جولة «ميتشل» واستعراض البوارج الحربية

مع وصول المبعوث الأمريكي الخاص، المكلف بملف «السلام» في الشرق الأوسط جورج ميتشل للمنطقة، تكون السياسة الأمريكية الجديدة قد دخلت إلى قاعة امتحانها السريع، من باب الاستطلاع، والدراسة الميدانية، بهدف بعث رسائل مباشرة لجميع الأطراف، تتضمن شروع الإدارة الجديدة بالعمل على التعامل السريع مع الملف الساخن «الصراع العربي/الصهيوني» نتيجة حرارة نيران الصواريخ وجمر الفسفور الأبيض، والأهم بدماء أبناء غزة. ويبدو أن الإندفاع السريع نحو المنطقة ينطلق من رؤية أوباما الجديدة، التي تضمنتها كلمته في الخطاب الرئاسي الأول، حول ضرورة الانفتاح على المنطقة والعالم من خلال التفاوض. ومن هنا يمكن قراءة الجولة الأولى للمبعوث الرئاسي، على كونها استطلاعية واستكشافية، تأتي في مرحلة غاية في التعقيد، ولكنها مع كل ذلك واضحة المعالم.

هباب الفحم يوشح الفيحاء بالسواد أقدم مدينة مأهولة في التاريخ نموذج صارخ للتلوث البيئي

من يدخل مدينة دمشق من الجهة الشمالية ويطل عليها من علٍ، لا يرى سوى غيمة سوداء، تغطي الأبنية العالية، وتنتشر في الشوارع لتمحو كل معالم المدينة. هذه الغيمة السوداء هي محصلة تلوث بيئي أصابها بعمقها التاريخي والحضاري والإنساني والجمالي، حيث تتعرض مدينة دمشق وريفها إلى العديد من مظاهر التلوث في الماء والهواء والزراعة، ومختلف النواحي البيئية، ووصلت نسب التلوث فيها إلى أضعاف الحدود المقبولة عالمياً، ومع ذلك لم تقم الجهات الرسمية بمعالجة جدية للحد من الظاهرة، واكتفت بإقامة ندوات عن حماية البيئة، انتهت بقرارات وتوصيات نائمة في أدراج وزارة الإدارة المحلية والبيئة.

د. قدري جميل في محاضرة «الأزمة الاقتصادية العالمية: الجذور- الآفاق- الانعكاسات».. 1-2

الأزمة اقتصادية اجتماعية سياسية.. وهي سائرة إلى مزيد من التفاقم 

«التاريخ لا يعيد نفسه.. قد يحمل في مسيرته بعض العناصر التي جرت في الماضي، ولكنه دائماً يقدم لنا إضافات جديدة ووقائع جديدة، ولذلك لا نستطيع القول إن هناك سابقة فيما يخص الأزمة العالمية، ولا نستطيع القول في الوقت نفسه إنه يجب عدم القياس على الأزمات السابقة. حتماً هناك عناصر في الأزمات السابقة موجودة في الأزمة الحالية، ولكن ليست كل مجريات الأزمة السابقة ستتكرر في الأزمة الحالية».. بهذه الكلمات استهل د. قدري جميل محاضرته عن «الأزمة الاقتصادية العالمية: الجذور- الآفاق- الانعكاسات» في المنتدى الاجتماعي بدمشق يوم الاثنين 26/1/2009.

يذبحوننا بأموالنا... فلنقاطعهم!!

هناك كلام بتننا نسمعه بكثرة مؤخراً من عدد كبير من أبناء شعبنا الذين يرون بالتحركات السياسية التي تحدث سعياً لإيقاف الحرب على غزة كمن (يدق المي وبتضل مي)، فهؤلاء يبحثون عن طريقة أجدى وأنفع.

والمفارقة، أن الطريقة الأجدى والأنفع بمتناول اليد، دون أن يعي ذلك الكثيرون، وهي تتلخص بكلمة واحدة: فلنقاطعهم!!.

في الرقة.. مطالب لفلاحي المزارع!؟

أنشئت مزارع الدولة عام 1972، وحلّت بقرار تعسفي عام 2002، وهذه التجربة رغم كل السلبيات التي عانت منها فقد كانت ناجحة، وبعد حل المشروع الرائد، أعيد كثير من الأراضي إلى الملاكين الإقطاعيين، ووزع قسم منها على العمال الزراعيين، وهؤلاء هم المستحقون فعلا لأنهم هم المنتجون، فتحولوا من عمال زراعيين لدى الدولة إلى فلاحين منتفعين حققوا نتائج جيدة في الإنتاج، ويعاني حوالي 70 % منهم صعوبات ومعيقات متنوعة أهمها: بعد المزارع عن أماكن السكن حوالي 7 كم، وهذا ولّد لهم مشاكل متعددة منها:

مديرية الصيانة والتشغيل.. صح النوم!!

أخيراً.. وبعد نشرنا لثلاث مواد عن استصلاح الأراضي، وتحديداً ما يتعلق بمديرية الصيانة والتشغيل، وفي خطوة متأخرة لكنها إيجابية، طلبت المديرية اللقاء بنا لمناقشة وإيضاح القضايا المثارة مع ملاحظتهم علينا لعدم اللقاء بهم والاستفسار قبل النشر، وهذا حق مشروع نقرُّ به.

جرمانا... ضرائب جديدة كل عام

مع بداية هذا العام، كما في كل عام، تفاجأ أصحاب المحلات التجارية والصناعية والمهنية بضرائب ورسوم جديدة، إضافة إلى ارتفاع في الرسوم المفروضة في السنوات السابقة وقد تجاوزت نسبة الزيادة الـ 900% خلال السنوات الأربع الأخيرة.

فلاحو وملاّكو «الحسانية».. والصراع على الأرض

تقع قرية «كاني كركي» في منطقة المالكية في محافظة الحسكة، واسمها في سجلات وزارة الزراعة «الحسانية»، أما في السجلات المدنية فتسمّى «الفداء»..

وفي العام 2007 استولى الملاكون على مياه ينابيع القرية الأربعة، استناداً إلى المرسوم /56/ لعام 2004، وغطوا سقوف هذه الينابيع بالبيتون، واستجروا مياهها لمصلحتهم الخاصة، مانعين أهل القرية منها.

الأزمة الاقتصاديّة العالميّة تبدأ.. في سوريّة!

يتصل الصديق المغترب في بريطانيا منذ خمس سنوات، يقول: «ربما أعود للإقامة في سوريّة بشكل نهائي».. لا تتفاجأ، لكنك لا بدّ أن تسأل عن السبب: «لقد أنهى صاحب مكتب التحويلات الماليّة عقدي بشكل شفهي وحبّي..». يضحك الصديق، وإذ تستفسر عن معنى «حبّي»، يجيبك: «أنا أعرف بأنه لم يعد هناك لزوم لنّا نحن الموظفين الستّة، لم يعد هناك أحد يرسل نقوداً إلى الشرق الأوسط عبر مكتبنا، وصاحب المكتب وأخوه قادران على تلبية خدمات الزبائن، قليلي العدد، الذين يتعاملون معنا».