إصدارات

صدرت كتب جديدة تعالج قضايا الرأسمالية والاشتراكية والبيان الشيوعي والاقتصاد السياسي والبيئة والجيولوجيا ومستقبل البشرية.

لمحة علمية عن تقنيات «استمطار السُّحب»

استمطار السُّحب نوع من تعديل الطقس لتغيير كمية أو نوعية هطول الأمطار، عن طريق تشتيت مواد في الهواء تعمل لتكثيف السُّحب، أو كمكوِّن للنوى الجليدية، والتي بدورها تُغيِّر العمليات الفيزيائية الدقيقة داخل السحابة. يمكن أن تُسْتَمطَرَ السُّحب بطرائق عديدة (الثلج الجاف، ويوديد الفضة، ويوديد البوتاسيوم) وهي المواد الكيميائية الثلاث الأكثر استخداماً. وتُسْتَمطَرُ السُّحب لتعزيز هطول الأمطار في منطقة ما، وتشتيت الضباب والغيوم بحيث يبقى المكان جافاً، وتقليص الغطاء السحابي، وتنقية الهواء من التلوُّث، والمساعدة بإطفاء حرائق الغابات.

هل اشتعل فتيل النزاع الصيني الأمريكي بلا رجعة؟

كان هنري كيسنجر يُعبّر عن مخاوفه منذ فترة وجيزة بالقول بأنّ الولايات المتحدة «على حافة حرب مع روسيا والصين»، يُشاطره في ذلك الكثير من المسؤولين حول العالم، مثل: رئيس الوزراء السنغافوري الذي شاركه مخاوفه بالقول بأنّ الولايات المتحدة والصين قد يكونان: «يمشيان دون وعي إلى نزاع». ربّما السبب الحقيقي في هذه المخاوف أنّ جينات رأس المال الغربي الساعي للسيطرة تحوي شيفرة الحرب في جميع مراحل توسعه. تقوم الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة باتباع مسار حلزوني في محاولة احتواء الصين، ولا يبدو أنّ هناك حدّاً أقصى ستتوقّف عنده وتأخذ استراحة. تتصرّف الولايات المتحدة اليوم مثل حصان هارب يركض بعنف إلى حافة الحرب. لكن هل حقاً هذه المسألة مرتبطة بإرادة واشنطن فقط؟ ما هي النقاط التي يجب على كلا الطرفين مراعاتها؟ وهل بعض التفاصيل التي علينا أخذها في الحسبان ونحن نراقب ما يجري ستغيّر ديناميكية المواجهة بين الطرفين؟

هزيمة أوروبية في مالي فهل تكون فقط البداية؟

ما يجري في مالي يعد تطوراً لافتاً للأحداث في كل القارة الإفريقية، ويمكن أن يكون الانسحاب الفرنسي مؤخراً منها بداية لتغيير خريطة النفوذ في إفريقيا، ما يعطي شعوبها فرصة بمستقبل مختلف وأكثر عدالةً.

جدل حول الحوار الوطني في العراق

بعدما رفض مجلس القضاء الأعلى في العراق الدعوى التي رفعها التيار الصدري من أجل حل مجلس النواب العراقي، بسبب عدم صلاحيته للقيام بذلك، دعا رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي إلى حوار وطني يجمع مختلف الأطراف السياسية العراقية على خلفية الصراع السياسي الدائر داخل البلاد.

كيف ردت الصين على زيارة بيلوسي؟

يحتل هذا السؤال حيزاً كبيراً من وقت المحللين السياسيين، ومن المساحات المخصصة في وسائل الإعلام، التي غالباً ما يجري ضبطها بعناية فائقة، وتبقى الإجابة عن السؤال المطروح مهمة ضروريةً بغضِ النظرِ عن دوافع أو نوايا السائلين، فالجواب النهائي أكبر من حدود تايوان بكثير، ويكشف قدرة الصين الحقيقية على مواجهة المحاولة الأمريكية المستمرة لإخضاعها.

جامعة دمشق.. تجاوز صلاحيات أم عرقلة إضافية؟

خلال جلسته الدورية التي عقدت بتاريخ 16/8/2022 ناقش مجلس جامعة دمشق مشروعاً خاصاً بمفاضلة القبول في درجة الدكتوراه في جامعة دمشق، من ناحية الآلية والشروط، وقد طلب رئيس الجامعة الدكتور محمد أسامة الجبّان من عمداء الكليات دراسة المشروع، ووضع ملاحظاتهم واقتراحاتهم قبل اعتماد الآلية الجديدة في التسجيل.

ابتلاع للحقوق.. وتخفيض إضافي مباشر للدعم

وأخيراً، تم الإعلان المبدئي عن دورة جديدة للمواد المدعومة، فبحسب مدير عام السورية للتجارة، أنه سيتم فتح دورة جديدة مطلع الشهر القادم.
فهل سيتم ذلك؟!
وما مصير الكميات المخصصة المتراكمة وغير المسلمة كحقوق لمستحقي الدعم من مادتي الرز والسكر؟

أوكرانيا وغزو رأس المال الغربي والاستفادة من الحرب

الرأسمالية الغربية لا يمكن أن تتوقّف عن التوسّع بشكل طوعي، وتوسعها في أوكرانيا لم يبدأ مع الحرب الدائرة، ولكنّ الحرب قادرة على تسهيل ما كان يصعب الحصول عليه بغير حرب. يمكن لجميع الشعوب التي عانت من الحروب في بلادها أن تسمع المصطلحات والألفاظ ذاتها في خطب حكوماتها التي تعمل لصالح الرأسمالية الغربية: تعليق حقوق العمال والحقوق السياسية بهدف «المقاومة»، خصخصة وإعفاءات للشركات الأجنبية أو فروعها المحليّة من أجل جذب الاستثمار و«تنشيط الاقتصاد»، تحرير الأسعار والزراعة ورفع الدعم من أجل «تعزيز الإنتاج» ... إلى ما هنالك من خطب مشتركة تصدح بها حناجر وكلاء الغرب المحليين. وأوكرانيا هنا ليست استثناءً، ورأس المال الغربي متحفز للسيطرة الكلية عليها. إليكم مقال الاقتصادي مايكل روبرتس الذي يبيّن فيه كيف يحدث الأمر في أوكرانيا.