فاروق قدومي: «عباس أساء استخدام سلطاته الرئاسية»
منظمة التحرير الفلسطينية «سلطة غير شرعية، مظللة»، قالها رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي، يوم الثلاثاء. واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بإساءة استخدام سلطاته الرئاسية.
منظمة التحرير الفلسطينية «سلطة غير شرعية، مظللة»، قالها رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي، يوم الثلاثاء. واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بإساءة استخدام سلطاته الرئاسية.
تدل سلسلة التطورات والتحركات والتصريحات في أمريكا اللاتينية وتحديداً في فنزويلا وكوبا إلى أن قادة تلك الدول ربما باتوا يستشعرون خطراً أمريكياً داهماً على بلدانهم ضمن منطق الاحتمالات المفتوحة الذي تعتمده واشنطن للخروج من أزمتها، والسعي لوضع نقاط ارتكاز إضافية تسمح لاحتكاراتها الرأسمالية الإمبريالية بالاستمرار ولاسيما مع بروز استعصاءات ما في مواقع انتشارها الاحتلالي العسكري، أو خططها التكتيكية لتوسيع دائرة الحروب بوصفها إحدى أهم وسائل القفز للأمام وتصدير الأزمة.
يعتبر غيلان الدمشقي أحد المؤسسين الكبار لعلم الكلام، فهو واحدٌ من أعمدة فرقة القدريَّة التي خاض رجالها إحدى أكبر المعارك الفكرية والسياسية في التاريخ الإسلامي ضدّ الاستبداد السياسي والظلامية الفكرية التي اشتهر بها الحكم الأموي، في زمنٍ ارتبط فيه التنوير الإسلامي بالفعالية الثورية للجماهير المقموعة.
لم تحمل الصفحات الثقافية، في الأسابيع الأخيرة، إلا أخبار الموت. كتّاب بقامات باسقة تطوى صفحاتهم، ويتحولون إلى مجرد أخبار في أعمدة النّعي، وأعمالهم التي قضوا العمر في توريقها تغدو عناوين، لا أكثر، تخبر من لا يعلم أن كاتباً غادر العالم، إذا كان هناك من يهمه الأمر؟
ورد في القانون رقم 62 تاريخ 24/12/2006، مادتان رئيستان ومتميزتان جداً.
المزاج سيئ جداً، أبحث في نفسي لأتعرف عليه، وأكتبُ محاولاً أن يكون الدم خفيفاً كي نضحك معاً، لكن المزاج سيء، وهذا لا يعني أننا يجب أن نتوقف عن الضحك، فهناك من يمكنه أن يضحكنا أيضاً دون أن يكون بمزاج رايق، ويمكنه أن يكون ساخراً ودمه خفيف واسم الله عليه. لكن مع ذلك فالمزاج سيء، يمكن لأنو الويسكي مضروب، والبيرة البردى عم بتدبّق عالإيد،
كيفما أدرت وجهك، وأنت تقلب القنوات التلفزيونية، تجد قبالتك أرنولد أو فاندام، وغيرهم من أبطال الأكشن الأمريكيين، الذين يمتازون بالمهارة الشديدة، والقوة الجسدية، وبالبديهة السريعة، وحسن التصرف، وخصوصاً في المواقف الصعبة، وكذلك بمسدساتهم وبنادقهم السريعة الطلقات التي لا تفرغ أبداً.
أثناء إحدى المناوبات الأخيرة في المشفى، كنت أذرع غرفتي ذهاباً وإياباً وفي رأسي عشرات الهواجس تضجُّ، فوضى هائلة وضجر، والأهم هو إحساسٌ بالنقص والأذى كعاشق خسر في الحب، توقفت فجأةً، قلت لنفسي:
تسبب الاجتياح الإسرائيلي لمدينة نابلس الفلسطينية مساء يوم الخميس 28من شباط/ فبراير، بتوقف تصوير المسلسل الاجتماعي الفلسطيني «براويز» الذي يعتبر أول دراما فلسطينية تصور كاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتنتجه مؤسسة نهاوند للإنتاج الفني في مدينة نابلس، والذي كان التصوير به قد بدأ منذ فترة وجيزة في أجواء كانت تتصف بالهدوء الحذر.
يحمل معرض الفنان العراقيّ جبر علوان، المقام حالياً في غاليري (آرت هاوس) خلاصات تجربته الفنيّة المديدة، أو، بتعبير إدوارد سعيد، يصل إلى الأسلوب الأخير، تلك الذروة التي تكتمل فيها معالم، حيث يعمل الفنان على تقديم خبراته الفنية والتعبيرية والأسلوبية، المتواشجة فيما بينها، لتشكل سرداً متلاحقاً متواصلاً للسيرة البصرية التي بدأت في بابل، ونمت في مدن عديدة مكتسبة خصوصيتها شكلاً ومضموناً. هذا ما نراه في شغله المحوري على الجسد، جسد المرأة على وجه التحديد، حيث يصر على تشخيص نساء منكوبات بالوحدة والترقب والانتظار، داخل أمكنة ضيقة، مؤسساً من ذلك صورة مرئية للقهر، في قارة قهر تتفجر بالمشاهد المقلقة.
تتعدد اهتمامات عابد إسماعيل فهو شاعر ومترجم وناقد وإعلامي. وبين كلّ هذه الأشياء يبقى الشعر عمله الأساسي فهو أصدر خمس مجموعات منها «ساعة رمل»،«لمع سراب»، إضافة إلى العديد من الترجمات الشعرية المختلفة وحضوره الدائم كمتابع للحركة الشعرية العربية. قصيدته مزيج من الأحلام والمرئيات التي توائم بين ما هو داخلي وخارجي.
المادة التالية هي مقتطفات من بحث سيصدره الكاتب ضمن كتاب بعنوان: «السعودية وصناعة الإرهاب الدولي»..
كشفت مجلة «فانيتي فير» Vanity Fair الأمريكية، وثائق سرية تؤكد وجود خطة أمريكية وافق عليها الرئيس جورج بوش ونفذتها وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس ونائب مستشاره للأمن القومي إليوت ابرامز، تستهدف إشعال حرب أهلية فلسطينية، بعد هزيمة حركة «فتح» أمام حركة «حماس» في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني 2006.
لم تكن المجزرة الجديدة التي بدأت قوات القتل الصهيونية بتنفيذها منذ صباح الأربعاء في السابع والعشرين من الشهر المنصرم، هي الأخيرة في مسلسل الجرائم الوحشية التي ارتبطت بالحركة الصهيونية منذ أن وطأت أقدام أول الحاملين لأفكارها العنصرية/الاحتلالية/الإقصائية في نهايات القرن التاسع عشر الميلادي أرض فلسطين، لكنها الأكثر تعبيراً عن مضمون الكيان/الثكنة الذين يعيد إنتاج «الهولوكست» كما عبّر عنه ميتان فيلنائي نائب وزير الحرب الصهيوني مؤخراً. وإذا كانت عملية «الشتاء الساخن» قد أنجزت مرحلتها الأولى بالأشلاء المتناثرة للأطفال والنساء والشيوخ والمقاتلين الأبطال، فإن مصيرها سيكون الفشل، كما حصل في عملية «الشتاء الحار» التي شهدتها مدينة نابلس الصامدة قبل عام تماماً. إذ لم تستطع قوات العدو البرية أن تحقق أي تقدم فعلي على الأرض، رغم كثافة قصف طائرات الفانتوم والآباتشي، وقذائف المدفعية والدبابات، وصواريخ أرض- أرض، التي أدت إلى سقوط مائة وتسعة وعشرين شهيداً أكثر من نصفهم من المدنيين- أربعين طفلاً وعشر نساء- وحوالي ثلاثمائة وخمسين جريحاً، أكثر من ثلاثين منهم في غرف العناية المركزة، ومعظمهم من الأطفال والنساء. كما ألحقت دماراً واسعاً في المباني والممتلكات العامة والخاصة.