زيارة بايدن إلى الرياض فشلت وتؤدي إلى نتائج معاكسة تماماً!

على الرغم من الإشارات الواضحة لفشل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الرياض، والتي كانت كافية لتوسيع دائرة الانتقادات للإدارة الأمريكية في داخل، إلّا أن «النتائج» لم تنتهِ حتى اللحظة، بل إن الأحداث المعاكسة للإرادة الأمريكية باتت أكثر تسارعاً مما كانت عليه قبل الزيارة أصلاً.

عودة الاشتباكات إلى طرابلس الليبية: نتيجة طبيعية

بدأت تظهر أولى تداعيات استئناف تصدير النفط الليبي بالشكل الذي سارت عليه عسكرياً داخل البلاد، حيث شهدت العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات عنيفة يوم الجمعة بين فصيلين مسلحين، كما اندلعت اشتباكات مسلحة في محيط مدينة مصراتة.

أزمة الحبوب عالمية أم أوروبية وأمريكية؟

«مشاكل أوروبا ليست مشاكل العالم» هذا ما قاله وزير الخارجية الهندي جياشانكار قبل نحو شهر، وهو قولٌ تظهر صحته أيضاً فيما يتعلق بأزمة الحبوب «عالمياً» وتطوراتها، ليبدو أن أغلبية التحذيرات والتخوفات السابقة المرتبطة بالأمر تتعلق بالغربيين– أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية- بالدرجة الأولى والأكبر.

زيارة بيلوسي إلى تايوان… هل ترتكب واشنطن حماقة جديدة؟

أثارت أنباء زيارة نانسي بيلوسي- رئيسة مجلس النواب الأمريكي- إلى تايوان، موجة جديدة من التفاعلات والتصعيد في ملف الجزيرة، والذي بات ينتقل تدريجياً إلى واجهة الأزمات العالمية بوصفه إحدى أكثر النقاط سخونة، وتحديداً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار مخاطر تحوله إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وبكين. فهل يتجه الملف الشائك إلى هذه المواجهة الخطرة بالفعل؟!

محطة الضبعة النووية نموذج لإعمار غير غربي

انطلقت في 20 يوليو/تموز 2022 عملية بناء الصبّة الخرسانية لأول وحدة بمشروع «الضبعة» للمحطة النووية المصرية المدعوم روسياً. وصرّح أليكسي ليخاتشوف المدير العام لمؤسسة الطاقة الذرية الروسية الحكومية (روساتوم) بأنّ هذا «من أكبر المشاريع بين روسيا ومصر منذ إنشاء السد العالي بأسوان». كذلك سبق للسفير الروسي في مصر، جيورجي بوريسينكو أن شبّه المشروع بأنه «من حيث الأهمية، يقارن بمشروع بناء السد العالي الكهرومائي في أسوان، الذي تمّ بين بلدينا في العهد السوفييتي في ستينات القرن الماضي». تضيء المادة التالية على بعض تفاصيل هذا المشروع الذي يستحق التعلّم منه كنموذج لمشاريع مستقبلية للطاقة من أجل إعمار سورية الجديدة ما بعد الحلّ السياسي.

العيد وبقرة جحا..

وأخيراً خلص العيد.. السوبر سعيد للبعض طبعاً... لأنو طقوس العيد الاعتيادية وفرحتو وبهجتو العوض بسلامتكن... انسلبت من 99.9% من الشعب بالإجبار... لأسباب باتت معروفة وواضحة عند الكل ما رح نذكرها... مو خوفاً ع مشاعر هدوليك يلي موتونا ونحن عايشين!! أبداً كرمال بس ما نفتح جروحات المسحوقين يلي عايشين بفضل الهوا يلي لسا ما حسنوا يحتكروه لهلق جماعة النهب والاحتكار...

مفارقة توريدات الغاز المنزلي وذريعة العقوبات

خلال افتتاح معرض النفط والغاز «سيربيترو 2022» في دورته الثالثة بتاريخ 22/7/2022 قال وزير النفط: «هنالك نقص في توريدات الغاز خلال الشهر الحالي، حيث وصل أقل من 10 آلاف طن حتى اليوم والحاجة الشهرية بحدود 27 ألف طن، وسبب ذلك هو العقوبات والحصار الاقتصادي».

هل اقتصاد الصين في طريقه إلى الانهيار؟

من جديد، يتوقّع «خبراء» الغرب انهياراً مالياً في الصين. يقول أحد المعلقين بأنّ الصين في حالة سقوط، ويقول آخر بأنّ قنبلة الديون على وشك الانفجار. سيحدث الأمر وفقاً لهؤلاء مدفوعاً بانفجار فقاعة العقارات، والديون المفرطة، وتراجع الاقتصاد «السيء الذي تسببت به سياسة الحكومة صفر- كوفيد التي تبقي أجزاء كبيرة من الصين في حالة إغلاق دائم...». ثمّ هناك من يضيف إلى هذه الأسباب القيود المتزايدة على صادرات الصين واستثماراتها في الخارج التي تفرضها الولايات المتحدة، وبشكل مفترض حلفاؤها في آسيا. هل حقاً هناك علامات على أنّ الصين في طريقها إلى الانهيار، مثلها مثل الاقتصادات الرأسمالية الغربية؟ لنرَ.

ما بعد «بريتون وودز 2»: تغيير جذري لا مجرد إصلاح

في عام 1944، تم إنشاء نظام «بريتون وودز» بحكم الأمر الواقع من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين كانتا تتمتعان في ذلك الوقت بالسلطة والموارد اللازمة لفرض إرادتهما على أربع عشرة دولة كانت تدور في فلكهما بها خلال الحرب العالمية. واليوم، مع تفكك الأدوات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية للهيمنة الأمريكية العالمية، يظهر إلى السطح مجدداً التساؤل حول ماذا سيكون بعد نظام «بريتون وودز»؟