الحكومة تقصر.. فتعاقب الشعب!
الهدف الرئيسي من الدعم الحكومي لبعض المواد الغذائية والمحروقات وغيرها... هو اعتبارها زيادة عينية لدخول المواطنين الفقراء، وتحسيناً نسبياً لمستوى حياتهم المعاشية. أي أنه مكسب ضروري وهام التحم بحياتهم.
الهدف الرئيسي من الدعم الحكومي لبعض المواد الغذائية والمحروقات وغيرها... هو اعتبارها زيادة عينية لدخول المواطنين الفقراء، وتحسيناً نسبياً لمستوى حياتهم المعاشية. أي أنه مكسب ضروري وهام التحم بحياتهم.
إن المجتمعات تقوم – بلا شك – على مجموعة من الروابط، فيما بين الأفراد من جهة بعضهم مع بعض، ومن جهة أخرى بينهم وبين المؤسسات والشخصيات الاعتبارية، فمن مجموع هؤلاء يتكوّن المجتمع، الحضاري منه والمتخلف، بلا خلاف. أما تميُّز الحضاري من المجتمعات عن غيره فإنما يكون بعمق هذه الروابط ومتانتها، والصدق في التعامل والتحلي بروح المسؤولية، إلى غير ذلك من الصفات الاجتماعية العالية.
نظراً لقدوم فصل الصيف الذي كما يبدو من أيامه الأولى، سيكون هذا العام متميزاً بارتفاع درجات الحرارة وبالرياح التي تثير الغبار والأتربة، فإن مدينة عامودة في منطقة القامشلي بحاجة فورية إلى ما يلي:
عقد مؤتمر الرابطة الفلاحية في منطقة الغاب في 7/5/2007 في المركز الثقافي في مدينة السقيلبية، بحضور التنظيم الفلاحي في الغاب، وأمين شعبة حزب البعث، ورئيس اتحاد فلاحي حماه وعضو من المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين.
فرح أهالي سلمية عندما استيقظوا ذات صباح ليجدوا طرقات مدينتهم قد امتلأت بالحفر والأتربة... فرحوا لأنهم اعتقدوا أن البلدية استيقظت وتسعى لتغيير شبكة المياه القديمة التي تعود لعهد سيدنا آدم عليه السلام.
لم يطل أمر الفرح كثيراً، عدة شهور فقط من الوحل والطين وبعدها رُدمت الحفر وضُخت المياه في الشبكة الجديدة.
«أرأيت قافلة الضياع؟ أما رأيت النازحين؟
الحاملين على الكواهل، من مجاعات السنين
آثام كل الخاطئين
النازفين بلا دماء
السائرين إلى وراء»
* بدر شاكر السياب
يشكل مرض «اللشمانيا» أو كما يعرف محلياً بـ «حبة حلب» مشكلة صحية وبيئية في سورية، خاصة بعد انتشاره بشكل كبير في السنوات الأخيرة في أكثر من محافظة، هذا المرض المزمن الذي يتسبب بأذية للجلد في معظم الأحيان، ونادراً ما يصيب الأعضاء الداخلية، يسببه طفيلي وحيد الخلية يعيش داخل حشرة ناقلة تسمى «ذبابة الرمل»، وهي حشرة صغيرة صفراء اللون تنتقل عادة بواسطة القفز.
عندما ترى شخصاً واقفاً على قدم واحدة ويناور برأسه ذات اليمين وذات الشمال في حي «المهاجرين» على سفح جبل قاسيون، اعلم أنه يجري اتصالاً اضطرارياً عبر هاتفه الخلوي!!
و وري الثرى الرفيق الشيوعي القديم «سعيد سليمان دوكو»، في حشد مهيب يوم ــ 31 أيار 2007، في قرية كرمسين التابعة لمدينة القامشلي, وذلك بمشاركة لافتة من شيوعيي مختلف الفصائل، والقوى والأحزاب الصديقة وجمع غفير من ذوي الفقيد ومحبيه..
توفي الرفيق بحري سليم حاج حسين في 12 أيار الماضي إثر نوبة قلبية..
ولد الرفيق الراحل عام 1947 في قرية «هرم شرو» منطقة القامشلي، وانتسب إلى الحزب في أوائل الستينات، وكلف بمرافقة الرفيق خالد بكداش (سائق) وعرف باسمه الحركي: «صفوان». ناضل مع الرفاق الآخرين في المنطقة ضد الإقطاع ووقف بحزم إلى جانب الفلاحين، ولعب دورا في نشر الفكر الاشتراكي في المنطقة، ومنذ عام عمل في صفوف اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وكان همه تحقيق وحدة الشيوعيين السوريين..
إن الرفاق في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وهيئة تحرير «قاسيون» يعزون أسرة الفقيد وأولاده وذويه وعموم آل حاج حسين بوفاة الرفيق بحري، ويتمنون للجميع الصبر والسلوان، وله الأثر الطيب..
تم هذا اللقاء مع الرفيق سعيد دوكو قبل رحيله بأيام قليلة!!
الرفيق العزيز سعيد دوكو . كيف أصبحت شيوعيا؟
لم يكد أيار يجر أذياله، في يومه الأخير، حيث حقول القمح التي تواصل كرنفالها السنوي الموقوت، حتى سرعان ما انتشر، وبسرعة البرق الخبر الأليم: رحل سعيد دوكو!
أدلى عزت الكنج نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال بتصريح للزميلة «الثورة» بتاريخ 4/6/2007 قال فيه:
شهدت الطبقة العاملة على الصعيد العالمي تبدلات نوعية بأوضاعها، من حيث حقوقها وأجورها، والخدمات المقدمة لها، نتيجة التقدم الذي أحرزته القوى الامبريالية، وخاصة الأمريكية على الصعيد العالمي، وسيادة القطب الواحد، مما مكّن القوى الامبريالية من شن هجوم كبير على حقوق العمال ومصالحهم، وأفقدهم الكثير من مكاسبهم التي حققوها بفعل نضالهم البطولي الذي خاضوه على الصعيد الكوني، خاصة في الدول الامبريالية، حيث كانت النقابات، والاتحادات العمالية، وكذلك الأحزاب اليسارية وفي مقدمتها الأحزاب الشيوعية، أكثر إيماناً بقدرة الطبقة العاملة على مواجهة قوى الرأسمال، ومراكزه المالية، وانتزاع الكثير من الحقوق والمكاسب، وخاصة، ما يتعلق بقضية الأجور مستخدمين السلاح الأمضى، والسلاح الأكثر فاعلية في انتزاع تلك الحقوق، ألا وهو سلاح الإضراب، الأمر الذي أدى إلى انتزاع الكثير من المطالب، وذلك لتضافر عدة أسباب: