كيف ساعدت العقوبات روسيا؟

رغم العقوبات الشديدة المفروضة على مبيعات النفط والغاز الروسي، لا تزال الموارد الروسية تحظى بطلب كبير في العالم. ساعدت العقوبات روسيا على إيجاد طرق جديدة لتطوير مجمّع الطاقة والوقود، ويمكن أن يأخذ المرء دلالة على ذلك حضور مؤتمر الشراكة الأوراسية أكثر من 700 ممثل عن شركات أجنبية وروسية، وإبرام عشرات عقود توريد مصادر الطاقة طويلة الأجل.

بعد أربعة أعوام... أين أصبحت الحرب التجارية؟

لعقود عديدة كانت الصين والولايات المتحدة مرتبطتان بعقدة اقتصادية شديدة لدرجة أنّه من الصعب تخيّلهما منفصلتين. اليوم وبعد أربعة أعوام من التوترات المتصاعدة بين البلدين التي تقترب من العداء والقطيعة، ما الذي حدث للانفصال الذي وعد فيه السياسيون الأمريكيون، هل يسير على قدم وساق أم أنّه معطّل بحكم الواقع؟

علاقات فرنسية ألمانية صعبة تحتاج «إعادة ضبط» كامل

لا يبدو أن الأوروبيين قادرين على إيجاد نقاط الالتقاء فيما بينهم، بقدر ما تتزايد نقاط الاختلافات، وعلى كافة المستويات اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وعلى اعتبار أن القوى الأوروبية الأبرز تتكون من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، فإن خلافات هذا الثلاثي بشكلٍ خاص تضع سمت تطور أوروبا بأكملها، فمن جهة ساءت العلاقات البريطانية الأوروبية منذ بريكست، ومؤخراً تتزايد الخلافات ما بين فرنسا وألمانيا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية وأزمة الطاقة.

التيار المهادن للغرب يقاد إلى الخارج بقرار مؤتمر «الشيوعي الصيني»

أنهى الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره العشرين يوم السبت 22 تشرين الأول الجاري، وعلى الرغم أن وثائقه المطولة تحتاج لقراءة معمقة لفهم الاتجاه العام الذي أقره المؤتمر، إلا أن الملامح الأولية باتت معروفة، بل إن ردود الفعل الغربية بدأت بالظهور إلى العلن منذ الساعات الأولى لهذا الحدث السياسي الكبير، ما يدل أن دوائر السياسة الغربية أدركت أن الشيوعي الصيني حسم خط سيره للفترة القادمة.

هل ستتمكن الولايات المتحدة من متابعة دعمها وتمويلها لأوكرانيا؟

برزت خلال الأسبوع الماضي مناقشات وسجالات سياسية حادة داخل الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بتمويلها ودعمها للنظام الأوكراني برئاسة فولوديمير زيلينسكي في صراعه مع روسيا، لتعلو الأصوات المعترضة على حزم التمويل الهائلة، وتُظهر استطلاعات الرأي وجود ميل شعبي يرفض هذه المساعدات.

هل يلغي الذكاء الاصطناعي الحاجة للعمل البشري؟

بدأت منذ نحو أربعين عاماً ثورة بالأتمتة واستخدام الروبوتات في التصنيع و«المَيكَنة» القائمة على البرمجة والعمالة البشرية القليلة، وكان الدافع منذ البداية سعي الرأسماليين إلى تعزيز الربحية بالتخلص من العمالة البشرية بأعداد كبيرة. فهل المشكلة في تطور التكنولوجيا ذاتها أم في الأهداف والطريقة الرأسمالية في استعمالها؟ فيما يلي أبرز ما ورد (بتصرّف) في مقال للباحث الماركسي مايكل روبرتس نشره في حزيران 2022.

التعمية المستمرة على السياسات الأجرية!

واقع الأجور الحالي يقول: إنها لا تغطي تكاليف الاحتياجات الأساسية لأسرة لمدة يومين فقط، بالمقابل، هناك مسلمات اقتصادية تقول: إن هناك علاقة متعدية ومتشعبة بين الأجور وبين جميع مفاصل الواقع الاقتصادي الاجتماعي، بل والسياسي!

طلاب ثانوية الأمين في البوكمال إلى المجهول!

وصلت قاسيون شكوى من طلاب الثالث ثانوي في البوكمال، ثانوية الأمين، يقولون فيها: بعد أن تم قبولنا في التعليم الثانوي العام، ودراستنا لصفين العاشر والحادي عشر في مدرستنا، تم فصلنا من الثانوية وعدم قبول تسجيلنا بشكل نظامي لامتحان الشهادة الثانوية، وتبليغنا هذا القرار بشكل رسمي، حيث يبلغ عددنا سبعة عشر طالب وطالبة، وتم قبول طالبين منا فقط كونهم أبناء ريف، ووضعنا أمام خيارين إما أن نخضع للامتحان الترشيحي، أو يتم نقلنا إلى التعليم المهني!

أوروبا تغرق في التضخم وارتفاع الأسعار

الإضرابات والاعتصامات والتظاهرات تضرب أوروبا بشدّة. في فرنسا نزل الناس إلى الشوارع للمطالبة بزيادة الأجور. في رومانيا أطلق المتظاهرون أصواتهم غاضبين لتركهم فرائس لارتفاع تكاليف المعيشة. في التشيك نزل المتظاهرون وهتفوا ضدّ الحكومة، وطالبوها بإجراءات فورية لتخفيض تكاليف الطاقة، والانسحاب من العقوبات ضدّ روسيا. الممرضات البريطانيات وعمّال الموانئ، وعمّال الخطوط الجوية البريطانية، وكذلك زملاؤهم الطيارون الألمان، دخلوا في إضراب مطالبين بزيادة الأجور. هذه الأحداث هي جزء لا يتجزأ من حالة عدم اليقين المتزايدة لدى العمال في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حيث ترتفع أسعار الطاقة وتكاليف الإيجارات والرهون العقارية وتدفع بالملايين إلى الفقر.

السويفت وتآكل هيمنة الدولار... إنه التاريخ من يحشر الإمبرياليين في هذه الزاوية!

تطرح مسألة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على دول عدّة في العالم أسئلة ملحّة، أهمها: إن كانت تعلم الولايات المتحدة أن سياسة فرض العقوبات ستقوّض - أولاً وقبل أي شيء- دور الدولار الأمريكي ذاته، فلماذا تهدّد العملة التي هيمنت على العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بسياسات كهذه؟ حيث نرى جميعاً اليوم كيف يُجبر عدد متزايد من الدول المهدَّدة بمثل هذه السياسة على اتخاذ إجراءات استباقية تضمن أمنها واستقرارها.