المشتى... حتى أشباح هذه المدينة غادرت!

جاء الثامن من الشهر الأخير للعام الماضي، محملاً بالنبأ الذي يحكي سقوط سلطة النظام أولاً، وبتوقعات الشعب الإيجابية لأيام قادمة لا تشبه ما سبقها ثانياً.
ومع مرور الوقت كان السؤال الرئيسي حول الإيجابية المتوقعة هو؛ هل هذا ما حدث خلال الأشهر الست المنصرمة؟

سماسرة اليوم ... ملوكٌ على سوق العقارات

تتوالى الأزمات والمصائب على السوريين في سلسلة باتت وكأنها لا تنتهي، وما أزمة الإسكان سوى حلقة تضغط على رقاب المواطنين وتستنزف معاشاتهم.
فمنذ سنوات طويلة والسوري يقاسي أزمة ارتفاع بدلات إيجارات المنازل، أو يعاني بالأحرى من استغلال سماسرة العقارات لأزمة البلاد ككل لتحقيق ربح سريع ومضمون.
واليوم ما زالت هذه الأزمة تفرض نفسها بقسوة، ولكن هذه المرة بالدولار!

موظفون مدنيون سابقون ولكن...

لم يكن بمقدور موظفي وزارة الدفاع المدنيين في السابق استخراج جواز السفر، إلا بموافقة رسمية من جهة عملهم، أو لمهمات معينة ومحددة.

الجفاف والنيوليبرالية والحرب: ثلاثية انهيار الزراعة السورية

كان الأمن الغذائي تحدياً استراتيجياً طويل الأمد بالنسبة لسورية على مرّ تاريخها، وهو يعكس ليس فقط قدرة البلاد على إنتاج غذائها محلياً بل أيضاً على تعزيز سيادتها الوطنية. ومنذ الخمسينيات من القرن الماضي، اعتمدت سورية سياسات زراعية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، مما جعلها واحدة من أكثر الدول استقراراً في منطقة شرق المتوسط من حيث الإمدادات الغذائية. وفي التسعينيات، تمكنت سورية - وفقاً للمعطيات المعلنة - من تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في إنتاج القمح، وهو المحصول الأساسي الذي اعتُبر ركيزة الأمن الغذائي الوطني. لكن مع دخول الألفية الجديدة، واجهت الزراعة السورية تحديات متزايدة نتيجة تحول نظام الأسد نحو النيوليبرالية، وضعف البنية التحتية المائية، والجفاف الذي ضرب البلاد في الفترة ما بين 2006 و2010.

بالإجماع: مجلس الشيوخ الباكستاني يدعم إيران ضد العدوان «الإسرائيلي» stars

صادق مجلس الشيوخ الباكستاني اليوم الأحد 15 حزيران 2025 بالإجماع على مشروع قرار يدعم إيران في مواجهة العمليات العسكرية التي تقوم بها «إسرائيل» باستهداف المنشآت والبنى التحتية واغتيالات شخصيات رفيعة المستوى.

قاطرة الاقتصاد الأوروبي تعاني من الصدأ

«لماذا تتداعى الجسور والمدارس في ألمانيا؟». بهذا السؤال استهلّت صحيفة Guardian البريطانية مقالاً نُشر في الثالث من حزيران تحت عنوان ساخر «صدأٌ على راحتكم!»، مكرّس لانهيار البنية التحتية في البلاد التي كانت تتفاخر حتى وقت قريب بازدهارها، وكانت تُعدّ القاطرة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي.

تطورات جديدة على جبهة الخسارة الأمريكية لعلماء الصين

«تسعى الصين جاهدةً لجذب العلماء الموهوبين، وترامب ساهم في ذلك»، هذا ليس عنواناً لمقال في صحيفة موالية للصين، بل عنوان لمقال حديث بقلم فيفيان وانغ إحدى مراسلات صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في الصين، في 4 حزيران الجاري، حيث أكّد المقال أنه «حتى قبل أن تُهدد الولايات المتحدة بمنع الطلاب الدوليين ومحاصرة الجامعات، كانت حملة الإنفاق الضخمة التي شنتها الصين على العلوم تُؤتي ثمارها».

العدوان الصهيوني على إيران … مقاربة أولية

اندلعت فجر يوم الجمعة 13 حزيران الجاري مواجهات خطيرة في الشرق الأوسط بعد عدوانٍ صهيونيٍ على إيران، تلاه جولات متبادلة من القصف، وهو ما أدخل المنطقة في حالة من عدم الاستقرار غير المسبوقة، ومن المتوقع أن تستمر الضربات خلال الأيام وربما الأسابيع القادمة ما يفرض علينا إعادة تقييم المشهد العام، وتحديداً الهدف العميق من هذا العدوان وتأثيراته المحتملة.

التكامل الصيني-الأفريقي: المعرض الاقتصادي في تشانغشا 2025

يُعدّ التعاون الصيني-الأفريقي نموذجاً متميزاً للتضامن والتعاون بين دول الجنوب العالمي، حيث شهدت العلاقات بين الصين وأفريقيا تطوراً ملحوظاً منذ القمة التاسعة لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي (فوكاك) في سبتمبر 2024 في بكين، والتي عُقدت تحت شعار «التكاتف لتعزيز التحديث وبناء مجتمع صيني-أفريقي رفيع المستوى بمستقبل مشترك». تُوّجت هذه القمة بإعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ عن «إجراءات الشراكة العشرة»، التي شكلت خارطة طريق لتعزيز التعاون في مجالات التجارة، البنية التحتية، الصحة، الزراعة، التنمية الخضراء، والأمن. وكان المعرض الاقتصادي والتجاري الصيني-الأفريقي الرابع، الذي أُقيم في تشانغشا بمقاطعة هونان من 12 إلى 15 يونيو 2025، امتداداً عملياً لهذه الرؤية.

البوصلة واضحة… استهداف إيران هو استهداف للإقليم!

بالرغم من أن دعم الولايات المتحدة للعدوان الصهيوني على إيران علني، إلا أن الساعات التي تلت بدء الهجوم شهدت ظهور مواقف مثيرة للاهتمام من الدول الأساسية في الإقليم وخارجه، والتي تتفق جميعها من حيث الإطار العام على خطورة هذا الاستهداف، وعلى حق إيران في الدفاع عن نفسها، والأهم، أن الدول التي أعلنت مواقف من هذا النوع ترتبط معظمها بعلاقات واسعة مع الولايات المتحدة، لكنّها مع ذلك اختارت مساراً مختلفاً.