كاتب إسرائيلي يعترف: من الشجاعة القول إن العملية العسكرية ضد غزة «ف ش ل ت»
«من السهل جدا الكذب على النفس بل هو أكثر لطفاً من الحقيقة، ولكن لماذا لا نتمتع بالشجاعة ونسأل أنفسنا مباشرة: هل هذه عملية عسكرية؟ ما هذه العملية؟»
«من السهل جدا الكذب على النفس بل هو أكثر لطفاً من الحقيقة، ولكن لماذا لا نتمتع بالشجاعة ونسأل أنفسنا مباشرة: هل هذه عملية عسكرية؟ ما هذه العملية؟»
تعكس أحداث غزة الأخيرة، أو «المحرقة» كما أسماها الصهاينة، حالة التردي العربية والفلسطينية «الرسمية» في أبشع صورها، وخاصة أن المذبحة التي تُرتكب اليوم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا تشكل حرباً فقط ضد حماس أو غزة وحدها، وإنما معركة توجه مدافعها باتجاه «المحور الإيراني- السوري» ككل، وضد كل من يحاول التصدي للمد الإمبريالي الأمريكي الصهيوني في المنطقة.
بلاغ حول الحصاد العسكري
لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى
للوقوف على موقف القوى الوطنية اللبنانية من إرسال البوارج الحربية الأمريكية إلى قبالة السواحل اللبنانية أجرت قاسيون حواراً هاتفياً سريعاً مع الرفيق سعد الله مزرعاني نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني..
أجرت قاسيون لقاء مقتضباً مع اللواء المتقاعد عز الدين إدريس، وسألته في بعض المستجدات على مستوى المنطقة، خصوصاً بعد تصاعد العدوان على غزة، الذي ترافق مع وصول المدمرة الأمريكية «كول» إلى قبالة السواحل اللبنانية، وكان الحوار التالي:
في سياق مساعي واشنطن المستمرة للنيل من التحولات الخارجة عن إرادتها ورغبتها في امريكا الجنوبية والتاثير بمسار استقراره تلك التحولات تشهد منطقة الانديز (التي تضم 5 من دول أمريكا الجنوبية) أزمة دبلوماسية حادة تهدد بانفجار عسكري إقليمي سترحب به في حال اندلاعه واشنطن للغاية ذاتها، وسط حقيقة تتجلى على الأرض وتقول إن الدول اليسارية الصاعدة في القارة اللاتينية التي تدرك قياداتها هذه النزعة الأمريكية وتحاول أن لا تنجر لها إلا أنها لا تستطيع السكوت على الضيم.
مرة أخرى يقدم مرشحو الرئاسة الأمريكية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أوراق اعتمادهم لسدة البيت الأبيض عبر بوابة المزايدة على حب «إسرائيل» وتأكيد الالتزام بها بوصفه أحد أهم معايير الوصول إلى المكتب البيضاوي.
لعل اللافت أولياً في مسألة الانتخابات الرئاسية التي شهدتها روسيا مؤخراً التي أوصلت نتائجها ديمتري ميدفيديف للكرملين بنسبة 70.28 % من أصوات الناخبين هما مسألتان، الأولى هي الحجم الكبير للمشاركة الشعبية في تلك الانتخابات (69.78 %) والثانية هي الحجم الكبير الموازي للانتقادات الأمريكية والأوربية لها تشكيكاً بمصداقيتها في وقت كان يطمح فيه الغرب بوصول المرشح الليبرالي الموالي له أندريه بوغدانوف الذي لم ينل أكثر من 1.29 % من الأصوات.
يتحدثون عن السيادة، فليكن، فنحن لسنا أقل حرصاً على أمن مصر وسيادتها. فدعونا نتحاور ونتحاسب ونتداول حقائق الأمور، وأرجو أن تتسع صدورنا لتفاعل موضوعي هادئ حول الأصلح لوطننا المشترك.. ولنبدأ بالأمور الأكثر جدية وأكثر تأثيراً على أمننا القومي.
في بادرة تبدو للوهلة الأولى استفاقة حقيقية لضمائر تجارنا، تسابق التجار إلى إعلان جملة تنزيلات وحسومات على بضائعهم، المنتجة والمستوردة، وخصوصاً في الشوارع والأسواق الكبرى كالصالحية والحمراء وتجاوزت نسبة الحسم عند بعضها 70 %.
ضيف هذا العدد الرفيق القديم محمد فهمي بن زكي زرزور
الرفيق أبو حسان كيف أصبحت شيوعيا؟.
يحدث أن تحلم وأنت مستلقٍ على كنبتك المفضلة متفرجاً على برنامجك المفضل على قناتك المفضلة متدثراً بغطائك المفضل مادّاً يدك بين الفينة والأخرى لتدفئها بوهج أسلاك السخانة الصغيرة المستديرة الشهيرة التي يعرفها كل سكان المدن الجامعية في بلادنا، هذه السخانة تبع الخمسة وسبعين ليرة، وهذه ال..تبع.. فصيحة فصاحة الديك الذي على مزبلته صيَّاح، وما أدراك ما صيّاح، خاصة وأنك من عشاق أبو صيّاح، وذلك الغطاء الذي صنعته لك أمك يا روح أمك منذ آلاف السنين وهي جالسة بجانب المدفأة الحطبية أو المازوتية، تلك المدفأة وذلك الغطاء هما من أشهر أبطال التدفئة، قسم التدفئة الموضعية، على العكس تماماً من الشوفاج الشامل بطل قسم التدفئة المركزية الأول، ويحدث أن تحلم بأن موبايلك رن، وأنك أمسكته بيدك ونظرت لترى من المتصل، فتلمح ذلك الرقم العزيز والغالي على قلبك والذي حفظته عن ظهر قلبك وأنفك، تتأمل الرقم الحبيب وتقرأه رقماً رقماً وتسعةً تسعةً وأربعة أربعة وتدخل في تفاصيله وتخرج متأكداً أكثر مما كنت متأكداً بأن هذا الرقم هو رقم فتاة أحلامك التي دائماً ما تكون عصيّةً عليك، إنه رقمها فهاهي نخّت وانتخت وأحست بأوجاعك العشقية وأمراضك اللوف ستورية، ولكنك وعلى الرغم من تأكدك فإن ثقتك الضعيفة بنفسك حتى في أحلامك تجعلك تفكر بأن من الممكن أنها لا تقصد أن تتصل بك، وإنما هي مجرد ارتكاب خطأ في الاتصال، ثم تفكر أن حبيبتك أصلاً ومنذ البداية كانت ترتكب الأخطاء في الاتصال فلماذا تستغرب ذلك الآن؟ أو لم تكن عندما نظرت إليك من فوق لتحت وأرسلت ذلك الشعاع الغامض المثير إليك ترتكبُ خطأ في الاتصال؟ أو لم تكن عندما طرقت على كتفك ذات يوم وأنت في استرسال ما مع صديق ما، وقطعتْ عليك استرسالك وإرسالك وأنفاسك وحياتك ترتكبُ خطأً في الإتصال؟ أو لم تكن عندما مدّت اسمكَ في أرجاء المكان فسمع الجميع وأنت بالتحديد صوتها الذي بلا أوصاف يحمل بين تموجاته الصوتية الفيزيائية النووية حروف اسمك ترتكبُ خطأً في الاتصال؟!!!
شهدت مدينة بغداد في عام 196هـ حدثاً لم يكن مألوفاً في التاريخ الإسلامي حتى ذلك العهد، فأثناء الصراع الدموي على الحكم بين الخليفة الأمين وأخيه المأمون، ومع اقتراب قوات المأمون من بغداد لتضع حداً حاسماً لذلك الصراع، بدأت كل المؤسسات السلطوية في المدينة بالانهيار، وأخذ قواد الأمين وأنصاره من الطبقة الأرستقراطية يفكرون بأفضل الطرق لحماية أنفسهم وممتلكاتهم وتسليم مدينتهم بأحسن الشروط لقوات المأمون، في ذلك الظرف العصيب ظهرت لأول مرة الفعالية المستقلة للطبقات الشعبية التي رفضت أن تسلم مدينتها بسهولة، واستطاعت أن تستغل الظروف لكي تفرض كلمتها على الجميع، فانتفضت في وجه قوات الأمين والمأمون معاً، بقيادة أبطال مجهولين لم تذكر لنا كتب التاريخ أسماءهم، ولم تروِ بطولاتهم بحماس شديد، ولكنها تركت لنا عنهم الاسم الشهير الذي ظل عالقاً بالذاكرة الشعبية لعدة قرون وهو: «شطَّار وعيارو بغداد».
تجالس وحدتها على منصات ملأى بالآخرين، ولا أحد، هكذا تتخيل نفسها وإلا لم تغني؟ ولم تدندن ألحانها كشخص وحيد في غرفة؟ السبب الأكيد حمّى الشعر، وهذه أكثر ما تتجلى في الشاعرات، فهن الأقدر على أخذه للبعيد.. البعيد، حتى يتهيأ للواحد أنّ أورفيوس أنثى الآن.