أسعار لقاحات كوفيد، ودور «السوق الحرّة» في إفشال التطعيم الواسع

نشرتْ منظمة «اليونسيف» أسعارَ معظم اللقاحات المضادّة لكوفيد-19. وما يلفت الانتباه ليس فقط التفاوت الجغرافي الكبير بتسعير اللقاح نفسه، بل وأنّه رغم الكارثة الوبائية ما يزال عالَمنا الرأسمالي، بمعظم دُوَلِه، فاشلاً في أنْ يستثني هذا المنتوج من آليات تسعير «السوق الحرة»، وما زلنا – رغم أكثر من 167.57 مليون إصابة وأكثر من 3.47 مليون وفاة عبر العالم اليوم – نجد «لقاحات سياحيّة» إلى جانب «لقاحاتٍ لعامّة الشعب». التقرير التالي يُعرّف بالأسعار العالمية للقاحات كوفيد، ويلفت الانتباه إلى الهند كنموذج على المآسي التي تساهم فيها حكومةٌ لم تكتفِ فقط بأنْ فرضت على مواطنيها رسوماً للطعوم، بل وسمحت أيضاً بارتفاع أسعارها بالمشافي الهندية الخاصة حتى باتت الأعلى في العالَم!

وحشُ «شبكات التواصل» يمتصّ الحركة

لفتنا الأسبوع الماضي، وفي سياق الصراع في فلسطين المحتلّة، أن منصّات التواصل «الاجتماعية» العالميّة مارست انطلاقاً من دورها ووظيفتها، قمعاً للصوت المعادي للصهيونية وللكيان. أُغلِقت صفحات لتنظيمات، وحُجِبَت حسابات لأفراد. فاحتدم الجدل على هذه المنصات بالذات، حول عدم ديمقراطية هذه المنصات، وعن ضرورة الصراع لانتزاع الديمقراطية منها. ولكن يبدو أن وظيفة هذه الوسائل وقاعدة عملها ليس مطروحاً المسّ بها عمليّاً. وهذا يرجع ربّما إلى تبادل منافع محدود بين المنصات ومُستخدميها. تبادل المنافع الذي طالما جرى الكلام عنه، في إطار محاولة الأفراد إشباع الحاجات التي ضاق بها المجتمع، فانفتح لها «الصّدرُ الرّحب» لهذه المنصّات!

كانوا وكنا

ماذا كان يدرس التلاميذ في المدارس السورية سنة 1957؟ أي: في صلب فترة الازدهار الديمقراطي في سورية سنوات 1954-1958. في الصورة: قصاصات من مادة «المعلومات الوطنية» للصف الخامس الابتدائي عام 1957، وتتحدث المادة عن الحريات الديمقراطية في الدستور السوري، المجلس النيابي وأصول انتخاب النواب، المحاكم ودرجاتها وأنوعها. وكتب على غلاف الكتاب: الكتب المدرسية المؤمّمة. 

مسبار على المريخ ومتحف جديد كل يومين

خصصت الحكومة الصينية المزيد من الإعانات لتعزيز التنمية المتوازنة للتعليم الإلزامي والتكامل بين المناطق الحضرية والريفية لعام 2021. ووصل حجم التمويل إلى 27 مليار دولار. ولكن الخبر اللافت كان إطلاق قمر صناعي جديد لمراقبة المحيطات وهبوط المسبار الصيني على المريخ.

صور من إبداع الحركة الشعبية في انتفاضة الجلاء 1945

يعود انتصار الشعب السوري في انتفاضة الجلاء في أيار وحزيران 1945 إلى جملة من العوامل، ومنها: حركة شعبية واسعة في سورية كلها بمشاركة فئات مختلفة من الشعب. الاتحاد في جبهة وطنية للنضال ضد الاستعمار والإمبريالية. تأييد الاتحاد السوفييتي والبلدان الاشتراكية «الفيتو السوفييتي» وتضامن الشعوب العربية مع نضال الشعبين السوري واللبناني في سبيل الجلاء.

انخفاض الطلب على العمالة المستمر مردّه إلى فرط الإنتاج وليس الأتمتة

يعجّ العالم بالحديث عن الأتمتة «التحوّل للاعتماد على الآلات في عمليات الإنتاج والخدمات بما في ذلك استبدال العمّال بالآلات». يبدو أنّ التقدم السريع في الذكاء الصنعي والتعلّم الآلي والروبوتات قد يغيّر عالم العمل. ففي بعض المصانع الأكثر تطوراً، تسعى شركات، مثل: تسلا إلى الوصول إلى إنتاج «معتم»، حيث تقوم الآلات بشكل كلي بالعمل دون الحاجة لمساهمة البشر، ويمكن تشغيلها في الظلام. بتنا نرى روبوتات يمكنها لعب كرة الطاولة وطهي الطعام وممارسة الجنس وحتّى إجراء المحادثات. نرى روبوتات تقود السيارات بدون سائق، وكلاب تحمل أسلحة عسكرية «ذكيّة» عبر سهول مقفرة. هل نعيش آخر أيام الكدح البشري؟ هل ما سمّاه إدوارد بيلامي يوماً «قانون الجنّة» على وشك أن يلغى، حيث يصبح «البشر» – أو الأثرياء منهم على الأقل– آلهة جدد؟

موجة الاحتجاجات تدخل كولومبيا

تجري في كولومبيا احتجاجات واسعة بدأت في 28 نيسان بعد أن دعت نقابات العمال في البلاد واتحادات الطلبة إلى إضراب وطني عام بشرارة قرار الحكومة الكولومبية خطة ضريبية جديدة تحابي مصالح رؤوس الأموال على حساب العمال.

«الجيش الذي لا يقهر» خسر معركة جديدة… فماذا بعد؟

على الرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي، لم تتوقف الحركة الشعبية التي شملت كامل الأراضي المحتلة، والتي جاءت تعبيراً صادقاً عن رفض الفلسطينيين للاحتلال، ورفضهم لكل من ساوم على القضية باسمهم، وإن كنا لا نزال في بداية مرحلة جديدة، فإنه لزامٌ علينا محاولة قراءة مقدماتها وملامحها، ووضع التصورات الأولية لما ستحمله فصول الصراع القادمة.