الهجوم على الأستاذ هيكل... لماذا؟

فجأة أشعل الحكوميون من أشباه الساسة والصحفيين والمثقفين، معركة حامية الوطيس ضد الأستاذ محمد حسنين هيكل. لا اكتب هذا المقال للدفاع عنه فهو قادر على الدفاع عن نفسه، وفي هذه المعركة بالذات هو ليس بحاجة إلى دفاع، وهو غالبا ما يترفع عن ذلك إزاء أمثال هؤلاء.

سيف ديموقليس

ديك تشيني كان في المنطقة في جولة تم رفع مستواها بعدما كانت مخصصة لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس لتشمل إلى جانب العراق «الرباعية العربية» أو ما يسمى بدول الاعتدال العربي وهي جولة رد عليها الرئيس محمود أحمدي نجاد بزيارة شملت الإمارات وعمان ليدخل الصراع المفتوح بين واشنطن وطهران طوراً جديداً ومتقدماً ودائماً على خلفية تفخيخ ألغام أخرى باتت جديدة قديمة من بغداد إلى رام الله وغزة والقدس مروراً ببيروت ودمشق.

معهد التخطيط يواجه هيئة التخطيط بأسئلة محرجة!

بين عامي 1966 و2007 لم تختلف صورة معهد التخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية كثيرا، إلا اللهم بتغيير شكلي اقتصر على نقل البناء من المزة إلى التل خارج دمشق، إلى بناء يحتوي على مدرج وحيد، هو عبارة عن قبو..

أسرة من هذا الـ...وطن..

هذه ليست قصة فيلم هندي، ولا حدوتة مصرية، هذه عين الحقيقة.. وهي حقيقة ستُّ أسر مقعدة في بلدة واحدة، إنها بلدة شطحة الجميلة، التي رغم حريقها الهائل، ورغم مرور التوتر العالي فوق منازلها، إلا أنها وهي المتكئة على السفح الشرقي لجبال السلسلة الساحلية المطلة على سهل الغاب.. تبقى ساحرة.

صفر بالسلوك نحن والموبايل دراسة تاريخية

استطاع الموبايل السوري أن يلم شمل الناس ويعيد الأواصر الاجتماعية قوية على ما كانت عليه قبل أيام زمان، وقد أمكنك أن تشاهد سكان الأبنية على الأسطحة مجتمعين وهم يبحثون عن الشارة المفقودة ويتحدثون بسعادة على الموبايلات ثم يتحدثون مع بعضهم بعضاً، بل إنهم ـ وبعد أن عرفوا بطول هالسيرة ـ بدؤوا يحضرون معهم صحون الفتوش والتبولة وعقدوا الدبكات على أسطح البنايات، وكان الواحد منهم يترك الدبكة وهو يقول لجارته باعتزاز (بالأذن.. موبايلي عم يرن) وعلى صعيد الحب فقد وفر الموبايل للعشاق وسائل التعارف، فتجد شاباً يحاول التقاط الشارة عبثاً في الشارع مقابل فتاة تحاول نفس المحاولة، وهنا يبادر الشاب الفتاة بقوله  (أنت 94 ولا 93) ثم يتبادلان الموبايلات ويجربان، وبعد أن يضجروا من المحاولات المتكررة يتحادثان ويجلسان في الكافتيريا، ويحاول الشاب أن يمد يده إلى موبايله الموجود على الطاولة فتلامس يده يد الفتاة، عندها تشعر الفتاة بالحب وهو يسري في جسدها وكذلك الشاب فيتحابان ولكن الوالد الشرير لا يقبل بزواج ابنته فيخطفها الشاب ويحاول الوالد الشرير الاتصال بالشرطة ولكن الشارة تخذله ليجد ابنته قد تزوجت من حبيبها فيتصالحون جميعاً ويعيشون حياة هانئة حتى يفاجئهم هازم الملذات ومفرق الجماعات.

التاريخ الأسود والاستغباء المتوحش للبسطاء مؤسسة المأمون وجامعته نموذجاً

سلّطت صحيفة «قاسيون» في عدة تحقيقات سابقة، الأضواء على مجموعة كبيرة من الحقائق والتفاصيل الفاضحة للتجاوزات المرتكبة في جامعة المأمون مثبتة بالوثائق الدامغة، وكان آخرها التحقيق المنشور في العدد (295) تاريخ 28/2/2007، بعنوان «مؤسسات علمية أم قطاعات للربح فقط؟ جامعة المأمون نموذجاً» والذي كان محاولة أولية مجتهدة للتنقيب في خفايا الأمور التي تخص ما تدعى «مؤسسات المأمون الدولية» و«جامعة المأمون» وتعود ملكيتها لشخص واحد هو (مأمون الحلاق)، ولكن المستغرب حينها أن الجهات المعنية في وزارة التعليم والجهات الأخرى ذات الصلة، تجاهلت الموضوع كلياً، ولم تقم بأية خطوة تثبت أنها اهتمت بما جرى كشفه وفضحه، وعليه لم تتخذ أي إجراء لمتابعة القضية، لذلك عدنا بمعونة الكثير من المخلصين، وتقصينا وجمعنا المزيد من الوثائق والمعلومات عن جامعة المأمون، ومالكها، وبعض (كادرها) التعليمي، وسوف نعكف عبر هذه المادة الموضوعية التي نقدمها لقرائنا، ونعرضها أمام من يفترض أن يهمهم الأمر من المسؤولين، على كشف المزيد من الحقائق واستعراض ملفات أخرى حول مؤسسات مأمون الحلاق الدولية وجامعته، وسوف تتبعها بلا شك، حلقات أخرى ومتتابعة، لأننا سوف نبقي الملف مفتوحاً إلى أن يتم وضع النقاط على الحروف بشكل نهائي..

ربّما! مقبرة قصيدة النثر

حدثٌ غريب جداً، هذا الذي سمي بمهرجان قصيدة النثر، ففيه ضاعت الطاسة، كما يقال، فلا شعرٌ ولا نثرٌ، إنّما مجرّد كتابات بلا طعم أو لون أو رائحة, مع استثناءات قليلة.

كيف أصبحت شيوعياً

ضيفنا لهذا العدد هو الرفيق محمد بن قاسم الأحمد... الرفيق المحترم أبو عمار حدثنا كيف أصبحت شيوعيا؟.

البوسطة.. رحلة في ذاكرة لبنان

البوسطة التي كانت الشرارة الأولى للحرب اللبنانية عندما أقدم مسلحون من حزب الكتائب اللبناني بإطلاق النار على حافلة، كانت تنقل فلسطينين عائدين من مهرجان في تل الزعتر عام 1975م.