ترامب يتراجع «مؤجلاً» الضربات على الطاقة الإيرانية وطهران تنفي أي مفاوضات stars

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين 23 آذار 2026، إصداره أوامر يزعم فيها «تأجيل» الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران، وذلك بعد زعمه حصول «محادثات» وصفها بالجيدة والمثمرة «بين الجانبين»، وسرعان ما ردت الخارجية الإيرانية بنفي ذلك، مؤكدة أن لا محادثات بين طهران وواشنطن، ومشيرة إلى أن تصريحات ترامب تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.

بصراحة الزيادة الجديدة على الأجور: ترميم لتضخم سابق وسبب لتضخم قادم

ما إن صدر مرسوم الزيادة الجديدة مع بداية عطلة عيد الفطر حتى بدأت النقاشات والأسئلة تدور حولها. وبعيداً عن التحليل الاقتصادي الذي نتركه لأهل الاختصاص، لا بد لنا من جولة بين تلك الطروحات والأسئلة، خاصة أن الزيادة فُعِّلَت كمثيلاتها وبالتسلسل المعتاد نفسه الذي يبدأ بارتياح وترحيب ومباركة مؤقَّتة تدوم لأيامٍ قليلة أو ساعات، لندخل بعدها المرحلة التالية والدائمة، التي عنوانها الحذر والتخوف، وصولاً إلى مواجهة نتائجها بشكل واقعي مُعاش. ويمكن تلمُّس ذلك من مضامين الطروحات والأسئلة المفتوحة التي عجَّت بها وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها. فموظفو القطاع العام خَبِروا كل ذلك. فالبعض اعتبر أن الزيادة مجرد إجراء إسعافي اضطراري يهدف إلى ترميم جزء من القوة الشرائية المفقودة التي تآكلت بالفعل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بشكل جليّ، أي أنَّ التضخم المتسارع وارتفاع حدة الاستياء المعيشي والخدمي استدعى الزيادة. في حين رأى البعض أن الزيادة بحد ذاتها ستعود وترفع الأسعار بنسبة أعلى من القيمة الشرائية للزيادة، وأنَّ ما أُعطي باليد اليمنى سيؤخذ باليسرى، حتى وإن ادَّعت الحكومة أن تمويل الزيادة ذاتيٌّ وحقيقي وليس من طباعة ورق جديد. وبرزت جملة من الآراء التي ذهبت إلى أبعد من ذلك، والتي اعتبرت أن التضخم تحوَّل من دوري إلى بنيوي، وأن أي زيادة على الأجور دون برنامج اقتصادي متكامل معتمد على الإنتاج الحقيقي، سينقل الكتلة النقدية الجديدة إلى جيب الحكومة أولاً من خلال زيادة أسعار المحروقات والخبز وسعر الصرف والرسوم والضرائب وحزمة من رسوم الخدمات الجديدة، وإلى جيب التجار ثانياً من خلال رفع أسعار المواد بنسبة تفوق زيادة كلفة إنتاجها لتوسيع هامش الربح.

رسائل عمالية من الشمال السوري

وردتنا خلال الأسبوع الفائت مجموعة من الرسائل المتضمنة جملة من المطالبات والتوضيحات التي تخص العاملين في مناطق الشمال السوري بشكل عام وحلب وريفها بشكل خاص، وسنفرد هذه المادة لنقلها كما وصلتنا مع بعض التعديلات الخاصة بضرورات التحرير الصحفي واللغوي.

العاملون في العيد بين الغياب الاجتماعي والاستغلال المادي

مع حلول عطلة عيد الفطر، تعجُّ الأسواق المحلية الكبرى والمتوسطة والمنشآت الخدمية بالزوار والعائلات التي تقصد المنتزهات والمطاعم والمقاهي والمولات التجارية وأسواق الأكل، للقيام بنشاطها الاجتماعي والترفيهي المعتاد، رغم انكفائها في المناطق المفتوحة بسبب حالة الطقس الماطر وتعويضها بالمناطق المغلقة كالمولات. وخلف هذه الأجواء المزدحمة والمبهجة، يحضر عشرات آلاف العمال بمختلف شرائحهم وفئاتهم في هذا القطاع واقعاً مختلفاً تماماً. فحصتهم من العطلة مجرد عمل شاق ومجهد مضاعف بعلّة الذروة المستمرة لساعات طويلة، ومردود مالي شحيح غير عادل لا يتناسب مع جملة التضحيات الاجتماعية والصحية والنفسية التي يتعرضون لها. في حين ترتفع الإيرادات المالية لصاحب العمل والمستثمر أضعافاً مضاعفة بهوامش ربحية عالية نتيجة رجحان كفة الطلب على المنتجات والخدمات في موسم العيد. وللعمل في كل ذلك «أذن الجمل»، إن لم نقل أقل من ذلك.

غلازييف: «العدوان على إيران: ما الذي يحدث وما الذي سيحدث؟»

يعد سيرجي غلازييف واحداً من أهم المنظرين الاقتصاديين لمجموعة بريكس، وشغل مناصب عديدة سياسية واقتصادية في روسيا وبيلاروسيا، بينها عضوية مجلس الدوما الروسي، ومستشار رئاسي لشؤون التكامل الاقتصادي الإقليمي. ويشغل حالياً منصب سكرتير دولة لدولة الاتحاد، والمقصود بالاتحاد هو الاتحاد بين روسيا وبيلاروسيا، حيث جرى تعيين غلازييف من قبل رئيسي الدولتين ليكون مشرفاً على البرنامج الاتحادي المشترك للدولتين.
(تم نشر هذه المادة في صحيفة زافترا الروسية يوم 13 آذار الجاري، ويمكن الوصول لها عبر الرابط المرفق)

إيران تتوعد بإغلاق كامل لمضيق هرمز وضرب محطات الكهرباء بالمنطقة إذا اعتدي على طاقتها stars

أصدر مقر خاتم الأنبياء المركزي، المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، بياناً عصر اليوم الأحد 22 آذار 2026 توعد فيه برد فوري وقوي لا يقتصر على رد بالمثل فقط بضرب محطات الطاقة بالمنطقة حيثما تخدم المصالح الأمريكية، بل وسوف يغلق مضيق هرمز بالكامل، إذا نفذ ترامب تهديداته بضرب بنى الطاقة والكهرباء في إيران.

في الصحافة الأمريكية و«الإسرائيلية»: ذعرٌ متصاعد و «فخٌ استراتيجي»!

تطورت الحرب الدائرة، التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية و«إسرائيل» على إيران قبل ثلاثة أسابيع، لتصبح واحدة من أكثر الأزمات الجيوسياسية زعزعة للاستقرار، ليس في المنطقة فحسب، بل في العالم كلّه؛ لما لها من آثار على جميع المستويات والقطاعات، لا سيما العسكرية والسياسية والاقتصادية، وتلك المرتبطة بالطاقة. وتأتي هذه الحرب في ظرف دولي، تتراجع فيه الهيمنة الأمريكية من خلال البترودولار، وتصعد قوىً أخرى، مع تحرك المركز العالمي شرقاً.

عن معنى المعارضة: «درس من إيران»

منذ غزو العراق عام 2003، تبلور في دول المنطقة- وسورية ليست استثناءً- نمطٌ هجين من «المعارضة» التي ربطت مشروعها السياسي بقبول التدخل الخارجي، بل والترحيب به كأداة وحيدة لإسقاط الأنظمة. ولم يتوقف الأمر عند حدود «الاستعانة»، بل جرى تخوين وتشويه كل من يرفض التدخل العسكري الخارجي معتبراً إياه «مدافعاً عن الاستبداد» حتى لوكان معارضاً صريحاً، وداعياً إلى التغيير الجذري.. هكذا، تشوّه مفهوم المعارضة في وجدان الشعوب؛ فبدلاً من أن تكون قوة تغيير اجتماعي ووطني نابعة من الداخل، تحولت في كثير من الساحات إلى ملحق سياسي للصراعات الدولية، ووظيفة ضمن(مقاولة) عابرة للحدود.