برسم المعنيين بالأمر..
جاء رد مدير ناحية «أحسم» على المقال الذي نشر في جريدة قاسيون - العدد /377/ تحت عنوان «هنيئاً للحرامي»، عاصفاً وعنيفاً.. فبعد أن وصلت إليه نسخة الجريدة عن طريق المحامي عبد الله حمود، وما إن انتهى من قراءة المقال، حتى هدر وزمجر، وغضب غضباً شديداً وألقى بـ«قاسيون» على الأرض، وتلفظ بألفاظ مشينة ومهينة بحق الجريدة وبحق كاتب المقال.