أيلول.. شهر الخيبات والآلام السورية.. الناس تستقبل رمضان، و(المونة)، وافتتاح المدارس.. بجيوب خاوية

في هذه الأوقات الحرجة، سقطت ورقة التوت الأخيرة التي كانت تستر حياء المواطن السوري، هذا المواطن الذي يعامل كحلقة أضعف في معادلات الحكومة، كذلك سقطت ورقة التوت التي كانت الحكومة تظن أنها تستر سوءاتها، سقطت هذه الورقة عن الحكومة بوعودها وتهديداتها وخططها في رفع الدعم أو كما تسميه هي: إعادة توزيعه، سقطت عن أوهام الضرب بقوة على يد المحتكرين، وعن نداء وزارة الاقتصاد إلى الأخوة المواطنين بضرورة الاتصال وتقديم الشكاوى بحق ضعاف النفوس، عن أحلام اتصالات المواطنين، وظلت هذه الورقة تغطي قدرة ضعاف النفوس على تمرير مخالفاتهم عن طريق ضعاف نفوس آخرين.
لبس السوري قبل أيلول، برقع السواد، ووضع شريطاً أسود على صورته، وأفرغ جيوبه ومشى في شوارع مدينته كمن مسه الجنون، لا مدخرات، ولا احتياط، ولا حتى بقية راتب الوظيفة، لقد هجم أيلول بكل قوته واحتياجاته.. والعيون تشتهي كل شيء، وتحلم بكل شيء، ولكن لا قدرة على شراء أي شيء.

رسالة تظلّم من عامل إلى رئيس الجمهورية

كانت «قاسيون» قد نشرت ملفات عن الممارسات القمعية والتعسفية، التي تعرض لها العامل محمد علي الكوري، نتيجة كشفه وفضحه لمراكز الفساد والنهب في حقول نفط الرميلان، وطالبنا بإنصافه بموجب قرارات رئيس الحكومة ومذكرات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، ولكن هذا لم يحصل، فوقف العامل عند حقه، ووجه شكواه برسالة إلى رئيس الجمهورية، جاء فيها:

برسم السيد رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال!

اعتقلت إحدى الجهات الأمنية في مدينة القامشلي، ومن مقر عمله في مركز تل زيوان للحبوب، عضوَ اللجنة النقابية لعمال التنمية الغذائية، العامل (جان رسول)، بعد يومين من اجتماع المحاسبة السنوي لمكتب النقابة، إثر مداخلة ألقاها في الاجتماع المذكور.

الفساد في التعليم المفتوح..أسئلة برسم وزارة التعليم العالي؟؟

اشتد فساد المعنيين بشؤون التعليم المفتوح  في سورية، وإدارته، ولم يعد الطلبة قادرين على تحمل المزيد من الظلم في ظل الانتهاكات التي تعترضهم، وتؤثر سلباً على مستقبلهم، لا بل يصل الحد بهم أحياناً (أي موظفي التعليم المفتوح)، إلى شتم الطلبة. وإذا كان التعليم المفتوح، نظاماً طبق لاستيعاب الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الالتحاق بالجامعات الحكومية النظامية، نتيجة القيود وفرض الحدود القصوى المسموح بها لعلامات القبول الجامعي، وكذلك العجز عن تحمل تكاليف الالتحاق بجامعة خاصة، ومنها ما يتردد الحديث حول مصداقيته في هذه الأيام، فهو بالتالي نظامٌ، غالبية طلبته من الشرائح محدودة الدخل، أو ما دون ذلك، ممن اضطروا للالتحاق بهذا القسم، أو الكلية، لإتمام التعليم الجامعي.

أما كفاكم ما فعلتم وتفعلون؟!

عقدت نقابة عمال المصارف والتجارة والتأمين مؤتمرها السنوي بتاريخ 28/2/2008، ودعت إليه كلاً من الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي، والدكتور دريد درغام المدير العام للمصرف التجاري السوري، إلا أن أحداً منهما لم يكلّف نفسه عناء الحضور، ففي حين اعتذر الدكتور ميالة بحجة السفر خارج البلد فإن الدكتور درغام لم يعتذر (كحدّ أدنى لتكليف النفس)، وطبعاً لم يتسنَّ على ما يبدو لأي من الدكتورين أن يرسلا من ينوب عنهما في حضور المؤتمر.

كابوس المفاضلة... وشبح البطالة بعد التخرج قناصة لاغتيال الأحلام

على مفترق طرق، ما تبقى من أيام سيحدد المصير، إما الراحة والأمان في الحياة أو الشقاء والتعب.. بمثل هذه العبارات يصف الطلاب و ذووهم هنا في سورية «الثانوية العامة»، وعلى الرغم من نسبية تلك المعايير إلا أنها تعكس وبوضوح مدى أهمية هذه المرحلة ومدى التوتر والإرهاق اللذين يسبقانها ويرافقانها حتى ظهور معدلات القبول الجامعي.. وعلى الرغم من الانتقادات الكثيرة للمناهج التعليمية في الجامعات السورية وعدم التجديد وبعث روح مغايرة تقارب متطلبات العصر الراهن، إلا أن الدراسة الجامعية ما تزال رغبة قوية وجامحة لقطاعات كبيرة من المجتمع السوري.. رغبة يبدو أن القائمين على صياغة وإعداد معدلات القبول «المفاضلة» كما تسمى، لم تعد تعجبهم كثيرا، فما انفكوا خلال أعوام مضت من رفعها بطريقة أثارت وتثير استياء واستغراب الكثيرين، ومجموعة من الأسئلة لا تنتهي عن الأسباب والمعايير المتبعة في تلك الصياغة، خاصة وأن هذا الارتفاع في المعدلات لم يصاحبه حتى الآن أي تحسين فيما يتعلق بالتعليم العالي في سورية؟ الاختصاصات كما هي.. المناهج ربما أدخلت عليها بعض التعديلات الطفيفة.. والكادر التدريسي إن يكن يتغير إلا أن الذهنية ما تزال كما هي.
فما الذي نحتاجه للارتقاء بقضية التعليم العالي في هذا البلد؟ وماذا عن احتياجات سوق العمل وربطها بطريقة أو بأخرى بتخصصات الدراسة الجامعية؟ وأسئلة غيرها تلح وبقوة تبقى معلقة دون إجابة.

مؤتمر اتحاد عمال محافظة الحسكة السنوي

بتاريخ 4/3/2008 انعقد مؤتمر اتحاد عمال محافظة الحسكة السنوي، وحضره رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، ورئيس الاتحاد المهني للنقل وبعض أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام، وأمين فرع الحزب، ومحافظ الحسكة، وأعضاء قيادة فرع حزب البعث والجبهة الوطنية. وبعد إلقاء المداخلات، رد رئيس الاتحاد والمحافظ على التساؤلات والاستفسارات، وفي نهاية المؤتمر تحدث أمين فرع الحزب حول الوضع الراهن في المنطقة والعالم، وألقى  الرفيق عبد العزيز داوود  شيخو، عضو مؤتمر اتحاد المحافظة عن «قاسيون»، المداخلة التالية:

كيف أصبحت شيوعياً؟

ضيف هذا العدد الشيوعي القديم الرفيق محمود موسى ميقري.
الرفيق المحترم أبو راشد حدثنا، كيف أصبحت شيوعيا؟.