كلمة حزب الشعب الفلسطيني: جبروت القوة العسكرية لن يقضي على روح المقاومة

.. العدوان الوحشي الذي تشنه القوات الصهيونية على قطاع غزة والذي يتمّ في ظل تسابق مختلف الأحزاب الصهيونية فيما بينها على إطلاق صيحات الحرب واستباحة الدم الفلسطيني عشية الانتخابات الإسرائيلية، لا يستهدف في الواقع حركة حماس وحدها، بل يستهدف الشعب الفلسطيني بمجموعه، يستهدف سحق مقاومة هذا الشعب والقضاء على طموحه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وضمان عودة لاجئيه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية؛ يستهدف إخضاع جماهير شعبنا داخل مناطق 1948 التي ترفض يهودية الدولة وتناضل من أجل المساواة وتعلن انتماءها إلى الشعب الفلسطيني الواحد الموّحد.

د. ضياء العنداري سفيرة فنزويلا في دمشق: قادة إسرائيل مجرمو حرب.. ويجب أن يحاكَموا

في هذا اليوم أتوجه بالتحية لأطفال غزة ولشعب غزة، للنساء والمقاومين الفلسطينيين، وإلى الدور الذي يلعبونه ويقومون به ليكشفوا للعالم هؤلاء المجرمين الإسرائيليين، وأطلب منكم أن تصفقوا لهم لمدة دقيقة كاملة.. ولولا هذا الدور الذي لعبوه لم تستطع تلفزيونات العالم كلها أن تصور هذه الجريمة التي تقوم بها إسرائيل.

الرفيق د. خالد حدادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني: من الدفاع إلى الهجوم

يجب الانتهاء من مرحلة الانطواء الذاتي والبدء بالهجوم مهما كانت بلاغتنا لن تستطيع وصف صمود أبطال غزة، أطفالها ونسائها، رجالها ومقاوميها... فهم الصمود، ولن يستطيع أحد وصف صمودهم، فالصمود اليوم أصبح يوصف كما وصفت 2006 باسم أبطال المقاومة اللبنانية، فاليوم عندما نقول أبطال غزة نعني أبطال الصمود والصمود هو لأبطال غزة.

الرفيق حنين نمر: فلتتوجه كل البنادق نحو العدو الصهيوني!

أحييكم باسم الحزب الشيوعي السوري أحزاباً وحركات وقوى شيوعية ويسارية ووطنية وقومية من أي بلد أجنبي أو عربي أتيتم، من فلسطين إلى لبنان والأردن، إلى البحرين.. ومن البرتغال إلى إيطاليا فاليونان وقبرص وتركيا.. ومن فنزويلا أيضاً.. أحييكم على أرض سورية العربية الصامدة الرافضة للاستسلام، الداعمة للمقاومة الوطنية على كل أرض عربية، في لبنان.. في العراق.. وفي فلسطين الأبية.

الرفيق د. قدري جميل: لتتوحّد القوى في جبهة وطنية تضم المقاومين.. وتلفظ المساومين

المعركة اليوم ليست على غزة بقدر ما هي على فلسطين.. وهي ليست على فلسطين بقدر ما هي على الشرق العظيم الممتد من قزوين إلى المتوسط.. وهي ليست على الشرق العظيم بقدر ما هي معركة ستقرر مصير العالم كله والتطور العالمي كله لعقود عديدة إلى الأمام.

الافتتاحية قمة بالاسم.. فضيحة بالمضمون

كما كان متوقعاً، خاب ظن الذين تفاءلوا بقمة الكويت الهابطة، والتي خرجت بتسويات بينية مكرورة، ولكن بلا قرارات سياسية تستر عورة الداعين إليها من دول الاعتلال العربي.. ومن هنا تبقى المقاومة هي القمة المطلوبة، وكل ما عداها مضيعة للوقت، لن يقود إلا إلى التفريط بالكرامة الوطنية ودماء آلاف الشهداء والجرحى وصمود المقاومين الأبطال في ميدان المعركة.