إمارة قطر تشتري فرنسا للمرة الثانية !
مما لا شك فيه أن التقارب والاتحاد القوي بين الرئيس الفرنسي «الاشتراكي» وأقاربه مع الملوك السلفيين الوهابيين للخليج العربي لا يمكن إنكاره لأنه واضح جلي. فلقد أكد فرانسوا هولاند أثناء مؤتمره الصحفي يوم الثلاثاء أن فرنسا، بالأحرى حكومته، ستعترف «بالإئتلاف الوطني» الذي كان ثمرة اجتماعات الدوحة في قطر «كممثل وحيد للشعب السوري وبالتالي كحكومة مؤقتة مستقبلية لسورية الديمقراطية التي ستنهي نظام بشار الأسد».