جديدة الفضل.. صفعة من الإرهاب وصفعات من الحكومة

جير أكبر بكثير من كل أحلامها المنهوبة والمدهوسة.

لا تملك جديدة الفضل شيئاً يستحق التفجير، فواقعها المأزوم بندرة الخبز والمازوت والكهرباء والمياه والنقل  وجميع الخدمات الأساسية، كافٍ وحده لتفجير نفوس أهلها غضباً وألماً.

مشفى الزهراوي للتوليد : الرعاية الطبية قبل الظهر حصراً، و المرافق ممنوع ليلاً

مشفى الزهراوي للتوليد بدمشق من مشافي القطاع العام التي تتبع نظام الاستثمار، وعلى الرغم من الايجابيات التي تميز بها مشفى الزهراوي عن باقي المشافي الأخرى في دمشق، و التي تتبع النظام نفسه، كـمراعاة الوضع الماديللفقراء، و تقدم خدماتها للأمهات الحوامل بأسعار زهيدة جداً، بمجرد أن يبرز ذووها وثيقة فقر حال رسمية، وهي أسعار منافسة مقارنة بأجور الولادة في المشافي الخاصة، و ملائمة للوضع المادي لكثير من المواطنين الذين يعتبرونمن ذوي الدخل المحدود أو حتى معدومي الدخل، كما أن المرأة الحامل تتمتع برعاية ممتازة في فترة الدوام الرسمي، وإن كانت هذه الرعاية مقرونة بدفع « البقشيش أو حلوان الولادة » لبعض الممرضات

 

أرقام وإحصائيات توثق معاناة السوري اقتصادياً .. وعجز رسمي عن حمايته

في الوقت الذي اعترفت فيه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بفقدانها أدوات السيطرة على الأسعار وضبط السوق، في سبيل تحقيق مهمتها الأساسية والمتمثلة بحماية المستهلك وذلك بسبب استمرار العمل بآليات النموذجالليبرالي، تعيش الأسواق المحلية حالة من الفوضى الهستيرية في الأسعار والتلاعب والغش سواء كان لجهة المواد الغذائية أو غيرها، كما وطالت الحال المواد الأساسية المفترض أنها ضمن قيود وقوانين التسعير الرسمية، إضافةإلى تأثير العوامل السياسية والأمنية على مستوى الأسعار محلياً وتفاعلها مع الأسعار العالمية من جهة ثانية، ليبقى المستهلك السوري ضحية جشع تاجر من جهة وغياب رقابة الدولة بسياساتها الاقتصادية المبتعدة عن مصالحه منجهة أخرى.

دوامة المازوت ....في مخيم الوافدين

في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة من صباح يوم الثلاثاء أذيع من مئذنة الجامع، أن مادة المازوت وصلت إلى مخيم الوافدين، بعد انتظار دام قرابة أسبوعين قضاها السكان ينتظرون أمام محطة الوقود الخاصة بتجمع مخيمالوافدين النازحين من أبناء الجولان المحتل، في كل يوم كانت تصدر إشاعة بأن مادة المازوت ستصل خلال ساعات، فيتجمع الأهالي ليحجزوا لهم دوراً أمام محطة الوقود، ويقضوا ساعات طويلة في الانتظار قد تصل لخمس أوست ساعات، قبل أن يخبرهم المعنيون عن المحطة أن مادة المازوت لن تصل اليوم، إلى أن جاء اليوم الموعود الذي أذيع فيه عن وصولها خلال ساعات قليلة إلى تجمع «مخيم الوافدين»، ليتجمع الأهالي من جديد وفق طابورالدور، ورغم كل ما عانوه خلال الأسبوعين من انتظار كتب عليهم الانتظار أيضاً بين الثلاث إلى أربع ساعات قبل أن يصل صهريج المازوت، إلا أن مشاكل الانتظار لم تنته بوصول مادة المازوت، بل توجب عليهم الانتظارلساعتين كاملتين، بحجة انقطاع التيار الكهرباء في التجمع، هذا التيار الذي لم يقطع خلال أسبوعين أكثر من ساعة واحدة خلال اليوم، إن قطع...!

من الذاكرة: تشكيلة!

تظل الذاكرة مخزن الأحداث والوقائع تتفاوت في تأثيرها وصداها حين تستعاد، ففيها الكثير مما يفرح ويسر، وكذلك فيها ما يحزن ويؤلم، ولكنها في كلتا الحالتين بعضاً من حياتنا وقصة عمرنا طال أم قصرومن فيض هذه الذاكرةأسترجع ذكرى مرحلة من طفولتي التي امتدت من سنتين قبل دخول المدرسة إلى نهاية مرحلة التعليم الابتدائي والتي ارتبطت وبشكل وثيق مع عمل والدي حينها، «وبصفتي» أكبر أبنائه الذكور، كان يصحبني معه إلى حيث يعمل،وطبعاً كان اصطحابه لي في سنوات التعليم يقتصر على العطلات الصيفية، وتعود تلك الذكريات إلى أربعينيات القرن الماضي، فقد كان الوالد يعمل سائقاً في كراج «الخرفان» للسفر إلى المحافظات الكائن في مدخل «البحصة»المتفرعة عن ساحة المرجة إلى جانبة سينما أمية وساحة المرجة «ساحة الشهداء» ستكون «الساحة» الأساسية لزاوية هذا العدد.. إنها المركز الرئيسي لمدينة دمشق في ذلك الوقت، ولها في الخاطر والقلب مكانتها فهي ألق لايعرف الأفول، وقد أجادت الأغنية الشعبية الشامية في وصفها:

ستيركو ميقري.. تمَّهل أحلامك لم تنته بعد!!

لكأنني كنت أهجس أني سأسمع خبراً سيئاً من جملة الأخبار الأليمة التي نسمعها كل لحظة وحين.. ولكن أن يكون ذلك الخبر المؤلم والمزعج هو وفاة شخص عزيز وقامة عالية كقامة ستريكو ميقري» أبو محمود».. صديقي الغالي وأخي الرائع، فهذا ما لم يكن قلبي يتهيأ له بالمطلق..

إلى الرفيق الراحل ستيركوه ميقري

فقدت القدرة على الكتابة للحظات لم أعرف الكلمات المناسبة التي تعبر عن مدى حزني العميق عندما قرأت نبأ رحيل الرفيق ستيركوه ميقري على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك لم استطع تمالك نفسي وابتسامته الطيبة والبريئة لم تفارق ذهني منذ رحيله عن عالمنا لكنه بالطبع باق في قلوبنا

من الارشيف العمالي: في مؤتمراتهم السنوية

ثلاثة مؤتمرات نقابية في محافظة الحسكة، عقدها نقابيو كل من نقابة عمال شركة استصلاح الأراضي، ونقابة عمال التنمية الغذائية، ونقابة عمال البناء والأخشاب، وفي المؤتمرات الثلاثة، أكد المؤتمرون على خطورة المرحلة التي تمر فيها سورية اليوم، كما أبدوا استنكارهم للهجمة الأمريكية الصهيونية التي طعنت بخاصرة سورية الشرقية (العراق)، مطالبين بتوفير عوامل الصمود الداخلية، وبتلاحم الطبقة العاملة ضد قوى السوق والبرجوازيتين الطفيلية والبيروقراطية لتوفير جبهة تحصن صمود سورية داخلياً وإقليمياً ودولياً.

برسم رئاسة مجلس الوزراء واتحاد نقابات العمال متى تنتهي مأساة العمال الموسميين والمياومين؟

منذ عدة سنوات وصحيفة «قاسيون» تنشر بشكل مستمر هموم وقلق وشكاوى آلاف العمال الموسميين والمياومين والعاملين المؤقتين في شركات القطاع العام، ومع انفجار الأزمة الشاملة التي تعصف ببلدنا والتغيرات التي تحدث فيه، ومع صدور العديد من المراسيم والقوانين التي تخص مختلف العاملين في القطاع العام بقي الآلاف من العمال الموسميين يعيشون في القلق وعدم الاستقرار النفسي والمادي لأن الكثير من هذه المراسيم لم تشملهم ولم تضع حداً لمعاناتهم.. ولقد وردت إلى «قاسيون» الكثير من الشكاوى من هؤلاء العمال يشرحون فيها أوضاعهم المزرية، وكانت قاسيون قد نشرت أكثر من مرة معاناة العمال الموسميين في «الشركة العامة للموارد المائية» فرع السدود حيث يقول العاملون فيها إن هناك العديد من العمال الذين فصلوا بعد أكثر من خمس سنوات عمل متواصلة، والذين ظلوا يرون الفصل يعيشون الخوف والقلق على مستقبلهم، ويطالبون بعقود سنوية على الأقل خاصة وأن أكثرهم يعمل منذ أكثر من خمس سنوات بشكل متواصل، حيث كانت تجدد عقودهم بشكل متواصل، وكانت مصادر في الشركة قد أكدت أن عملية الفصل بسبب ظرف قاهر وإجباري نتيجة توقف العمل في العديد من السدود والمشاريع بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة خاصة في ريف إدلب واللاذقية وحماة...