية في ارتباطها ضمن آلية سعر الصرف التي جاءت عبر بنية المفاوضات الجدية المتعلقة بأسعار الصرف والسياسات الصناعية. وهذا يحتاج إلى هيكلة تدوم حتى نضوج الثقافات السياسية التي ستشرع بتأسيس الاتحاد الأوروبي كما يجب، دون التخلص من الدول المتعددة القوميات.
أولها تخبط وختامها ركود
اُفتتح عالم رأس المال لسنة 2012 من منتدى دافوس ومن ثم تتالت الأزمات مدوية، فالنمو في الاقتصاد الأمريكي لم يتجاوز 2.7% على الرغم من أن جزءاً هاماً من هذا النمو جاء من الإنفاق على الدفاع ومن نمو القطاع العقاري.
شعار « الديمقراطية « ليس جديداً، ومفهومه يختلف من طبقة إلى طبقة، هي بنية الطبقة التي تسعى لتكريسه أو فرضه. والمسافة الفاصلة بين الديمقراطية البرجوازية والديمقراطية الشعبية هي المسافة الفاصلة بين الأرض والسماء. يعني، هي المسافة بين الموت والحياة.
111863 تحرير السكان من العبودية في الولايات المتحدة، وقد كان ذلك تتويجاً لنضال الأفارقة الأمريكيين من أجل حريتهم، النضال الذي بدأ منذ ثورة العبيد في أمريكا عام 1801.
لم يعد للحقيقة أي معنى في العالم الغربي، بل سادت مكانها الأجندات والمخططات. إن تلك الأجندات لها الأهمية الكبرى لأنها الطريقة التي تحقق بها واشنطن الهيمنة على العالم وعلى الشعب الأمريكي . إن يوم 11/ 9 شكل بالنسبة لأمريكا (بيرل هاربر ) جديدة والتي أعلنها المحافظون الجدد كضرورة لحربهم المخططة ضد البلدان الإسلامية، ولكي يمضي هؤلاء للأمام ببرامجهم المعدة، فلقد كان من الضروري ربط الأمريكيين بتلك البرامج .
بعد أشهر قليلة على غزو العراق 2003، اكتشف البروفيسور « ماثيو جونز « أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية في « رويال هولووي كوليدج » في لندن وثائق صريحة بشكل مخيف: صادق فيها الرئيس الأمريكي دوايت آيزنهاور، ورئيس الوزراء البريطاني هارولد مككيلان عام 1957، على خطة مشتركة لـ (سي أي إيه، إم أي 6) لافتعال أحداث على الحدود كذريعة لغزو سورية من جيرانها المؤيدين للغرب.
ورث العراق تركة ثقيلة من مخلفات الاحتلال الأمريكي، فرغم أن العراق يحوز على ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، إلا أنه موبوء بكل الأمراض المستعصية، من البطالة التي تبلغ 16%، إلى الفقر الذي يصل إلى 25% وفق أقل التقديرات، وصولاً إلى أنه يوصف حالياً بأنه أكثر البلدان فساداً في العالم.
تشهد مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، حراكاً وطنياً / مجتمعياً، بامتياز . فمن جنين وقَبَلان شمالاً حتى قرى محافظة الخليل جنوباً، مروراً بمحافظة نابلس في الوسط، يُجدد الشعب الفلسطيني مواجهاته مع وحدات « المستعربين» الخاصة، وقوات الاحتلال العسكري الصهيوني بشكل عام. خلفية المواجهات جاءت بمعظها على خلفية محاولات «المستعربين» اعتقال بعض المناضلين في أكثر من مدينة. اللافت في مشهد الحدث، تصدي مئات المواطنين، سواء في بلدة « طمون « أو في مدينة « جنين»، لقوات العدو في رفضهم لسياسة الاعتقال، واختراق المناطق الفلسطينية. هذه القوات التي استخدمت كل أنواع الرصاص والغاز المسيل للدموع في مواجهة الأعداد المتزايدة من الجماهير المحتجة على تلك السياسات.مصادر العدو العسكرية تؤكد «وجود صحوة فلسطينية «، مما استدعى حسب المصدر ذاته» اتخاذ قرار في المؤسسة الأمنية بمضاعفة النشاط الاستخباري والاعتقالات، التي بدأت في الأيام القليلة الماضية، وستزيد». تشير تلك المصادر إلى أن «تلك الاضطرابات الخطيرة التي بدأت بالتصعيد هي أمر استثنائي، لأن أية عملية مماثلة في السابق لم تكن لتجلب اضطرابات من هذا النوع».