الكونغرس يحقق بفرضية قيام الجيش الأمريكي بنشر «مرض لايم» stars

بعد عقود من التكتم والجدل العلمي، تتحول النظريات المثيرة حول دور برنامج الأسلحة البيولوجية الأمريكي خلال الحرب الباردة في النشر الذي قد يكون متعمّداً للمرض المسمى «داء لايم»، عن طريق حضرة «القرّاد» إلى موضوع تحقيق رسمي.

توم باراك يزعم أن واشنطن تريد «منع عودة داعش والحرص على سوريا» stars

دلى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك بتصريحات جديدة عبر منصة X تعليقاً على مقتل جنديين أمريكيين ومترجم في إطلاق نار عليهم في تدمر بالبادية السورية، نفذه بحسب المصادر الرسمية الأمريكية والأمنية السورية عنصر داعشي.

بين الفرد والفكرة: نقد الشخصنة في الخطاب السياسي السوري

مهما بلغ أثر الفرد أو علت مكانته أو امتلك من قوة وجبروت، فإنه لا يستطيع صناعة التاريخ بمفرده؛ فالفرد ابنُ مرحلته التاريخية وما تختزنها من تناقضات وصراعات وتوازنات. وقد تمنحه صفاته الشخصية أو أدواته المعرفية دوراً رمزياً يجعله مركزاً للاستقطاب، كما قد تضعه في موقع معيق لمسار التطور التاريخي. لكنه في جميع الأحوال يظل جزءاً من سياق أكبر منه. فالفرد، مهما كان دوره إيجابياً أو سلبياً، ليس خالقاً للقضية التي يمثلها، بل نتاجاً لبيئته الاجتماعية والسياسية والثقافية.

معادن التحوّل الأخضر وخرائط النفوذ العالمي 1: من يملك الخام؟

يشهد التحوّل العالمي نحو الطاقة النظيفة طلباً غير مسبوق على المعادن الحرجة، مثل: النحاس والليثيوم والنيكل والكوبالت والعناصر الأرضية النادرة. فعلى سبيل المثال:
تتوقّع «وكالة الطاقة الدولية» أن يتضاعف الطلب على معادن انتقال الطاقة ثلاث مرات بحلول عام 2030 وأربع مرات بحلول عام 2040 في ظل أهداف المناخ. كما أنّ بطاريات المركبات الكهربائية وحدها قد تتطلّب ليثيوماً أكثر بنسبة 454% وكوبالتاً أكثر بنسبة 115% بحلول عام 2030 مقارنةً باليوم. وتتوفر هذه المعادن في عدد محدود من البلدان الغنية بالموارد، وهي دول باتت الآن في قلب مسار إزالة الكربون العالمي. ومع ذلك، يبقى هناك تناقض صارخ قائماً: فالدول الأثرى بهذه المواد الخام لا تزال، إلى حدّ كبير، مُصدِّرةً للسلع غير المُعالَجة، لا مُصنِّعةً للتقنيات الخضراء التي تُمكّنها هذه المعادن. وعلى مدى عقود، عاشت كثير من البلدان النامية الغنية بالمعادن واقعاً مفارقاً: «ثروة هائلة تحت الأرض مقرونة بفقر فوقها». تغادر الخامات الموانئ الأفريقية وأمريكا اللاتينية، وتعود البطاريات والسيارات الكهربائية المُنجزة على هيئة واردات. ولا تنال الاقتصادات المحلية سوى القليل من القيمة المضافة، إذ تقع المراحل عالية التقنية من سلسلة الإمداد- التكرير الكيميائي، وتصنيع المكوّنات، وتجميع البطاريات- في أماكن أخرى. وبالفعل، تشير الأمم المتحدة إلى أنّ معظم الأرباح في سلسلة قيمة بطاريات الليثيوم تأتي من هذه المراحل اللاحقة، التي تهيمن عليها شركات في الصين وكوريا واليابان وغيرها من الدول الصناعية. وأكبر 10 مُصنّعين للبطاريات وفق الحصة السوقية يتخذون من آسيا مقراً لهم، بما يبرز الفجوة بين توفير المواد الخام وإنتاج التكنولوجيا.

كمبوديا وتايلاند... اتفاقات مع وقف التنفيذ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 12 كانون الأول الجاري عن توصله إلى موافقة كل من كمبوديا وتايلاند على وقف الاشتباكات الحدودية بينهما. ليكشف تجدد الاشتباكات المسلحة بينهما بعد ساعات فقط، هشاشة هذا الإعلان.   

التقارب التركي–السعودي: مسارٌ إقليمي تفرضه الضرورات

شكّل الاجتماع العسكري رفيع المستوى الأخير بين تركيا والسعودية، والذي عُقد في الرياض يوم الخميس 11 كانون الأول الجاري، حلقة جديدة في مسار التقارب بين البلدين، ونتيجة طبيعية وموضوعية لتحوّلات عميقة تشهدها المنطقة والإقليم ككل. فالتغيّر في العلاقات التركية–السعودية لا ينبع من تبدّل في النوايا فقط، بل من ضرورات سياسية وأمنية واستراتيجية تدفع دول المنطقة عموماً، وبشكل تدريجي، نحو التعاون والتنسيق، في مواجهة أزمات مزمنة، وأعداء مشتركين على رأسهم «إسرائيل».

عدائية الولايات المتحدة تجاه أمريكا اللاتينية من بوابة فنزويلا

تقدّم استراتيجية الأمن القومي الأمريكي خطة عدوانية واضحة اتجاه أمريكا اللاتينية، التي وضعتها الوثيقة في صدارة أولوياتها تحت مسمّى نصف الكرة الغربي (الأمريكيتين). ويكتسب هذا المحور أهمية مضاعفة في ظل تصاعد الخطاب العدائي، وقرع طبول الحرب ضد فنزويلا، إلى جانب التهديدات المتكررة التي تطال محيطها الإقليمي، ولا سيما كولومبيا.

قراءة في وثيقة الأمن القومي الأمريكي

عالجت «قاسيون» في مواد مختلفة بعضاً من جوانب وثيقة الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية حملت تاريخ تشرين الثاني 2025 ونشرت إلى العلن في بداية شهر كانون الأول الجاري، وحظيت باهتمام إعلامي واسع، إلا أن المناقشات السابقة عالجت الوثيقة الهامة كمجموعة من القضايا المنفصلة، لكن المطلوب هو فهم جوهر هذه الوثيقة.

امتحان التفوق في التكنولوجيات الحرجة: الصين 89% وأمريكا 11%

نشر «متعقب التقنيات الحرجة» التابع للمعهد الأسترالي للسياسات الاستراتيجية (ASPI)، تقييماً حديثاً نسبياً أظهر أنّ «الصين تتصدر في 57 فئة فرعية حرجة في التكنولوجيا والعلوم بينما الولايات المتحدة تتفوق في 7 فئات منها فقط». علماً بأنّ المقارنة شملت 64 فئة تقنية حرجة عبر 8 مجالات. وإذا ترجمنا «امتحان التفوّق» هذا إلى لغة النجاح والرسوب نجد أنّ الصين ناجحة بعلامة 89% والولايات المتحدة راسبة بعلامة 11%.