باب الحارة... كمان وكمان توظيف التفاصيل الدرامية البسيطة في سياق متصاعد

أثار مسلسل « باب الحارة » الذي عُرض على أكثر من محطة تلفزيونية جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام التي وجدت في شعبية المسلسل وملايين الناس التي تتابعه مادة دسمة تغذي بها موسمنا الرمضاني المتخم درامياً حتى الثمالة.

الشيوعيون السوريونفي مجلس عزاء «مغنية» بدمشق «الشهادة أشرف بألف مرة من أن نُساق إلى محاكمهم»

قام وفد من رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين ضم الرفاق د. قدري جميل، حمزة منذر، عدنان درويش، جبران الجابر، وعلاء عرفات وعدداً من الرفاق في اللجنة الوطنية، بتقديم واجب العزاء والتهنئة باستشهاد القيادي في حزب الله عماد مغنية الذي أقامه منظمات المقاومة الفلسطينية في النادي العربي بمخيم اليرموك بدمشق، وتقديم أحر التعازي للإخوة في حزب الله باسم الشيوعيين السوريين..

مطبّات أصوات

لم تزل ذكرى برودة ماء نهر (المجنونة) تشعرني بالاسترخاء اللذيذ، وصوت الماء عند مواجهة حصاة كبيرة يشعرني بقشعريرة غائبة، تلك كانت قبل أكثر من ربع قرن في القرية المجاورة لجبل الشيخ حيث يحسب ألف حساب للسكن في منطقة مجاورة للجبهة.

تراث أيروتيكية الإمام السيوطي

يعد الإمام جلال الدين السيوطي من بين أشهر العلماء والفقهاء في التاريخ الإسلامي، وقد عاش في آواخر العصر المملوكي في فترة كانت الحضارة الإسلامية فيها قد وصلت إلى درجة كبيرة من التراجع والانحدار بحيث لم يكن باستطاعته أن يكون فقيها مجددا أو مفكرا تنويريا، وعلى الرغم من ذلك فقد كان السيوطي كاتبا موسوعيا على درجة كبيرة من الثقافة وسعة الإطلاع مما مكنه من استيعاب كل معارف وعلوم عصره، والكتابة في كل المجالات والميادين، فناهزت مؤلفاته الستمائة كتاب كما يقول بعض المؤرخين، ومازالت مؤلفات السيوطي رائجة ومتداولة حتى يومنا هذا، وخاصة ما يتعلق منها بالفقه والحديث وعلوم القرآن.

ربّما! شعر العامية

ما نزال ننظر باستخفاف إلى الشعر المكتوب باللهجات العامية، وكأن معنى الشعر يكمن في القصيدة الفصيحة فقط، ويقتصر عليها. والمفارقة أننا نتقبل شعر اللغات الأخرى بحبور حين يترجم إلى العربية، علماً أن الكثير مما يُعتبر من عيون الشعر مكتوب بالأصل بلهجات محلية، كشعر الغجر أو قبائل الهنود الحمر، ولعلها (تلك اللهجات) لا تحظى بعدد كبير من الناطقين بها، وتقتصر على مساحات جغرافية صغيرة.

على دروب الدونكيشوت

طفرة الشعر العربي.. محمد الماغوط، موهبةٌ فذةٌ وجارحة، صراخٌ خافت يشبه الصلاة وآخرُ متوحشٌ قبيل حربٍ لن تقع، غضبٌ صافٍ، وجنونٌ لا حدود له يتجلى في قسوة الصورة ودهشتها وبساطتها وتفرعها من جسد القصيدة أو النص لتشكل قصيدةً صغيرةً وحدها، والأهم دائماً صدقها الفذّ، ولعل هذا من أصعب الأمور في الشعر، فلطالما كان أعذب الشعر أكذبه..