وجه عاشق التراث السرياني

جوزيف أسمر ملكي من مواليد (1946 حلب ) مقيم في مدينة القامشلي. مجاز في الأدب العربي من جامعة بيروت العربية. متفرغ للكتابة والبحث في اللغة والتراث السرياني منذ عام 1992. كرّس حياته للغة السريانية وآدابها التي يعشقها بلا حدود. زار معظم الجاليات السريانية الموجودة في العالم.

مارسيل خليفة يغني: ..ضرب الخناجر ولا حكم النذل فـيَّ!!

أنهى مارسيل خليفة حفلته الموسيقية في الحفل الختامي لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، بموال فلسطيني ما انفكت تردده الشفاه الفلسطينية على مدى صراعها الطويل مع الحصار والشتات والموت: «يمّة مويل الهوى يمّه مويل ليَّ، ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيَّ»..

«الكابتن أبو رائد»: باكورة السينما الأردنية تقتحم العالمية

يبدو الفيلم الأردني «الكابتن أبو رائد» مثيراً لعدد من الأسئلة بالنسبة لمشاهد سوري، فلدى الجار الذي لا يملك تاريخاً سينمائياً نلتقي بفيلم ينطلق من الصفر تقريباً ويكون قادراً على الدخول في سياق السينما العالمية (الفيلم مرشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي وقد شارك في عدد من المهرجانات)، ومحققاً توازناً بين الفنية والتجارية، وطالعاً من التفاصيل الصغيرة لمعالجة مقولات كبيرة، ولا نقول قضايا وهي أحد المشاغل التي أوصلت السينما السورية الحكومية بالكامل إلى الطريق المسدود، فيما يبقى القطاع الخاص بعيداً عن المغامرة السينمائية وتسيطر عليه روح التلفزيون.

ثلاثة كتب شعرية لبول شاوول

بعد سبع سنوات من الابتعاد عن النشر، لا عن الكتابة، يعود الشاعر اللبناني بول شاوول بثلاثة كتب جديدة، هي «بلا أثر يذكر» و«دفتر سيجارة» و«هــؤلاء الذين يــموتون خلف أعمارهم» (عن دار النهضة العربية). ثلاثة كتب، تتنوع في مساراتها، ومناخاتها الكتابية، لكنها تقترب من لحظة الكتابة، لتشكل طابقا آخر من عمارة الشاعر الكتابية.

سرد من أجل سلحفاة (1 من 2)

في الصالة الرياضية في الجامعة، انضممت إلى طاولة الشطرنج، وكان اللاعب الآخر زنجياً. بعد عدة حركات، سألني: لماذا تلعب الشطرنج، مان؟ لأنني لست طويلاً كفاية لألعب كرة السلة، أقصد.. لا أعرف. قال الرجل: لديك حس فكاهة، ما اسمك؟ طارق. قال: أنا هنري، انتبه لعداد الوقت، مان! ثم مد يده وصافحني على الطريقة الأمريكية..

قضايا محرّمة في السياسة الأمريكية.. الأمريكيون محرومون من مناقشة الأزمة الاقتصادية التي يدفعون ثـمنها فقراً وبطالةً!!

إن الأمريكيين قلقون حول الوضع المالي: غليان أزمة المساكن، انهيار الدولار، التضخم. لا يعرف معظمهم ما الذي أدى إلى ذلك، لكنهم يدركون بأن هناك شيئاً فاسداً يسود في النظام الاقتصادي. لا يتحدث كلا الحزبين السياسيين، الجمهوري والديمقراطي، بصراحة مع الجمهور الأمريكي، بل بدلاً من ذلك، قال المتحدثون الرئيسيون للناس على شاشات التلفزة إن حكامهم يعرفون بالضبط ما هو الخلل، وسوف يقومون فوراً بتصحيحه، فكل ما يحتاجه الاقتصاد هو مناورة مالية صغيرة يقوم بها الفدرالي الاحتياطي، وبعد ذلك كل شيء سيكون على ما يرام، ولا يوجد أي خلل جوهري في النظام الاقتصادي. إن تلك الأجوبة المصطنعة لم تعد ترضي أحداً إلا القليل الذين لهم مصلحة بإعطائها، لكن، في جميع الأحوال تلك هي كل الأجوبة التي أعطيت للأمريكيين..

أوباما واستحضار «الجياد القديمة»...

«مكتوب» أوباما «باين من عنوانه».. فـ«الفارس» الذي امتطى مؤخراً صهوة البيت الأبيض سرعان ما استعان بـ«الأحصنة القديمة» معلناً عن نفسه ليس كمقارب على نحو مختلف للقضايا الدولية عن سلفه، جورج بوش، بقدر كونه «دكنجياً مفلساً يعود للدفاتر القديمة»، التي تحكم السياسة الخارجية الأمريكية، ممالئةً للصهيوني-الاحتكاري، من باب استكمال تنفيذ أجنداته المشبوهة ذاتها!

باعتراف أنقرة: «تركيا وإسرائيل تحتفظان بالعلاقة الإستراتيجية»

انسجاماً مع كل تأكيداتنا وتحذيراتنا من الدور الملتبس لتركيا في المنطقة أكد وزير الخارجية التركية علي باباجان الأربعاء أن أنقرة وتل أبيب تحافظان على العلاقة الإستراتيجية بينهما رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها الحكومة التركية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة.

فرنسا تنسحب بحرياً من لبنان.. ولكن باتجاه غزة!

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون يوم الأربعاء أن بلاده سوف تبقي على الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) لكنها ستسحب قريباً السفينتين الحربيتين العاملتين ضمن اليونيفيل البحرية قبالة السواحل اللبنانية، في مقابل أنباء حول عزم باريس إرسال قوات بحرية إلى سواحل غزة من أجل مراقبة منع وصول الأسلحة إلى حماس وفصائل المقاومة هناك، على الرغم من الإهانة التي تلقتها فرنسا من إسرائيل بحق القنصل الفرنسي العام في القدس المحتلة بعد إيقافه ست ساعات على أحد حواجز التفتيش الإسرائيلية.